وقال نيمار: "أريد اللعب بجوار كريستيانو رونالدو، لقد لعبت بالفعل مع لاعبين عظماء مثل ميسي ومبابي، لكني لم ألعب بجوار رونالدو بعد".

وتأتي تصريحات نيمار بعد أسبوع من تجديد عقده مع باريس سان جرمان الفرنسي، حتى عام 2026، مما يعني أنه باق مع النادي الباريسي.

ومع تأزم وضع رونالدو وناديه يوفنتوس الإيطالي، الذي قد يفشل بالوصول لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، قد تكون وجهة رونالدو العاصمة الفرنسية.

ويرغب النجم البرتغالي بخوض تجربة أوروبية أخيرة، قبل اعتزاله اللعب، وعلى الورق، تبدو تجربة باريس سان جرمان الأكثر واقعية من الناحية المادية.

بطل فرنسا لديه الموارد المادية الكافية لدفع راتب رونالدو "الخيالي"، وهو ما لا تتحمله أغلب الأندية، خاصة وسط جائحة كورونا، كما أن شراءه سيأتي بخسارة، لأن النادي لن يستطيع بيعه بعدها بسعر جيد، بسبب اقترابه من عمر الـ40. 

"سكاي"