Shadow Shadow
كـل الأخبار

عقب سلسلة هجمات

طائرات f16 بلا صيانة.. انسحاب شركة ’لوكهيد مارتن’ من قاعدة بلد الجوية

2021.05.11 - 09:44
App store icon Play store icon Play store icon
طائرات f16  بلا صيانة.. انسحاب شركة ’لوكهيد مارتن’ من قاعدة بلد الجوية

بغداد – ناس

أعلنت شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية، سحب فرق الصيانة الخاصة بطائرات أف-16 من قاعدة "بلد" الجوية العراقية لأسباب أمنية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال جوزيف لاماركا جونيور، مسؤول الاتصالات في الشركة المصنعة للأسلحة في بيان: "بالتنسيق مع الحكومة الأميركية ومع اعتبار سلامة الموظفين على رأس أولوياتنا، تقوم لوكهيد مارتن بنقل فريق أف-16 الذي يتخذ من العراق مقرا له"، من دون أن يكشف عدد الموظفين الذين يتم سحبهم.

وأوضح مسؤول عراقي لصحيفة نيويورك تايمز أن "الشركة لديها 70 موظفا في قاعدة بلد، وسيتم نقل 50 منهم إلى الولايات المتحدة وحوالي 20 إلى أربيل في إقليم كردستان".

 

إقرأ ايضاً: تقرير أميركي: أهم أسلحة العراق ’جاثمة’ على الأرض منذ 6 أشهر بسبب ’تهديدات الفصائل’!

 

وأكد مسؤول كبير في وزارة الدفاع العراقية أن الشركة ستسحب الموظفين بسبب الهجمات الصاروخية المتكررة على القاعدة، مشيرا إلى أن "الجهود المبذولة لإقناع الشركة بالبقاء باءت بالفشل".

وأشار إلى أنه عندما طُلب منهم تأجيل القرار، قالوا: "سنغادر خلال شهرين أو ثلاثة، وعندما توفرون الحماية سنعود إلى العراق".

وكان تقرير لوزارة الدفاع الأميركية، صدر مؤخرا، قد قال: إن "الميليشيات المدعومة من إيران، ركزت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، على الهجمات على القواعد الرئيسية في العراق، ما دفع المتعاقدين الأميركيين إلى أن تغادر مؤقتا قاعدة بلد التابعة للقوات الجوية العراقية".

ومن المتوقع أن يؤدي قرار "لوكهيد مارتن" إلى إيقاف العدد المتبقي من طائرات أف-16 في الأسطول العراقي عن العمل، وهو ما يلقي بظلال من الشك على قدرة العراق على محاربة مسلحي "داعش" دون مساعدة كبيرة من الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة.

 

إقرأ ايضا: تخلو من قوات التحالف .. ’الخلية التكتيكية’ تكشف لغز استهداف قاعدة بلد الجوية؟

 

واشترى العراق طائرات أف-16، في عام 2011، بعد انسحاب القوات القتالية الأميركية من البلاد، وكان الإعلان عن الصفقة التي قدرت بمليارات الدولارات بمثابة حقبة جديدة من التعاون الأمني بين الولايات المتحدة والعراق.