Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’أوقفوا القمع الوحشي’.. وقفة للنشطاء العراقيين في هولندا (فيديو)

2021.05.29 - 18:15
App store icon Play store icon Play store icon
’أوقفوا القمع الوحشي’.. وقفة للنشطاء العراقيين في هولندا (فيديو)

بغداد – ناس

نظمت الجالية العراقية في هولندا، السبت، وقفة تضامنية مع احتجاجات 25 مايو، فيما طالبت بالإفراج عن "المعتقلين والمغيبين والمختطفين".

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وأظهر مقطع مصور اطلع عليه "ناس" (29 أيار 2021)، تجمهر عدد من المواطنين العراقيين المقيمين في هولندا وهم يبدون موقفا تضامنيا مع تظاهرات 25 مايو وموقفها ضد "الظلم والفساد والقهر والقمع والحرمان"، بحسب تعبيرهم.

وطالب المواطنون العراقيون، بـ "وطن حر كريم خاليا من رائحة الدم كما كان حرا ينعم بالسلام"، مطالبين كذلك بـ "حرية المعتقلين والمغيبين والمختطفين".

 

 

 

ونظم متطوعون عراقيون مغتربون في وقت سابق، وقفة في العاصمة البلجيكية بروكسل لمساندة تظاهرة 25 أيار المطالبة بكشف قتلة المتظاهرين والمتورطين بعمليات الاغتيال في العراق.

وألقى الناشط أحمد كريم كلمة عن الجالية العراقية في بلجيكا امام مبنى سفارة بغداد، ركزت على المطالبة بإنهاء الإفلات من العقاب في جرائم الاغتيال وقتل المتظاهرين كما وجه انتقادات شديدة إلى بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي".  

وطالبت الكلمة "بمراقبة عمل البعثة في العراق بعناية أكبر، أو تغيير طاقمها العامل في العراق بموظفين أكثر كفاءة وأقرب إلى الواقع".  

  وألقى المتطوعون نص الكلمة باللغة الهولندية (اللغة الأم لمبعوثة الأمم المتحدة في بغداد جينين بلاسخارت) كما زودوا وسائل الإعلام بنسختين عربية وانكليزية.  

  

نص الكلمة باللغة العربية:  

"اليوم هو يوم مهم في تحديد مستقبل الشعب العراقي ونقطة محورية في احتجاجاتهم التي بدأت قبل أكثر من 10 سنوات وبلغت ذروتها في عام 2019 ضد نظام قمعي فاسد‪.  

يواصل النظام في العراق سلسلة عمليات القتل والخطف بحق المتظاهرين السلميين منذ عام 2019.  

إن احتجاجنا اليوم هو تعبير عن الغضب من المجتمع السياسي في العراق وجرائمه بحق الشباب العراقي الذين يطالبون بوطن للعيش بسلام وتعبيراً عن رفضنا الاعتراف بهذا المجتمع السياسي الفاسد.

كما ان الايجازات التي قدمتها بعثة الامم المتحدة في العراق برئاسة جنين بلاسخارت بعيدة كل البعد عن الواقع وما يجري داخل ساحات الاحتجاج. وبالتالي ، فإننا نطالب بمراقبة عمل وتقدم البعثة في العراق بعناية أكبر، أو تغيير طاقم البعثة بموظفين أقرب إلى الواقع وأكثر كفاءة.

لقد راقب العراقيون عن كثب الصمت المروع أو الإدانات الغامضة التي أبداها المجتمع الدولي في الماضي.  

لذلك ندعوكم مرة أخرى للوقوف إلى جانب قضيتنا العادلة حتى نحقق السلام.  

أخيرًا، لن نتسامح بعد الآن مع أي إفلات من العقاب لهذا النظام القمعي الفاسد ولن نقبل الإدانات والاستنكارات الركيكة بعد الآن".

 

 

 

ورفع محتجو تظاهرة 25 أيار، لافتات تطالب بإنهاء "الإفلات من العقاب" مستخدمين عبارة impunity وذلك في إشارة إلى عشرات الاغتيالات، وآلاف حالات قتل وإصابة المتظاهرين، والتي أفلت مرتكبوها من العقاب.  

المحتجون رفعوا اللافتات باللغتين الانجليزية والعربية مطالبين بكشف المتورطين بالاغتيالات وقتل المتظاهرين.   

   me_ga.php?id=19168  

me_ga.php?id=19169  

me_ga.php?id=19167  

me_ga.php?id=19170  

  

وفي تطور سابق، على صلة بملف الاغتيالات، حصل "ناس" على وثيقة تؤكد رسمياً تقديم طلب إلى رئاسة مجلس النواب من النائب عدنان الزرفي لعقد جلسة خاصة بحضور قادة الأجهزة الأمنية.   

