Shadow Shadow
كـل الأخبار

أين القباب والأقواس؟

تفاعل غاضب من علماء ومختصين عراقيين مع خطة إعمار جامع النوري: ’هذه ليست الموصل’!

2021.04.17 - 07:53
App store icon Play store icon Play store icon
تفاعل غاضب من علماء ومختصين عراقيين مع خطة إعمار جامع النوري: ’هذه ليست الموصل’!

ناس - بغداد

نقلت صحيفة "تيليغراف" البريطانية عن مهندسين وعلماء وباحثين عراقيين انتقادهم خطة الأمم المتحدة لإعادة إعمار جامع النوري التاريخي، في مدينة الموصل العراقية، لا سيما بتصميمه "المستوحى من الخليج".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وكانت منظمة "يونسكو" التابع للأمم المتحدة قد كشفت، الخميس، عن اختيار شركة مصرية لإعادة إعمار الجامع النوري، ما أثار انتقادات بشأن عدم اختيار مهندس عراقي للإشراف على المشروع.

ووفقا للصحيفة، فقد توقع العديد من أهالي الموصل أن تتم إعادة الإعمار مع الحفاظ على القباب والأقواس بشكل يتسق مع الطراز المعماري التاريخي للمدينة، ما جعل التصميم التكعيبي مخيبا لآمالهم.

"هذه ليست الموصل، تبدو تماما كالشارقة"، قالت المحللة في معهد "نيولاينز"، رشا العقيدي، للصحيفة في سياق تعليقها على إعادة الإعمار في المدينة القديمة.

من جهته، أكد عالم الآثار في الموصل، جنيد الفاخري، أن "المسجد والمنارة مواقع أثرية وتاريخية يجب الحفاظ عليها، ولا يجوز تغيير أي تفاصيل تقلل من قيمتها الأثرية".

وعبر الفاخري عن استغرابه من عدم اختيار التصميم الذي قدمته المهندسة الموصلية، حسنية جرجس، خصوصا وأنها قالت في مقترحها إنها ترغب بالحفاظ "على الطابع الأصلي وأصالة" الجامع.

وكان العراق قد توصل إلى اتفاق مع دولة الإمارات، شهر أبريل الماضي، على إعادة إعمار جامع النوري ومنارة الحدباء، وأعلنت الإمارات حينها أنها ستمول أعمال البناء بمبلغ قدره 50.4 مليون دولار.

ودُمر مسجد النوري ومنارته الحدباء، المعلم الشهير في الموصل منذ القرن الثاني عشر، في حزيران 2017، واتهم الجيش العراقي تنظيم داعش بتفجيره.

الجامع النوري شهد الظهور العلني والوحيد للزعيم السابق لداعش، أبو بكر البغدادي.

ومسجد النوري هو المكان نفسه الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في العام 2014.

وبعد ثلاث سنوات من سيطرة تنظيم داعش على الموصل، أعلن العراق استعادة السيطرة على المدينة في يوليو 2017، بعد نحو تسعة أشهر من المعارك الدامية، قبل إعلان "النصر" النهائي على التنظيم في ديسمبر من العام ذاته.

 

- الحرة