Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بعد ’صندوق الإعمار’.. تحذيرات من كسب أصوات جماهيرية عبر توزيع الأراضي السكنية

2021.05.31 - 08:27
App store icon Play store icon Play store icon
بعد ’صندوق الإعمار’.. تحذيرات من كسب أصوات جماهيرية عبر توزيع الأراضي السكنية

بغداد – ناس

حذر عضو لجنة العمل والشؤون الاجتماعية فاضل الفتلاوي، الاثنين، من تحويل ملف توزيع قطع الاراضي السكنية بين المستحقين، إلى "دعاية انتخابية".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الفتلاوي في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (31 أيار 2021)، "نحمّل المحافظين التلكؤ في توزيع قطع الاراضي لشبكة الحماية الاجتماعية وموظفي الدولة، التي اقرها البرلمان في اكثر من دورة نيابية"، داعيا  "الحكومات المحلية إلى معالجة التأخير وتسلّم الاراضي وتوزيعها بعد فرزها وتنظيمها وفق الضوابط للمستحقين".

وأعلن الفتلاوي، "وجود 124 ألف قطعة أرض سكنية جاهزة  للتوزيع تم تصديقها من قبل وزارتي الاسكان والتخطيط"، مطالباً وسائل الإعلام بـ"تسليط الضوء على هذا الموضوع".

وأشار الفتلاوي إلى أن "وسائل الإعلام تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية في عدم إجراء التقارير الصحفية بشكل خاص على هذا الموضوع".

ولفت إلى أن "هناك عدم جدية لدى الدوائر المعنية في البلديات والتخطيط العمراني في منح شرائح المستحقين هذه الاراضي، منوها بأن جائحة كورونا وارتفاع سعر الدولار اثرا سلبا في غالبية افراد المجتمع".

وعبر تحالف عزم، برائسة خميس الخنجر، في وقت سابق، عن قلقه من إدارة صندوق إعمار المناطق المحررة، فيما طالب رئيس مجلس الوزراء بالتدخل بشأن "تحول أموال الشعب الى دعايات انتخابية".  

وذكر بيان للتحالف، تلقى "ناس" نسخة منه، (30 أيار 2021)، أنه "يتابع بقلق بالغ طريقة إدارة مشاريع صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية بطريقة غير شفافة، وحسب ميول وتوجهات جهة سياسية معينة، حتى صار الكلام عبر مواقع التواصل والقنوات بلا خجل عن تمويل واضح لحملات انتخابية لمرشحين محددين في كل منطقة، وتجري مراحل بعض المشاريع بإشراف مباشر من نواب ومرشحي كتلة محددة وبصورة مكشوفة ومعلنة".    

وطالب التحالف من رئيس مجلس الوزراء "موقفا رادعا لتحويل اموال الشعب إلى دعاية انتخابية ومتاجرة بمشاريع يفترض أن تكون حقا للمواطن وليس منة عليه من مرشح أو حزب".    

وأضاف "نأمل سحب يد رئيس الصندوق وتخويل فريق مهني بالإشراف على إدارة مشاريعه بعيدا عن أي حزب أو تحالف انتخابي، وضرورة التأكيد على إيقاف توزيع وتنفيذ المشاريع إلا بعد مصادقة اللجنة المالية عليها وحسب تبويب الموازنة المعتمدة".