Shadow Shadow
كـل الأخبار

بيان ’تحذيري’ من الصحة العالمية بشأن ’انتقال أمراض معدية جديدة إلى الإنسان’

2021.04.13 - 14:21
App store icon Play store icon Play store icon
بيان ’تحذيري’ من الصحة العالمية بشأن ’انتقال أمراض معدية جديدة إلى الإنسان’

بغداد - ناس 

طالبت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، دول العالم، بتعليق بيع الثدييات البرية الحية في الأسواق الغذائية لوجود مخاطر كبيرة بانتقال أمراض معدية جديدة إلى الإنسان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وشددت المنظمة في بيان مشترك مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على أن "الحيوانات لا سيما البرية منها هي مصدر أكثر من 70% من كل الأمراض المعدية الناشئة لدى الإنسان والكثير منها ناجمة عن فيروسات جديدة".

وسلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على خطر الانتقال المباشر للأمراض المعدية الناشئة إلى البشر الذين يتعاملون مع السوائل الجسدية لحيوان مصاب، واستدلت "بالمخاطر الإضافية" المتمثلة في التقاط العدوى في الأماكن التي توجد فيها مثل هذه الحيوانات أو المواقع التي يمكن أن تكون ملوثة بمثل هذه الفيروسات.
  
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان: "يمكن للأسواق التقليدية، في العالم، أن تلعب دورا رئيسيا في توفير الغذاء وسبل العيش لعدد كبير من السكان. برغم ذلك فإن حظر بيع الحيوانات يمكن أن يحمي صحة الأفراد - سواء العاملين هناك أو الذين يتسوقون هناك".

وانتقال عدوى كورونا إلى الإنسان من الحيوان هي من أكثر الفرضيات التي رجحها خبراء كلفتهم الأمم المتحدة التحقق من منشأ الفيروس.

ووفقا لترتيب الفيروسات التي لديها إمكانية قوية للانتقال من الحيوانات إلى البشر، حل كورونا في المرتبة الثانية، فيما كان فيروس "لاسا" في المرتبة الأولى، وإيبولا في المرتبة الثالثة، بحسب تقرير موقع "لايف ساينس" العلمي.

ويعتبر فيروس "لاسا" أحد الأمراض المستوطنة في دول غرب أفريقيا، والذي يتسبب في حمى لاسا النزفية عندما يصيب الإنسان، وتعتبر الفئران هي الناقل الرئيسي لهذا الفيروس، ويمكن أن يصيب البشر والحيوانات على حد سواء.

أما فيروس "إيبولا" الذي حل في المركز الثالث، فقد اكتشف على يد العالم بيتر بيوت وفريق دولي يضم البروفيسور الكونغولي مويمبي عام 1976.

وتنتقل عدواه إلى البشر من حيوانات مصابة. وينتقل بين البشر عبر إفرازات الجسم، ومن أبرز أعراضه الحمى والقيء والنزف والإسهال. وقد عاد المرض ليضرب مرة أخرى في جمهورية الكونغو الديمقراطية.