Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

مستشار الكاظمي: تأجيل الانتخابات ’دعاية’.. المفوضية تسابق الزمن لإكمال الاستعدادات

2021.05.29 - 18:58
App store icon Play store icon Play store icon
مستشار الكاظمي: تأجيل الانتخابات ’دعاية’.. المفوضية تسابق الزمن لإكمال الاستعدادات

بغداد – ناس

قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات عبد الحسين الهنداوي، السبت، أن الحديث عن تأجيل الانتخابات المبكرة عن موعدها المقرر في 10 تشرين الأول المقبل، يدخل في إطار التخمينات والتمنيات.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضح الهنداوي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (29 أيار 2021)، أن "أي حديث عن تأجيل الانتخابات يدخل في اطار التخمينات والتمنيات لدى البعض، أو هو نوع معروف من الدعاية الانتخابية الاستباقية"، لافتاً إلى أن "اللجنة العليا لأمن الانتخابات تواصل تحضيراتها".

وأضاف، أن "مفوضية الانتخابات بدورها تسابق الزمن حاليا لإكمال استعداداتها الاساسية، وإكمال جدول عملياتها باتجاه اطلاق الحملات الانتخابية تمهيدا ليوم الاقتراع"، معلناً "نجاحها بتحديث البطاقة الانتخابية البايومترية لنحو مليون ناخب من مواليد أعوام 2001 و2002 و2003".

وطالب مستشار الكاظمي المفوضية "بالقيام بكل الإجراءات الاستثنائية العاجلة واللازمة لاستكمال حصول قرابة مليون ونصف مليون ناخب جدد آخرين ضمن المواليد ذاتها على البطاقة الانتخابية الخاصة بهم"، مؤكدا أن "جميع أصحاب هذه المواليد مؤهلون دستوريا للمشاركة في الانتخابات المقبلة لكنهم لا يمتلكون الى الآن أي نوع من البطاقات الانتخابية بما فيها القصيرة الأمد، الامر الذي يهدد بحرمانهم".

 

وأكدت وزارة الخارجية، في وقت سابق الجمعة، أنه لا إشرافَ دولي على الانتخابات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجيّة أحمد الصَحّاف في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (28 ايار 2021)، إنه "لا إشرافَ دولي على الانتخابات، بل رقابة من فريقٍ تابع للأُمم المتحدة،ولمرةٍ واحدة ،وبطلبٍ من الحكومة العراقيّة،مع الالتزام الكامل بالسيادة الوطنيّة".  

 

ووافق مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، بالإجماع على طلب عراقي بتشكيل فريق تابع للأمم المتحدة لمراقبة الانتخابات البرلمانية في أكتوبر.    

 وافق قرار المجلس على تفويض البعثة السياسية للأمم المتحدة في العراق والممثلة الخاصة للأمم المتحدة، جينين هينيس بلاسخارت، بـ"توفير فريق للأمم المتحدة معزز وقوي ومرئي، مع موظفين إضافيين، قبل الانتخابات العراقية المقبلة، لمراقبة يوم الانتخابات في العراق. تغطية جغرافية واسعة قدر الإمكان".

في وقت سابق من هذا الشهر، أبلغت هينيس بلاسخارت المجلس أن الشعب العراقي طالب بهذه الانتخابات خلال الاحتجاجات الجماهيرية التي دفع فيها البعض حياتهم ثمناً، و"الآن ليس الوقت المناسب لنخذلهم".    

 وحثت العراقيين على التمسك بنزاهة الانتخابات، قائلة إن العالم سيراقب ليرى أن التصويت حر وشفاف وبدون ضغوط أو تدخلات سياسية.

خرج متظاهرون مناهضون للحكومة إلى الشوارع العام الماضي للمطالبة بالتغيير السياسي ووضع حد للفساد المستشري وسوء الخدمات في البلاد. وقتل أكثر من 500 شخص في الاحتجاجات، حيث استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

في يوليو الماضي، أعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إجراء انتخابات مبكرة تلبية لمطالبهم. لكن مجلس الوزراء العراقي صوت في يناير الماضي على تأجيل الاقتراع لمدة أربعة أشهر حتى أكتوبر بعد أن طلبت مفوضية الانتخابات التأجيل لأسباب فنية.

ستحدد الانتخابات المقرر إجرائها في 10 أكتوبر أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 328 عضوا والذين ينتخبون بدورهم الرئيس ورئيس الوزراء.

ردا على رسالة وزير الخارجية العراقي في 11 شباط، التي تطلب من الأمم المتحدة إرسال مراقبين قبل الانتخابات، ولم يمنح مجلس الأمن الضوء الأخضر لمراقبي الأمم المتحدة فحسب، بل سمح أيضا لبعثة الأمم المتحدة في العراق بتقديم الدعم اللوجستي والأمني إلى المراقبين الدوليين والإقليميين الذي دعتهم الحكومة العراقية للمشاركة.