الوثيقة تظهر طلباً قدمه النائب عدنان الزرفي إلى رئاسة مجلس النواب لعقد جلسة خاصة تستضيف قادة الأجهزة الأمنية للوقوف على ملف الاغتيالات، وهو حراك أشعله استمرار الاغتيالات التي حصدت مؤخراً حياة الناشط البارز إيهاب الوزني قرب المنطقة المحصنة وسط كربلاء.        

في الأثناء، بثت قناة "يو تي في" سلسلة أخبار عاجلة، أكدت فيها أن طلب الاستدعاء لمساءلة المسؤولين عن قواطع الاغتيالات، سيشمل ضباطاً كبار في الأجهزة الأمنية.        

وتوقعت مصادر القناة، انضمام كتل سياسية أخرى من بينها "العراقية" بزعامة إياد علاوي لمبادرة الاستجواب، وزعامات قبلية ومرجعيات اجتماعية ودينية ممثلة في البرلمان، فيما رجحت مصادر نيابية حضور عائلات الشهداء إلى قبة البرلمان لتقديم شهاداتهم خلال سلسلة الاستجوابات.        

وأشارت المصادر إلى أن العبادي والحكيم اتفقا بشكل مبدئي على تخصيص جلسة الاستجواب للاغتيالات الشخصية، التي تعود غالبيتها إلى عام ألفين وتسعة عشر وتنتهي بالناشط إيهاب الوزني مع إعداد سجل آخر عن انتفاضة أحداث البصرة عام ٢٠١٨ وضحاياها.        

 

وكان زعيم تحالف "عراقيون" عمار الحكيم، قد طالب باستدعاء القادة الأمنيين للوقوف على خطواتهم في الكشف عن المتورطين في جرائم اغتيال وخطف الناشطين والإعلاميين.  

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (19 أيار 2021)، إنه "لضمان تحقيق العدالة وتطمين أسر الضحايا، ندعو أعضاء مجلس النواب من تحالف عراقيون إلى العمل على استدعاء القادة الأمنيين للوقوف على خطواتهم في الكشف عن المتورطين في جرائم خطف واغتيال بعض الناشطين والإعلاميين، وإطلاع مجلس النواب على الإجراءات المتخذة لحماية أصحاب الرأي وضمان حرية التعبير".          

وأضاف، "فمن شأن هذه الخطوات أن تطمئن الشارع وتحقق الأمن الإنتخابي وتشجع على المشاركة الواسعة في الإنتخابات".          

  

وانضم رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، الخميس، إلى دعوة الحكيم، مطالباً الاجهزة الأمنية بوضع "حد للجرائم السياسية".  

وقال العبادي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (20 آيار 2021)، "ضرورة توفير أمن انتخابي للناخبين والمرشحين، باعتباره شرطا  لانتخابات نزيهة وعادلة تحقق مشاركة جماهيرية حقيقية تعزز من شرعية النظام السياسي".          

وأوضح " بهذا السياق يتوجب على الأجهزة المختصة الكشف عن المتورطين باغتيال الناشطين وأصحاب الرأي، ووضع حد للجرائم السياسية بحق المنافسين السياسيين".          

وأكد أن "ائتلاف النصر وباقي قوى الدولة بصدد تفعيل الاستجوابات والمساءلات البرلمانية للكشف عن طبيعة الجرائم السياسية، وممارسة الضغط للكشف عن القتلة، والوقوف تجاه تراجع اشتراطات الأمن الإنتخابي وعموم الأمن المجتمعي".         

  

me_ga.php?id=19158  

  

وشدد ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في البصرة، حازم الاعرجي، الاثنين الماضي، على ضرورة إيقاف نزيف دماء المتظاهرين والناشطين والكشف عن أسماء قتلتهم.  

وقال الاعرجي في تصريح لقناة "يو تي في"، تابعه "ناس"، (24 أيار 2021)، إن "التظاهرات شئ مشروع لا أحد يقول أنها ممنوعة، بحدود المعروف"، مضيفا "دائما ما نوصي بتقوية أجهزة الدولة والحكومة للكشف عن الجناة والقتلة".                  

وتابع، أنه "منذ اليوم الاول، طالب مقتدى الصدر والمرجعية وكل العقلاء بضرورة الكشف عن القتلة، وحتى الآن الاجهزة الامنية والحكومة مقصرة في ذلك"، مشددا "لابد أن يقف هذا البحر من النزيف للاخوة النشطاء والمتظاهرين والكوادر والعلماء".                   

