Shadow Shadow
كـل الأخبار

وفق تصنيف وزارة الصحة

’الجائحة’ تضرب بقوة.. قائمة بأسماء المناطق العراقية ’عالية الخطورة’

2021.04.10 - 08:36
App store icon Play store icon Play store icon
’الجائحة’ تضرب بقوة.. قائمة بأسماء المناطق العراقية ’عالية الخطورة’

بغداد – ناس

أكدت وزارة الصحة والبيئة، السبت، أن تلقي لقاح كورونا يزيد من سرعة تحقيق المناعة المجتمعية، فيما صنفت عددا من المناطق بأنها "عالية الخطورة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال وزير الصحة حسن التميمي في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعه "ناس"، (10 نيسان 2021)،  إنَّ "العراق لا يزال في الموجة الثانية لكورونا ولم يتعرَّض إلى موجة ثالثة أو رابعة كما حدث في بعض الدول".

وعزا التميمي "ارتفاع الاصابات المسجلة ضمن الموقف الوبائي إلى ضعف التزام المواطنين بالتعليمات الوقائيَّة، مع عودة الفعاليات المجتمعيَّة والتجمعات الانتخابيَّة وحفلات تخرج الطلبة والمناسبات الدينيَّة ومجالس العزاء وحفلات الزفاف وفتح الأسواق والمولات".

وذكر التميمي أنَّ "الوزارة صنَّفت بعض المدن في بغداد مثل مدينة الصدر والشعلة والحريَّة والكاظميَّة والشعب والشورجة وجميلة وسوق الغزل ومناطق أخرى، فضلا عن مدن في محافظة البصرة وكردستان وعدد من المناطق الريفيَّة بمناطق عالية الخطورة".

 

وحذّرت وزارة الصحة والبيئة، الخميس، من "خطورة" الوضع الوبائي في العراق بعد تسجيل أعلى حصيلة وبائية يومية في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (8 نيسان 2021)، إنه "انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والقانونية وحرصا على التواصل المستمر مع الرأي العام في العراق، نحذر من خطورة الوضع الوبائي في العراق حيث بلغ المنحى الوبائي مستوى خطيراً جداً وذلك بتسجيل أكثر من ٨ آلاف إصابة في اليوم الواحد وهو أعلى معدل منذ بدء الجائحة مما سيؤدي إلى تهديد حقيقي يفوق إمكانية مؤسساتنا الصحية على استيعاب عدد المرضى الداخلين إلى مراكز ومستشفيات علاج كوفيد ١٩ وردهات العناية المركزة والمخاطر الكبيرة على صحة المجتمع باكمله".  

وأضاف، أن "استمرار ارتفاع الإصابات هو نتيجة حتمية لهذا التهاون الكبير بالإجراءات الوقائية من قبل أغلب المواطنين والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص حيث ترصد فرقنا الصحية الوقائية مستويات متدنية من التزام المواطنين والذي يكاد يكون شبه منعدم في اغلب مناطق العراق من ناحية قلة ارتداء الكمام وعدم الاهتمام للتباعد الجسدي واستمرار التجمعات البشرية في الأسواق وإقامة الحفلات والمناسبات ومجالس العزاء في استهانة واضحة لخطورة جائحة كورونا والآثار الخطيرة لها على صحة المواطن والمجتمع، في مشهد يشير بشكل واضح إلى تجاهل المجتمع للتعليمات والقرارات الصادرة من اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وكذلك البيانات الصادرة من وزارة الصحة والمؤسسات الصحية المختصة على الرغم من الجهود الكبيرة لنشر التوعية والتثقيف لخطورة عدم الالتزام والتجاهل للاجراءات الوقائية".

وتابع، أن "وزارة الصحة والبيئة تكرر التحذير من العواقب الوخيمة والخطيرة بسبب الوضع الوبائي المقلق وتحمل الجهات التي تدعو و تقيم للتجمعات البشرية ومجالس العزاء والمناسبات والتي لاتلتزم بالتعليمات الصحية مسوؤلية ازدياد عدد الاصابات والتبعات الناتجة عنها من ازدياد نسب الوفيات والاصابات المرضية الخطيرة".

وبين، "ندعو كافة القوى المجتمعية المخلصة من رجال دين وشيوخ عشائر ومثقفين ونشطاء وإعلاميين إلى تحمل المسؤولية الوطنية والاخلاقية وعدم الصمت في ظل استمرار الوضع الوبائي الخطير مما سيؤدي الى نتائج كارثية ومرعبة".

