Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

وزير الدفاع التركي: نحترم سيادة العراق.. سبب واحد لتواجدنا على أراضيه

2021.05.05 - 18:40
App store icon Play store icon Play store icon
وزير الدفاع التركي: نحترم سيادة العراق.. سبب واحد لتواجدنا على أراضيه

بغداد – ناس

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن بلاده تحترم حدود دول الجوار وسيادتها، وأن تواجدها شمالي العراق هو "لمكافحة التنظيمات الإرهابية".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال أكار في كلمة بمركز قيادة "غولجوك" البحرية نقلتها وكالة "الأناضول"، وتابعها "ناس"، (5 أيار 2021)، "هدفنا الوحيد هو محاربة الإرهاب، يجب أن يعلم الجميع أننا في شمالي العراق بسبب تعشيش الإرهابيين في المنطقة".

وأضاف، "نحترم حدود وسيادة جيراننا وخاصة العراق البلد الشقيق والصديق ولا ينبغي لأحد أن يشك في هذا".

وأكد أنه "ليس لتركيا أي هدف آخر في سوريا والعراق سوى تحييد الذين يستهدفون المواطنين الأتراك منذ 40 عاما، من شمالي العراق".

وأشار إلى أن "عدد الذين تم تحييدهم في عمليتي مخلب البرق والصاعقة شمالي العراق منذ انطلاقها في 23 نيسان الماضي، ارتفع إلى 68، في حين بلغ مجموعهم في سوريا والعراق منذ كانون الثاني الماضي 953".

 

وأعلن خلوصي، في وقت سابق، تحييد 44 عنصراً من حزب العمال الكردستاني، وذلك خلال عملية للجيش التركي بمنطقة "متينا"، شمالي العراق.  

وقال وزير الدفاع التركي، خلال زيارته إلى القاعدة العسكرية التركية شمالي العراق، برفقة رئيس هيئة الأركان، وقائد القوات البرية، "تتواصل عمليتي مخلب البرق، والصاعقة بنجاح؛ وتمكنا من تحييد 44 عنصرا من حزب العمال حتى الآن".  

وأشار أكار إلى أن "عمليات الجيش التركي ستستمر في المنطقة، حتى القضاء على آخر عنصر"، مؤكدا تصميم أنقرة على إنهاء، ما وصفه بـ "الإرهاب في المنطقة".  

وأضاف وزير الدفاع التركي، قائلا، في هذا الصدد، "ليس لدينا مشكلة مع أشقائنا الأكراد؛ وهدفنا إنهاء الإرهاب والقضاء على آخر إرهابي".  

وشدد أكار على أن القوات المسلحة التركية، "ستواصل كفاحها" داخل وخارج البلاد؛ لاسيما في أذربيجان وليبيا وأفغانستان وكوسوفو والسودان.  

وأوضح بالقول، "سنقوم بحماية حقوقنا ومصالحنا، من جهة، وسنقف إلى جانب أصدقائنا وأشقائنا في قضاياهم العادلة، من جهة أخرى".  

وأطلقت تركيا في 23 نيسان الماضي، عملية برية موسعة ضد حزب العمال الكردستاني شمالي العراق، تركزت على منطقة "متينا".  

وأعلن وزير الداخلية التركي، سابقا، أن بلاده بصدد إنشاء قاعدة عسكرية في "متينا"، التي تعد منطقة هامة لعناصر المنظمة في منطقة جبال قنديل.  

وبلغ عدد القتلى من الجنود الأتراك، في العملية المتواصلة شمالي العراق، 7 أفراد؛ بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع التركية.