Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

25 أيار

صور: ساحة التحرير الآن

2021.05.25 - 09:27
App store icon Play store icon Play store icon
صور: ساحة التحرير الآن

بغداد - ناس 

الصور الأولى من ساحة التحرير، وتظهر استعدادات عسكرية كبيرة بالتزامن مع وصول المتظاهرين إلى العاصمة بغداد. 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

me_ga.php?id=19113me_ga.php?id=19114

me_ga.php?id=19147

 

وواصلت قافلة متظاهري كربلاء طريقها نحو بغداد، بعد إيقافها لنحو نصف ساعة في منطقة المحمودية عند مدخل العاصمة.    

وقال متظاهرون إن القوات الأمنية استوقفت القافلة وأجرت بعض عمليات التفتيش قبل أن تسمح للمتظاهرين بمواصلة طريقهم نحو بغداد.   

  

  

ويواصل المتظاهرون التدفق إلى العاصمة بغداد قادمين من محافظات الوسط والجنوب، وذلك لإطلاق تظاهرة (25 أيار) التي ترفع مطلب كشف ومحاكمة القتلة المتورطين بعمليات الاغتيال وقتل المتظاهرين.  

وأظهرت مشاهد تابعها "ناس" (25 أيار 2021) وصول دفعات المتظاهرين إلى مدخل العاصمة بغداد، متوجهين إلى ساحتي النسور والفردوس تمهيداً للتجمع في ساحة التحرير.     

وقال عدد من المتظاهرين إنهم واجهوا عراقيل من قِبل بعض القوات الأمنية أثناء محاولة دخول العاصمة بالقرب من جامع أم الطبول، إلا أن معظم الحافلات تمكنت من الدخول في وقت لاحق.     

وأطلق متظاهرون دعوات التظاهر بعد اغتيال الناشط البارز إيهاب الوزني في كربلاء (9 أيار 2021).     

  

وشدد ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في البصرة، حازم الاعرجي، الاثنين، على ضرورة إيقاف نزيف دماء المتظاهرين والناشطين والكشف عن أسماء قتلتهم.  

وقال الاعرجي في تصريح لقناة "يو تي في"، تابعه "ناس"، (24 أيار 2021)، إن "التظاهرات شئ مشروع لا أحد يقول أنها ممنوعة، بحدود المعروف"، مضيفا "دائما ما نوصي بتقوية أجهزة الدولة والحكومة للكشف عن الجناة والقتلة".      

وتابع، أنه "منذ اليوم الاول، طالب مقتدى الصدر والمرجعية وكل العقلاء بضرورة الكشف عن القتلة، وحتى الآن الاجهزة الامنية والحكومة مقصرة في ذلك"، مشددا "لابد أن يقف هذا البحر من النزيف للاخوة النشطاء والمتظاهرين والكوادر والعلماء".       

وأكد أنه "لابد للحكومة ان تقول قولتها وتكشف عن اسماء القتلة والمتهمين بقتل الابرياء".      

  

إقرأ/ي أيضاً: جلسة ’نارية’ مرتقبة لمساءلة كبار قادة الأمن و’كشف لثام القتلة الملثمين’  

 

  

وطالب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، القوات الأمنية بحماية تظاهرة 25 أيار، التي من المزمع ان تنطلق خلال الساعات المقبلة، مشدداً على حق المتظاهرين بالكشف عن القتلة.  

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه بعد منتصف ليل الإثنين على الثلاثاء (25 أيار 2021) "كنا ومازلنا وسنبقى نؤمن أن التظاهر للمطالبة بالحقوق المعطلة والمؤجلة أمر مشروع كفله الدستور، وأن الوثبة الشبابية المطالبة بها مبعث فخر واعتزاز، وتدل على أن شعبنا حي لايتنازل عن حق خاصة إذا تعلق الحق بالكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين وآخرهم الشهيد ايهاب الوزني".      

وأضاف "أملنا معقود بأبنائنا وأعزتنا المتظاهرين السلميين في الحفاظ على سلمية التظاهرات وعزل وتشخيص ذوي الأجندات المسيئة للتظاهرات المطلبية وحماية الممتلكات العامة والخاصة، كما ونهيب بقواتنا الأمنية البطلة تأمين الأجواء وحماية وتيسير وصول المتظاهرين إلى الأماكن المخصصة للتظاهر".      

  

وأعلن حزب البيت الوطني العراقي، الاثنين، عن موقفه من التظاهرات المقرر انطلاقها يوم غد الثلاثاء، والتي تطالب بمحاسبة قتلة المتظاهرين وتنفيذ مطالب احتجاجات تشرين، فيما حذر الحزب من توسع الاحتجاجات في حال استمر تجاهل المطالب.  

وذكر المكتب الإعلامي للبيت الوطني، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (24 ايار 2021)، انه "حينما يستمر فساد أحزاب السلطة الحاكمة باختطاف حياة الناس بأشكاله المختلفة من سرقةٍ وقتلٍ واغتيالٍ وتغييبٍ قسريٍّ وتفجيرِ منازلِ الآمنين، فليس أمامهم سوى الرفض والاحتجاج، والخروج لإعلان ذلك في الأزقة والشوارع، فقد ثبت عند أغلب العراقيين عدم جدوى نظام المحاصصة والتمثيل الطائفي المقيت هذا، وخرجوا لإزالته في تشرين 2019، وسالت من أجل ذلك الدماء، وخُطَّت بها مطالب الشعب الحقة، التي كفلها الدستور، ونصَّتْ عليها لوائح حقوق الإنسان".        

واضاف البيان انه "لم يكن أمام السلطة سوى الاستجابة، لكنَّها رفضت، وحاولتِ الالتفاف على مطالب الجماهير، يدعمها في ذلك البرلمان، ليعملوا بعدها على تمرير الخديعة التي لم ولن تنطليَ على منظومة الوعي الاحتجاجي، إذ ظن الواهمون أنَّ شرارة الرفض انطفأت، وأضلَّ مركب التغيير الطريق، ليخرج لهم العراقيون بمواعيد جديدة، كان أخيرها الخامس والعشرون من أيار الجاري، مُعلنينَ فيه عن عودة الاحتجاجات السلمية التي نقف مع مطالبها الحقة التي ضمنها الدستور تأكيدًا لمواقفنا الثابتة، واستجابةً لمطالب أهالي الشهداء والمغَيَّبين، يتقدمها في ذلك مطلب محاكمة قتلة المتظاهرين".        

وتابع البيت الوطني "نعتقد أنَّ البلدَ مقبلٌ على موجة احتجاجات كبيرة ما لم يتم تدارك الأمر وتنفيذ مطالب الناس الطامحة نحو التغيير الجذري بالقضاء على الفساد، والخروج من متاهة المحاصصة والاستئثار بالسلطة؛ لذلك نحذر من مغبَّة الالتفاف مرة أخرى على إرادة الجماهير المنتفضة؛ لأنَّ ذلك قد يدخل البلدَ في متاهات، يصعب الخروج منها في الفترة المقبلة من حياة العراقيين".