Shadow Shadow
كـل الأخبار

’الشيخ جراح’: عمار الحكيم يدين ’الاعتداءات العنيفة’ واستخدام الرصاص وقنابل الغاز

2021.05.08 - 03:09
App store icon Play store icon Play store icon
’الشيخ جراح’: عمار الحكيم يدين ’الاعتداءات العنيفة’ واستخدام الرصاص وقنابل الغاز

ناس - بغداد

استنكر زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، السبت، "الاعتداءات" على الفلسطينيين على خلفية قضية "الشيخ جراح" في القدس الشرقية".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، (8 آيار 2021)، "بقلق بالغ تابعنا التطورات الخطيرة التي شهدتها باحات ومقتربات المسجد الأقصى بعد اقتحامه من قبل قوات الاحتلال واستخدامها العنف المفرط لتفريق المصلين المعتصمين سلميا فيه والاعتداء عليهم بالرصاص والغازات المسيلة للدموع ما تسبب بوقوع إصابات وحالات اختناق في صفوفهم".

وأضاف الحكيم، "إننا إذ نتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته ندين ونستنكر هذه الاعتداءات الآثمة، ونطالب المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية والحقوقية بالتدخل لإيقاف هذه المستجدات الخطيرة".

وأصيب أكثر من 160 فلسطينياً في اشتباكات في القدس.

يأتي هذا وسط تصاعد التوتر بشأن الإجلاء المحتمل لعائلات فلسطينية من منطقة يُطالب بها مستوطنون إسرائيليون.

وحدثت غالبية الإصابات في ساحة المسجد الأقصى، حيث استخدمت قوات الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاطي والقنابل الصاعقة، فيما كانت الحشود تقذف الزجاجات والحجارة.

ووردت أنباء عن إصابة عدد من أفراد الشرطة الإسرائيلية.

وحثت الأمم المتحدة، الجمعة، إسرائيل على إنهاء جميع عمليات الإخلاء القسري بحق الفلسطينيين في القدس الشرقية، محذرة من أن أفعالها قد تشكل "جرائم حرب".

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان روبرت كولفيل خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف "ندعو إسرائيل إلى إنهاء كل عمليات الإخلاء القسري على الفور".

وتأتي الدعوة إثر اعتقال 15 فلسطينيا ليلا في أعقاب اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومحتجين على إجلاء عائلات فلسطينية من القدس الشرقية، بحسب الشرطة.

واندلعت الاشتباكات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية في خضم معركة قضائية محتدمة حول مصير عائلات فلسطينية مهددة بالإخلاء لصالح مستوطنين إسرائيليين.

ويدور التوتر الحالي حول ملكية أراض بنيت عليها منازل تعيش فيها أربع عائلات فلسطينية.

وأصدرت محكمة منطقة القدس في وقت سابق من هذا العام قرارا لصالح عائلات يهودية تطالب بحقوق الملكية في هذا الحي من القدس الشرقية.

ووفقا للقانون الإسرائيلي، إذا تمكن يهود من إثبات أن عائلاتهم كانت تعيش في القدس الشرقية قبل الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، يمكنهم المطالبة باستعادة "حقهم في الملكية". ولا يشمل القانون الفلسطينيين الذين فقدوا ممتلكاتهم خلال الحرب.

وأثار قرار المحكمة غضب الفلسطينيين الذين طعنوا فيه ونظموا احتجاجات أدت في كثير من الأحيان إلى صدامات مع الشرطة.