وأشار البيان إلى أن "وزارة الصحة والبيئة تشكر من تفاعل مع الحملة الوطنية للتحصين ضد جائحة كورونا وتشجع الجميع على الاقبال على اللقاح وتأسف لضعف الاقبال على أخذ اللقاح خلال الأيام الماضية بعد أن كان العدد تصاعديا في الأيام الأولى من إطلاق الحملة والذي قد يكون نتيجة الإشاعات غير الدقيقة التي اثيرت على اللقاحات"، مبيناً أن "وزارتنا تؤكد على فعالية ومأمونية اللقاحات التي تدخل العراق وتحرص على اعتمادها من قبل المنظمات العلمية العالمية ومنظمة الصحة العالمية وان المضاعفات التي اثيرت على لقاح استرازنيكا - أكسفورد هي نادرة الحدوث وتصل الى نسبة  واحد بالمليون ، وثبت فعالية اللقاح في كل الدراسات العالمية المعتمدة لتقليل الدخول للمستشفى وخفض الوفيات بشكل كبير جدا ، وهذا ما أكدته الوكالة الاوربية الأدوية ومنظمة الصحة العالمية يوم امس بعد دراسة مستفيضة لهذا الموضوع".

ولفت إلى أن "وزارة الصحة تؤكد على المواطنين بضرورة التسجيل في المنصة الإلكترونية والتوجه الى المراكز الصحية لتلقي اللقاح فانه الوسيلة الوحيدة للسيطرة على هذا الوباء الخبيث".

وأضاف، "ندعو كافة القنوات الإعلامية ومؤسسات الدولة الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني بذل كل الجهود لحث المواطنين على الالتزام بالإجراءات الوقائية وتشجيع المواطنين على أخذ اللقاح في المراكز الصحية والمستشفيات المعتمدة".

وختم، "كل الشكر والتقدير لكوادرنا البطلة بكل فئاتهم المرابطة لمواجهة هذه الجائحة الكبرى، كما نشكر كل الوزارات والمؤسسات الحكومية والجهات الساندة لجهود وزارة الصحة في مجابهة هذا الوباء الخبيث".

وفي وقت سابق، قالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (8 نيسان 2021)، إنه "ترأس وزير الصحة والبيئة  حسن محمد التميمي اجتماعا موسعا في مقر الوزارة اليوم الخميس 8 نيسان 2021 لمناقشة الإجراءات اللوجستية وتحضيرات الوزارة لاستقبال لقاح فايزر وتوزيعه على منافذ الصرف في بغداد والمحافظات بما فيها اقليم كردستان".

وأضاف البيان، أن "الوزارة وفرت كافة المتطلبات الاساسية من السرنجات والمحاليل الخاصة بإعطاء اللقاح".

وتابع، "وتدعو وزارة الصحة المواطنين الكرام للاسراع بالتوجه لمراكز اخذ اللقاح لضمان حمايتهم من الوباء".

 

وكشفت وزارة الصحة، في وقت سابق، عن امكانية اتخاذ إجراءات جديدة خلال شهر رمضان، فيما أعلنت وضع خطة للتلقيح ضد فيروس كورونا تشمل جميع الموظفين والمسافرين.  

وقال وزير الصحة حسن التميمي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (8 نيسان 2021): إن "من يلاحظ الموقف الوبائي اليوم ويراجع بيانات وزارة الصحة منذ منتصف عام 2020، تتبين له خطورة الموجة الثانية وصعوبة الموقف"، مبيناً أن "الوزارة حذرت من أن هذه موجة شديدة التي من الممكن ان تصيب الاطفال والشباب وكبار السن وهي اخطر من الأولى".    

وأضاف، أن "وزارة الصحة بدأت منذ شهر حزيران بإعداد بنى تحتية متكاملة لمواجهة هذه الازمة، وهناك نسبة إصابات كبيرة جداً وصلت لاضعاف ما حصل عام 2020"، مشيراً إلى أن "البنى التحتية في وزارة الصحة سيطرت على الموقف، ولكن نسبة الإصابة اليوم ارتفعت من 2% الى 18% من عدد الفحوصات، لكننا نلاحظ ان نسبة الوفيات ما زالت متدنية حيث كانت في منتصف عام 2020 بحدود 7%، واليوم وصلنا إلى 1.6%".    

وتابع، أن "جميع سلالات كورونا الموجودة هي السلالات البريطانية نفسها، وهناك توفر للادوية والمستلزمات الطبية والعدد الكافي من اسرة العناية المركزة، حيث وصلنا إلى 50 ألف فحص إضافة إلى إمكانية إطبائنا وملاكاتنا البطلة التي تتعامل مع هذه الجائحة".    