وأكد أنه "لابد للحكومة ان تقول قولتها وتكشف عن اسماء القتلة والمتهمين بقتل الابرياء".                  

  

إقرأ/ي أيضاً: جلسة ’نارية’ مرتقبة لمساءلة كبار قادة الأمن و’كشف لثام القتلة الملثمين’  

 

  

وطالب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، القوات الأمنية بحماية تظاهرة 25 أيار، التي من المزمع ان تنطلق خلال الساعات المقبلة، مشدداً على حق المتظاهرين بالكشف عن القتلة.  

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه بعد منتصف ليل الإثنين على الثلاثاء (25 أيار 2021) "كنا ومازلنا وسنبقى نؤمن أن التظاهر للمطالبة بالحقوق المعطلة والمؤجلة أمر مشروع كفله الدستور، وأن الوثبة الشبابية المطالبة بها مبعث فخر واعتزاز، وتدل على أن شعبنا حي لايتنازل عن حق خاصة إذا تعلق الحق بالكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين وآخرهم الشهيد ايهاب الوزني".                  

وأضاف "أملنا معقود بأبنائنا وأعزتنا المتظاهرين السلميين في الحفاظ على سلمية التظاهرات وعزل وتشخيص ذوي الأجندات المسيئة للتظاهرات المطلبية وحماية الممتلكات العامة والخاصة، كما ونهيب بقواتنا الأمنية البطلة تأمين الأجواء وحماية وتيسير وصول المتظاهرين إلى الأماكن المخصصة للتظاهر".                  

  

  

وفي شأن تظاهرات (25 أيار 2021)، وعلى غير المتوقع، خطفت تظاهرة ساحة النسور الأنظار بعد أن تجمعت حشود كبيرة في الساحة التي تمثل بوابة الوسط والجنوب على العاصمة بغداد.    

وخلال مداولات الليلة الماضية، جرى تحديد 3 ساحات للتظاهر، هي النسور والفردوس، والتحرير، غير أن نقاشاً دار بين المنظمين حول المكان الأكثر ملاءمة.          

ومنذ صباح الثلاثاء (25 أيار 2021) بدأ المتظاهرون بالتجمع في الساحات الثلاث، غير أن تظاهرة ساحة النسور بدت الأكثر احتشاداً حتى الآن.          

ولم يسبق أن شهدت الساحة فعاليات احتجاجية بهذا المستوى، إلا أن تدفق المتظاهرين من محافظات الوسط والجنوب رافعين صور الناشط الراحل إيهاب الوزني ألهب سكان المناطق المجاورة للمشاركة.          

في الأثناء، تغص ساحة التحرير بدورها بالمتظاهرين فيما يناقش المنظمون الخطوة المقبلة، بين البقاء في ساحة النسور أو التوجه إلى التحرير، أو الاعتصام عند إحدى بوابات المنطقة الخضراء.          

ويقول ناشطون تحدثوا لـ "ناس" إنهم يفضّلون البقاء في ساحة النسور، لاستقبال قوافل المتظاهرين التي مازالت تصل إلى ساحة النسور، تمهيداً لتوجيه مطالب إلى القضاء بمحاكمة قتلة المتظاهرين والمتورطين في الاغتيالات.          

  

  

  

وأكدت خلية الإعلام الأمني، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وجه بحماية المتظاهرين ومنع المظاهر المسلحة.  

وقالت الخلية في تصريحات نقلتها الوكالة الرسمية، تابعها "ناس" (25 أيار 2021)، إن "القوات الأمنية باشرت بمهمة تأمين التظاهرات بمهنية وحرص عال"، مشيرة الى انه تم "القبض على 4 مندسين يحملون أسلحة جارحة قرب ساحة التحرير وسط بغداد".            

وأوضح البيان أن "المندسين حاولوا اختراق الخطوط الأمامية واحداث الفوضى اثناء التظاهرات".            

  

وردد متظاهرو محافظة واسط عدداً من الهتافات المنددة باستمرار منهجية "الإفلات من العقاب" ضد "أحزاب الكواتم" في إشارة إلى عمليات الاغتيال والقتل التي طالت نشطاء ومتظاهرين.  

  

  

وندد عشرات المحتجين في ساحة النسور بالعاصمة بغداد، بالتدخل الخارجي، فيما طالبوا بالكشف السريع عن المتورطين باغتيال الناشط إيهاب الوزني.   

وتجمع عشرات المحتجين في ساحة النسور، وسط العاصمة، تمهيداً للاحتجاجات المرتقبة، حيث ندوو بتدخل دول الجوار في الشأن العراقي، ضمن هتافاتهم.             

