Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

كتلة سائرون تنضم إلى نوري المالكي وتشن هجوماً على شخصيات بسبب الانتخابات!

2021.05.26 - 08:51
App store icon Play store icon Play store icon
كتلة سائرون تنضم إلى نوري المالكي وتشن هجوماً على شخصيات بسبب الانتخابات!

بغداد - ناس

نفت كتلة سائرون النيابية، الاربعاء، أنباء تأجيل الانتخابات البرلمانية في الـ 10 من تشرين الأول المقبل، معتبرة أن المروجين لها هم شخصيات "بلا رصيد جماهيري".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال النائب جمال فاخر في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعه "ناس"، (26 أيار 2021)، "لا صحة الانباء عن تأجيل الانتخابات".

وأكد أن "الكتل الوطنية ترفض التأجيل وما جرى من حديث هذه الأيام مجرد دعايات إعلامية من قبل بعض الشخصيات والكتل التي ليس لها رصيد جماهيري".

 

وأكد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الثلاثاء، رفضه لحكومة الطوارئ، مشيراً إلى أن الانتخابات القادمة لن تؤجل وستجري في موعدها المحدد.

وقال المالكي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيار 2021)، إن "هناك حديث في الاونة الاخير تحدث عن تأجيل الانتخابات البرلمانية، الا اننا نؤكد، ان الانتخابات ستجري  في وقتها المحدد رسميا ولا تأجيل لها"، مؤكدا "رفضه لحكومة الطوارئ لانها تعني تمردا على الديمقراطية واصول تداول السلطة برلمانيا والاساءة والانتقاص من ارادة الشعب العراقي الذي حزم امره للمشاركة الواسعة في الانتخابات".

وأضاف أنه "لا تضييع لجهد المفوضية العليا للانتخابات بعدما قطعت شوطا في التحضير وتجاوز الصعوبات والتحديات"، داعيا القوى السياسية والاجتماعية "لاعلان رفضهم لفكرة التأجيل والاصرار على اقامتها".
وطالب "الحكومة بالتخطيط والعمل بجد وحزم على توفير بيئة امنية تحمي المرشحين والناخبين وتمنع عمليات التزوير".

 

وكان رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي قد أطلق، يوم الاثنين، مبادرة "دعني أُشارك" دعماً وحمايةً لحق الترشيح والانتخاب، دونما ترويع أو فرض إرادات.  

وذكر بيان للمكتب الاعلامي لإتلاف النصر، تلقى "ناس" نسخة منه، (24 أيار 2021)، أن "رئيس قيادة تحالف قوى الدولة حيدر العبادي يطالب من خلال هذه المبادرة المؤسسات الحكومية والقوى السياسية ضمان حق المشاركة الانتخابية النزيهة والآمنة والعادلة".  

وأضاف أن "مبادرة (دعني أُشارك) التي أطلقها العبادي، عبارة عن حملة إعلامية وطنية تستهدف: حماية المرشحين والناخبين على حد سواء، وضمان مشاركة شعبية واسعة بالانتخابات. والضغط على المؤسسات المعنية والقوى السياسية معاً لتوفير بيئة انتخابية سلمية وآمنة وصالحة للمشاركة الانتخابية للمرشحين والناخبين".  

وتابع، أن "مبادرة (دعني أُشارك) حملة إعلامية على تنوع الإعلام المرئي والمقروء والمكتوب والتواصلي لتنفيذ برامج (دعني أُشارك)، ومن خلال شراكات بالأنشطة مع المؤسسات الاعلامية والمواقع الإلكترونية والمنظمات الشبابية المدنية لتوسيع قاعدة الأنشطة وعلى مختلف المستويات العمرية والجهوية".  

وأشار الى أن العبادي يرى التالي:  

1. شرعية النظام السياسي تتوقف على عنصر مشاركة الجمهور، وثقته بالنظام وسلطاته، ودونما مشاركة فاعلة يفقد النظام شرعيته وتبني الجمهور له.  

2. الانتخابات رافعة لشرعية النظام، وعدم المشاركة فيها يضرب النظام وشرعيته بالصميم.  

3. توفير البيئة الانتخابية الآمنة للمرشحين والناخبين مهمة مؤسسات الدولة والقوى السياسية، وعليهما توفير اشتراطات حق المشاركة.  

4. الإصلاح والتغيير ضرورة، وسلامة الدولة ومصالح الشعب تتطلب الرُشد وكفاءة النظام السياسي، وإلا سيعجز ويسقط وتحل الفوضى، والمطلوب إشراك الجمهور وبكثافة للمشاركة بقضايا الشأن العام، ومنها الانتخابات.  

5. صندوق الإقتراع هو الرحم الولّاد للسلطات السياسية للبلاد، وعدم المشاركة سيتمخض عنه سلطات فاقدة للشرعية او حزبية نفعية محاصصية، ولا يجدد دماء السلطات بقوى ونخب وسياسات جديدة.  

6. لا بديل عن الانتخابات سوى الانقلابات والفوضى، والشعوب الحية لا تقبل بذلك، وسلامة الديمقراطية وصلاحها يتوقف على عناصر المشاركة والمسائلة وقوة الإرادة والرأي العام بصناعة الأحداث والمتغيرات.  

7. الأمن الإنتخابي شرط المشاركة الواسعة للجمهور، وعمليات الترويع والتصفيات للمرشحين والناشطين سوف ترتد سلباً على النظام وقواه وعموم الأمن المجتمعي والوطني، وهي خطيئة سيدفع الجميع ثمنها إن لم تردع وتتوقف.  

8. انتخابات 2018 وما شهدته من مشاركة متدنية، هي مَن أوجدت معادلة حكم فاشلة قادت إلى الترويع والفشل، وليس من مصلحة أحد استنساخ هذه التجربة.  

9. مقاطعة الانتخابات تصب بمصلحة قوى الأمر الواقع، ولا تغيّر شيئاً بل ستكرس المحاصصة والفساد وارتهان الإرادة، وتعزز من تشظي وفشل النظام والدولة. وأفضل رد لإصلاح الواقع هو المشاركة الفعالة والواسعة بالانتخابات لضمان كسر معادلات المحاصصة والهيمنة والتخادم المصالحي بين القوى المستفيدة من السلطة.  

10. (دعني أُشارك) يعني: دعني أُمارس حقي الدستوري والانساني، دعني أُفعّل إرادتي لاختيار الأفضل، لا تحجر على خياري واختياري فالوطن للجميع، إن فقدت مشاركتي كمواطن لن تنعم بشرعية السلطة كحاكم، شرعيتك بالحكم مستمدة من صوتي فاجلعني أُدلي به، تنافس بشرف تحكم بجدارة، أن تُزيحني بورقة اقتراع أفضل لشرعيتك من أن تُزيحني بطلقة. بناء وانهدام الدولة مسؤولية تضامنية، فلنكن على قدر المسؤولية.