Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

حوار الأروقة

شاهد .. اليونسكو تعلن التصميم الفائز بمسابقة إعادة إعمار جامع النوري في الموصل

2021.04.15 - 17:19
App store icon Play store icon Play store icon
شاهد .. اليونسكو تعلن التصميم الفائز بمسابقة إعادة إعمار جامع النوري في الموصل

بغداد – ناس

اعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، الخميس، التصميم الفائز بالمسابقة المعمارية لإعادة بناء مجمع جامع النوري في الموصل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت المنظمة في بيان اطلع عليه "ناس" (15 نيسان 2021)، أنها "اعلنت عن التصميم الفائز بالمسابقة المعمارية لإعادة بناء مجمع جامع النوري في الموصل حيث اختير المشروع الرابح الذي يُدعى (حوار الأروقة) من بين 123 تصميماً، وقد قدمه فريق من 8 مهندسين معماريين مصريين".

me_ga.php?id=16986

 

وجامع النوري الكبير هو المكان الذي أعلن فيه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش عن إقامة ما وصفه بدولة "الخلافة" في عام 2014.

لكن مسلحي التنظيم دمروا الجامع بعد ثلاث سنوات عندما اقتربت القوات العراقية من الوصول إليه. ولم يتبق منه سوى قاعدة المئذنة وقبة تدعمها بضعة أعمدة.

وقد استمرت معركة الموصل لنحو تسعة أشهر، مخلفة دمارا كبيرا في الكثير من المناطق، كما أدت إلى مقتل الآلاف من المدنيين وتشريد أكثر من 900 ألف آخرين.

وستركز السنة الأولى من مشروع إعادة الإعمار على توثيق وتنظيف موقع المسجد، بالإضافة إلى رسم خطط لإعادة بنائه. بينما ستركز السنوات الأربع القادمة على ترميم وإعادة بناء المئذنة المائلة الشهيرة، وقاعة الصلاة، والمباني المجاورة.

كما سيعاد إعمار حدائق الموصل التاريخية وغيرها من المساحات المفتوحة كجزء من المشروع، بالإضافة إلى بناء نصب تذكاري ومتحف.

وقد سمي المسجد الكبير تيمنا بالقائد الشهير نور الدين محمود زنكي، الذي عمل على توحيد المسلمين ضد الصليبيين، وأمر الزنكي ببناء المسجد عام 1172، قبل وفاته بقليل.

وعلى الرغم من ارتباطه بهذا القائد الإسلامي الكبير، إلا أن كل ما تبقى من المسجد الأصلي حتى العام الماضي، كان مئذنته الملقبة بـ "الحدباء" وبعض الأعمدة والمحراب، وهي ساحة تشير إلى اتجاه مكة.

وليس من الواضح بعد ما إذا كان سيُحافظ على شكل المئذنة المائل، الذي لم يعرف سببه، عند إعادة إعمارها.

واخترقت قنابل ضربت الموصل خلال الحرب الإيرانية العراقية، أنابيب الصرف الصحي تحت الأرض بالقرب من قاعدة المئذنة، ما أدى إلى إضعاف الأساسات.