Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

رسالة إلى حكومة كردستان

بيان ’غاضب’ من كتلة الوطني الكردستاني بشأن الهجوم على مقر البيشمركة بكركوك

2021.05.01 - 17:39
App store icon Play store icon Play store icon
بيان ’غاضب’ من كتلة الوطني الكردستاني بشأن الهجوم على مقر البيشمركة بكركوك

بغداد – ناس

دانت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في مجلس النواب العراقي، السبت، الهجوم الأخير الذي طال أحد مقار قوات البيشمركة في كركوك.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الكتلة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (1 أيار 2021)ن إنه "هاجم إرهابيو داعش ليلة أمس، أحد مقرات قوات البيشمركة في حدود مرتفعات (زوركه زراو)، والذي أسفر وللأسف الشديد، عن استشهاد وجرح عدد من البيشمركة".

وأضافت، "هذه العملية الجبانة لخفافيش داعش، تؤكد مرة أخرى أن مخاطر الإرهاب وهشاشة والوضع الأمني تمثل خطراً حقيقيا على حياة وأمن المواطنين، وواحدة من الأسباب الرئيسية لذلك هو عدم وجود تنسيق بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة".

وتابعت، "نحن في كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني نشدد على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية وإعادة تنظيم العلاقات العسكرية، بعيدا عن الصراعات السياسية، وكذلك حل المشاكل الإدارية، ولاسيما في مناطق التماس التي تتواجد فيها بقايا داعش، وبالأخص في المناطق المتنازع عليها، لأن إبقاء هذا الوضع المعقد وغير المستقر دون حل، يؤدي إلى تكرار هذه الهجمات من قبل الارهابيين وبالتالي وقوع حوادث أخطر لا تحمد عقباها".

وختمت، "كما ينبغي لحكومة إقليم كردستان مراجعة الخطط العسكرية والتقنية في صفوف البيشمركة وسد النواقص من ناحية المستلزمات العسكرية، فضلا عن العمل على تحسين الوضع المعيشي للبيشمركة".

 

أصدرت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب، في وقت سابق، بياناً على خلفية هجمات شنها التنظيم ضد البيشمركة في كركوك.   

وقالت الكتلة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (1 آيار 2021)، "مرة اخرى يستهدف تنظيم داعش الارهابي مناطق مختلفة في محافظة كركوك ولكن بوتيرة اكبر وبعمليات اشد من سابقاتها في تطور ملحوظ في خططه الهجومية واختياره لمناطق قريبة من نفوذه منطلقا لعملياته ضد قوات البيشمركة والقوات الأمنية في المحافظة مما أسفر عن استشهاد وجرح عدد من قوات البيشمركة".  

وأعتبرت أن "هذا التصعيد الخطير من قبل هذا التنظيم المجرم خاصة ضد قوات البيشمركة يؤكد جليا ان التنظيم يعيد نشاطه ويجمع شتاته، مستغلا الفراغ الأمني في كركوك والظروف السياسية والامنية التي يعيشها العراق حاليا وهو مقبل على انتخابات برلمانية قادمة والدخول في جولات مفاوضات اتفاقية الحوار الاستراتيجي مع قوات التحالف مستغلين تباين المواقف من بقاء وخروج هذه القوات".  

وأضافت أن "الوضع الامني في كركوك و مناطق المادة 140 يتطلب التنسيق المشترك والتعاون بين القوات الامنية وقوات البيشمركة وقوات التحالف الدولي من اجل ملاحقة عناصر التنظيم وخاصة في المناطق التي تشهد تواجدا لهم ويحصلون فيها على دعم هناك والتي تشكل جيوبا امنة لهم وتعتبر مركز انطلاق اغلب هجماتهم على المناطق الأخرى وخاصة محافظة اربيل".  

ودعت الحكومة الاتحادية الى "الاخذ بنظر الاعتبار هذا التطور الكبير والتصعيد في الهجمات ونوعيتهامن قبل التنظيم واتخاذ الخطوات العاجلة للرد وتشكيل قوة مشتركة تضم القوات الامنية وقوات البيشمركة وقوات التحالف الدولي وزيادة اعدادها خاصة في المناطق التي تعتبر معقلا لهم وتفعيل الجهد الاستخباري وشن عمليات استباقية في هذه المناطق"، فضلا عن دعوتها مجلس النواب ولجنة الامن والدفاع لـ "تفعيل دورهم و حث الحکومة الاتحادیة لاتخاذ الخطوات الضروریة للحد من ھذە الھجمات و تحیید ھذە التنظیمات الارھابیة المتطرفة".  

  

وأعلنت محافظة كركوك، فجر السبت، فرض حالة الإنذار "ج" لكافة القطعات الامنية بالتزامن مع سلسلة تعرضات شنها عناصر ينتمون إلى تنظيم داعش.  

وأبلغ مصدر أمني في المحافظة مراسل "ناس"، (1 آيار 2021)، أن "السلطات الأمنية أوعزتع برفع حالة الإنذار القصوى في المحافظة ومحيطها".      

وأودى هجوم شنه عناصر التنظيم بحياة عنصر من الشرطة الاتحادية، في ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.      

وبحسب المعلومات التي أوردها مراسل "ناس"، فإن "عناصر داعش هاجموا قطعات الشرطة الاتحادية تحديداً اللوائين التاسع والحادي عشر".        

ونقل المراسل عن مصدر عسكري أن "عناصر داعش هاجموا نقطة تابعة لقوات البيشمركة، على التلال المتاخمة لناحية التون كوبري شمالي مدينة كركوك"، مؤكداً أن "الحصيلة الاولية، مقتل عنصرين وإصابة اثنين اخرين".