Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

’الإسلام يطير بجناحين’

الخوئي يتحدث عن حراك ’مواجهة الطائفية’: نعمل على لقاء بين شيخ الأزهر والمرجع السيستاني

2021.05.08 - 17:25
App store icon Play store icon Play store icon
الخوئي يتحدث عن حراك ’مواجهة الطائفية’: نعمل على لقاء بين شيخ الأزهر والمرجع السيستاني

بغداد – ناس

كشف الأمين العام لمعهد الخوئي، جواد الخوئي، عن لقاء يجري العمل على تحقيقه بين شيخ الأزهر أحمد الطيب، والمرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الخوئي وهو أستاذ كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة، خلال تصريحات تابعها "ناس"، (8 ايار 2021)، إن "هناك لقاءً يجري العمل من أجل تحققه في المستقبل بين شيخ الأزهر أحمد الطيب والمرجع الديني السيد علي السيستاني، وأن معهد الخوئي منفتح على التعاون والشراكة مع مؤسسات مثل رابطة العالم الإسلامي ومنتدى تعزيز السلم وكايسيد".

وبين أن "موقف مرجعية النجف مؤمن بدولة مدنية غير دينية، وترفض تولي أحزاب الإسلام السياسي لمقاليد الحكم في العراق وسواه من البلدان".

وأضاف الخوئي، أن "الإسلام يطير بجناحي السنة والشيعة، ومشتركاتنا كثيرة".

وتابع، "التقيتُ شيخ الأزهر أحمد الطيب مرات عدة، وأجرينا حوارات صريحة، كما تواصلت مع عدة مؤسسات معنية بالحوار في السعودية والإمارات والأردن.. وسواها، وذلك من أجل محاصرة خطابات العنف والكراهية، وتقريب وجهات النظر بين المعتدلين".

وأشار إلى "عقد لقاء مع جماعة علماء المسلمين، بحضور نخبة من أساتذة حوزة النجف الأشرف، العام 2015... وقمنا بزيارات متبادلة مع المجمع الفقهي العراقي، وهذه اللقاءات مستمرة حتى يومنا هذا، حيث زار النجف في شهر رمضان الجاري مجموعة من العلماء وأئمة الجمعة من المجمع الفقهي العراقي من بغداد وكركوك والأنبار وسامراء، وهذه اللقاءات تهدف لتعزيز التعاون والوقوف بوضوح ضد الخطابات الطائفية".

مجابهة الطائفية!

وبشأن الخطاب الطائفي، أكد أن  "المرجعية وفي موقف مفصلي لها، عبرت عن إخواننا أهل السنة بـ أنفسنا". مضيفاً  أن "السيستاني حرم قتل أي عراقي، ودان العمليات الإرهابية، وهو في مسلكه الفقهي والعلمي يرفض التكفير، ولا يؤمن بالانعزالية المذهبية، ودائماً ما كان يؤكد على أن دم الشيعة والسنة محترمٌ لا يجوز سفكه، بل دم سائر البشرية حرام الاعتداء عليه".

هذه النظرة، بحسب الخوئي، هي نتيجة "إيمان النجف بالتعدد المذهبي والديني، وحق البشر في العيش الكريم".

المصدر: "العربية نت"