Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

الموجة الثانية تضرب بقوة..

الصحة العراقية تتحدث عن ’خيبة أمل’: تلقيح العراقيين قد يتطلب 10 سنوات!

2021.04.26 - 08:37
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة العراقية تتحدث عن ’خيبة أمل’: تلقيح العراقيين قد يتطلب 10 سنوات!

بغداد - ناس 

رجحت وزارة الصحة، الإثنين، أن تكون حملات التلقيح لنسبة 20 في المئة من سكان البلاد أي بواقع 8 ملايين نسمة على الأقل، كفيلة بعودة الحياة إلى طبيعتها.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال مدير صحة الكرخ الدكتور جاسب الحجامي في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (26 نيسان 2021)، إن "عدد متلقي اللقاح في البلاد حتى الآن وصل إلى أكثر من 298 ألف مواطن، وهذا أمر مؤسف، لأنه في حال استمرار  الأرقام على هذه الوتيرة، فان الوزارة بحاجة الى 10 أعوام مقبلة لتلقيح جميع المواطنين". 

وأوضح، أن "عودة الحياة لطبيعتها تتطلب على الأقل الوصول بأعداد متلقي اللقاح إلى 20 في المئة من نسبة السكان، أي تلقيح 8 ملايين نسمة".

وأكد، "عدم وجود بدائل تعوض عن اللقاح مع الالتزام بالتعليمات الوقائية بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي".

وتطرق الحجامي إلى تقنيات التلقيحات المستخدمة في البلاد، حيث بين أن "لقاح فايزر يستخدم تقنية حديثة تسمى الحامض النووي لفيروس كورونا، وبمجرد حقنها تقوم الخلايا بإنتاج بروتين يقوم بتحفيز المناعة بالجسم للتعرف على الفيروس". 

وأضاف، "أما لقاح استرازنيكا، فإنه يستخدم تقنية النواقل الفيروسية، أي استخدام فيروس آخر أقل ضراوة يتم تحويله ليضاف إلى جزء من فيروس كورونا وبعدها يجري إدخال الفيروس المعدل إلى خلايا الأشخاص التي تقوم بإنتاج بروتين نموذجي يستطيع دفع الأنظمة المناعية للتعرف عليه، بينما يستخدم لقاح سينوفارم الصيني تقنية تكنولوجيا اللقاح الخامل، وذلك من خلال معالجة العوامل المعدية من كورونا المستجد كيميائيا أو عبر الحرارة لكي تفقد خطورتها، بشرط الحفاظ على قدرتها بإنتاج مناعة أي أجسام مضادة".

من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في إقليم كردستان آسو محمد أمين حويزي وفق الصحيفة، إن "85 في المئة من الإصابات الجديدة المسجلة في كردستان هي من النوع الثاني لكورونا".

وأشار إلى "توفير 56 ألف جرعة من اللقاحات حتى الآن، وزعت منها 90 بالمئة بين المواطنين، وهناك إقبال كبير لتلقي اللقاح". 

وتابع، أن "جميع الجرعات اللقاحية وزعت في أربيل وفي انتظار دفعات ثانية وثالثة من وزارة الصحة"، مؤكداً أن "الإقليم مستمر في الحصول على اللقاح وهناك اتفاقات مبدئية مع عدد من الشركات المنتجة لاستيراده".

وشدد حويزي، أن "اللقاح لا يعد بديلا للوقاية والعناية الذاتية من الفيروس، ولا يسبب أي آثار خطرة على صحة المواطنين".