Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

عدنان الزرفي في تغريدة ’غامضة’: حذرنا مراراً..

2021.05.26 - 22:45
App store icon Play store icon Play store icon
عدنان الزرفي في تغريدة ’غامضة’: حذرنا مراراً..

بغداد – ناس

نشر النائب عدنان الزرفي تغريدة ’مقتضبة’ وذلك بعد ساعات على أحداث المنطقة الخضراء، حيث توجه مسلحون إلى مدخل المنطقة الخضراء إثر اعتقال القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح، قبل أن توجه الهيئة القوات بالانسحاب.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الزرفي في تغريدة مقتضبة "حذرنا مراراً فلم تسمعوا، أطلتم حيرة الناس، آن الأوان لكي تعوا".

 

وفي وقت سابق، حصل "ناس" على وثيقة تؤكد رسمياً تقديم طلب إلى رئاسة مجلس النواب من النائب عدنان الزرفي لعقد جلسة خاصة بحضور قادة الأجهزة الأمنية.    

الوثيقة تظهر طلباً قدمه النائب عدنان الزرفي إلى رئاسة مجلس النواب لعقد جلسة خاصة تستضيف قادة الأجهزة الأمنية للوقوف على ملف الاغتيالات، وهو حراك أشعله استمرار الاغتيالات التي حصدت مؤخراً حياة الناشط البارز إيهاب الوزني قرب المنطقة المحصنة وسط كربلاء.  

في الأثناء، بثت قناة "يو تي في" سلسلة أخبار عاجلة، أكدت فيها أن طلب الاستدعاء لمساءلة المسؤولين عن قواطع الاغتيالات، سيشمل ضباطاً كبار في الأجهزة الأمنية.  

  

وتوقعت مصادر القناة، انضمام كتل سياسية أخرى من بينها "العراقية" بزعامة إياد علاوي لمبادرة الاستجواب، وزعامات قبلية ومرجعيات اجتماعية ودينية ممثلة في البرلمان، فيما رجحت مصادر نيابية حضور عائلات الشهداء إلى قبة البرلمان لتقديم شهاداتهم خلال سلسلة الاستجوابات.  

  

وأشارت المصادر إلى أن العبادي والحكيم اتفقا بشكل مبدئي على تخصيص جلسة الاستجواب للاغتيالات الشخصية، التي تعود غالبيتها إلى عام ألفين وتسعة عشر وتنتهي بالناشط إيهاب الوزني مع إعداد سجل آخر عن انتفاضة أحداث البصرة عام ٢٠١٨ وضحاياها.  

  

وكان زعيم تحالف "عراقيون" عمار الحكيم، قد طالب باستدعاء القادة الأمنيين للوقوف على خطواتهم في الكشف عن المتورطين في جرائم اغتيال وخطف الناشطين والإعلاميين.  

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (19 أيار 2021)، إنه "لضمان تحقيق العدالة وتطمين أسر الضحايا، ندعو أعضاء مجلس النواب من تحالف عراقيون إلى العمل على استدعاء القادة الأمنيين للوقوف على خطواتهم في الكشف عن المتورطين في جرائم خطف واغتيال بعض الناشطين والإعلاميين، وإطلاع مجلس النواب على الإجراءات المتخذة لحماية أصحاب الرأي وضمان حرية التعبير".    

وأضاف، "فمن شأن هذه الخطوات أن تطمئن الشارع وتحقق الأمن الإنتخابي وتشجع على المشاركة الواسعة في الإنتخابات".    

  

وانضم رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، الخميس، إلى دعوة الحكيم، مطالباً الاجهزة الأمنية بوضع "حد للجرائم السياسية".  

وقال العبادي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (20 آيار 2021)، "ضرورة توفير أمن انتخابي للناخبين والمرشحين، باعتباره شرطا  لانتخابات نزيهة وعادلة تحقق مشاركة جماهيرية حقيقية تعزز من شرعية النظام السياسي".    

وأوضح " بهذا السياق يتوجب على الأجهزة المختصة الكشف عن المتورطين باغتيال الناشطين وأصحاب الرأي، ووضع حد للجرائم السياسية بحق المنافسين السياسيين".    

وأكد أن "ائتلاف النصر وباقي قوى الدولة بصدد تفعيل الاستجوابات والمساءلات البرلمانية للكشف عن طبيعة الجرائم السياسية، وممارسة الضغط للكشف عن القتلة، والوقوف تجاه تراجع اشتراطات الأمن الإنتخابي وعموم الأمن المجتمعي".   

  

me_ga.php?id=19158  

  

وشدد ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في البصرة، حازم الاعرجي، الاثنين، على ضرورة إيقاف نزيف دماء المتظاهرين والناشطين والكشف عن أسماء قتلتهم.  

وقال الاعرجي في تصريح لقناة "يو تي في"، تابعه "ناس"، (24 أيار 2021)، إن "التظاهرات شئ مشروع لا أحد يقول أنها ممنوعة، بحدود المعروف"، مضيفا "دائما ما نوصي بتقوية أجهزة الدولة والحكومة للكشف عن الجناة والقتلة".            

وتابع، أنه "منذ اليوم الاول، طالب مقتدى الصدر والمرجعية وكل العقلاء بضرورة الكشف عن القتلة، وحتى الآن الاجهزة الامنية والحكومة مقصرة في ذلك"، مشددا "لابد أن يقف هذا البحر من النزيف للاخوة النشطاء والمتظاهرين والكوادر والعلماء".             

وأكد أنه "لابد للحكومة ان تقول قولتها وتكشف عن اسماء القتلة والمتهمين بقتل الابرياء".            

  

إقرأ/ي أيضاً: جلسة ’نارية’ مرتقبة لمساءلة كبار قادة الأمن و’كشف لثام القتلة الملثمين’