كما أشاروا إلى جريمة اغتيال الناشط في الاحتجاجات إيهاب الوزني.          

  

  

  

             

  

  

 

وأعلن حزب البيت الوطني العراقي، الاثنين الماضي، عن موقفه من تظاهرات 25 مايو، والتي تطالب بمحاسبة قتلة المتظاهرين وتنفيذ مطالب احتجاجات تشرين، فيما حذر الحزب من توسع الاحتجاجات في حال استمر تجاهل المطالب.  

وذكر المكتب الإعلامي للبيت الوطني، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (24 ايار 2021)، انه "حينما يستمر فساد أحزاب السلطة الحاكمة باختطاف حياة الناس بأشكاله المختلفة من سرقةٍ وقتلٍ واغتيالٍ وتغييبٍ قسريٍّ وتفجيرِ منازلِ الآمنين، فليس أمامهم سوى الرفض والاحتجاج، والخروج لإعلان ذلك في الأزقة والشوارع، فقد ثبت عند أغلب العراقيين عدم جدوى نظام المحاصصة والتمثيل الطائفي المقيت هذا، وخرجوا لإزالته في تشرين 2019، وسالت من أجل ذلك الدماء، وخُطَّت بها مطالب الشعب الحقة، التي كفلها الدستور، ونصَّتْ عليها لوائح حقوق الإنسان".                    

واضاف البيان انه "لم يكن أمام السلطة سوى الاستجابة، لكنَّها رفضت، وحاولتِ الالتفاف على مطالب الجماهير، يدعمها في ذلك البرلمان، ليعملوا بعدها على تمرير الخديعة التي لم ولن تنطليَ على منظومة الوعي الاحتجاجي، إذ ظن الواهمون أنَّ شرارة الرفض انطفأت، وأضلَّ مركب التغيير الطريق، ليخرج لهم العراقيون بمواعيد جديدة، كان أخيرها الخامس والعشرون من أيار الجاري، مُعلنينَ فيه عن عودة الاحتجاجات السلمية التي نقف مع مطالبها الحقة التي ضمنها الدستور تأكيدًا لمواقفنا الثابتة، واستجابةً لمطالب أهالي الشهداء والمغَيَّبين، يتقدمها في ذلك مطلب محاكمة قتلة المتظاهرين".                    

وتابع البيت الوطني "نعتقد أنَّ البلدَ مقبلٌ على موجة احتجاجات كبيرة ما لم يتم تدارك الأمر وتنفيذ مطالب الناس الطامحة نحو التغيير الجذري بالقضاء على الفساد، والخروج من متاهة المحاصصة والاستئثار بالسلطة؛ لذلك نحذر من مغبَّة الالتفاف مرة أخرى على إرادة الجماهير المنتفضة؛ لأنَّ ذلك قد يدخل البلدَ في متاهات، يصعب الخروج منها في الفترة المقبلة من حياة العراقيين".     

 

وأطلق مدونون عراقيون، في وقت سابق، حملة ضد بعثة الأمم المتحدة في العراق، ووجهوا إليها اتهامات بـ "التواطؤ" من النظام القائم في البلاد و"مشاركته في جرائم القتل والفساد".

وتصدر وسم "يونامي شريكة القتلة"، (26 آيار 2021) موقع تويتر بالنسبة للعراق، على خلفية أحداث العنف التي طالت المتظاهرين في ساحة التحرير وخلفت اثنين من الضحايا وعشرات الجرحى والمعتقلين.  

ونشر متفاعلون شعار البعثة بصورة مقلوبة تعبيراً عن "إدانتهم لمواقف البعثة المتماهي مع أحزاب السلطة والميليشيات".  

  

وكتب أحد المدونين، "المنظمة العالمية العمياء عن مايحدث من قتل للعراقيين من قبل نظام سياسي قمعي"، فيما قال آخر إنّ "المجتمع الدولي الذ يعترف بديمقراطية هذه الحكومة هو شريك في هذه الدماء التي سقطت في ساحة التحرير".  

  

ونشر آخرون صوراً لمسؤولة البعثة في العراق تجمعها بمسؤولين وزعماء كتل وفصائل مسلحة، فيما طالبوا بإنهاء عمل البعثة في البلاد بـ "صفتها جزءاً من النظام الفاسد".  

  

  

وخلفت أعمال عنف وقمع طالت متظاهرين في ساحة التحرير، مساء الإثنين، اثنين من الضحايا على الأقل وعشرات الجرحى والمعتقلين.