وحذر التميمي من "موجات كورونا جديدة قد تضرب العراق"، موضحا "اننا اليوم نملك البنى التحتية ونملك الإمكانيات لكن ما نخشاه وما نحذر منه دائما في البيانات هو ان تكون نسبة الإصابات والحالات اكثر من استيعاب وزارة الصحة مع وجود تهاون كبير من قبل المواطنين وعدم الالتزام بالإجراءات الصحية".    

وأكد أن "المواطن اليوم لا يراعي خطورة الموقف ولاحظنا ما حصلت من مشاكل كبيرة نتيجة عدم توفر الامكانيات"، مشيراً إلى أن "دول عالمية أعلنت انهيار انظمتها الصحية بشكل كامل رغم انها انظمة متطورة، ونتيجة زيادة عدد الإصابات وخطورتها قد يكون هناك تطور بالسلالات الجديدة تؤدي الى حصول مشاكل كبيرة بالنظام الصحي العراقي".    

ودعا التميمي إلى "ابعاد الملف الصحي عن الصراعات السياسية الموجودة والدعاية الانتخابية لان كل المؤسسات الصحية يتوفر فيها اللقاح"، موضحاً أن "جميع وسائل الاعلام تدعو المواطنين الى التوجه للقاح، لأن العراق هو البلد الوحيد الذي تتوفر فيه اللقاحات بالمراكز الصحية ولا يوجد اقبال عليه، في وقت تتوسط كل دول العالم للحصول على اللقاح".    

وبين وزير الصحة "اننا تعرضنا إلى هجمة كبيرة في بداية ظهور اللقاحات بدول العالم وهناك من يقول إن دولاً فقيرة حصلت على اللقاح والعراق لم يحصل، بينما كانت تعاقدات العراق على اللقاح رسمية حكومياً و بعيدة عن وجود اي وسيط".    

وأكد الوزير أن "العراق تعاقد مع ثلاث شركات عالمية مقرة من قبل منظمة الصحة العالمية هي (فايزر، واسترازينيكا، وسينوفارم) ولدينا تعاقدات مع شركات أخرى"، موضحاً ان "العراق استكمل الاجراءات لتوفير 21 مليون ونصف المليون جرعة، والاسبوع القادم ستكون هناك ثلاثة لقاحات متاحة أمام المواطن وفي كل المؤسسات الصحية".    

وشدد التميمي على أن "اللقاح آمن واصبح ضرورة وهناك اكثر من 500 مليون مواطن على مستوى العالم تلقوا اللقاح".    

وكشف التميمي عن أن "العراق سيتبع إجراءات أسوة بدول العالم، تشمل عدم إمكانية السفر اذا لم تتوفر لدى المسافر البطاقة الخاصة باللقاح، ولا يمكن الذهاب إلى الديار المقدسة اذا لم يتم إجراء التلقيح، كما تعمل الوزارة مع جميع مؤسسات الدولة على أن يحمل الموظفون هوية اللقاح وكذلك العاملون في المطاعم والمولات والأسواق والمدارس والهيئات التدريسية"، لافتا إلى أنه "تم وضع خطة متكاملة من قبل فريق الاستشاريين في وزارة الصحة ونأمل من المواطن التوجه للحصول على اللقاح المتوفر والذي يشمل جميع الفئات المستهدفة".    

وأشار وزير الصحة إلى أن "اللقاحات للفئات المستهدفة تستخدم من عمر 18 عاماً فما فوق ولذلك اليوم النسبة الأكبر من الشعب العراقي اعمارهم حقيقة هي تحت الـ40 عاماً"، لافتا الى ان "تاريخ انتهاء بعض اللقاحات خلال 3 اشهر واخرى خلال 6 اشهر وبعضها الى سنتين".    

وأوضح وزير الصحة أن "الوزارة توفر اللقاحات، وكلما يزداد الاقبال على مراكز اللقاح ، سيكون التعاقد أكثر"، لافتاً إلى "اننا لا نريد ان يكون هناك هدر بعدد اللقاحات، واذا توجه اليوم المواطنون بشكل كبير الى مراكز الصرف فمن الممكن ان تكون وجبات اخرى تدخل بشكل سريع الى العراق".    

وأكد التميمي، أن "هذه اللقاحات مُقرَّة من قبل منظمة الصحة العالمية، ونلاحظ ان كل دواء تكون به اعراض جانبية، في وقت ان اكثر من 500 مليون شخص تلقوا اللقاح وتظهر نسبة قليلة جدا من الاعراض الجانبية عليهم، وقد تكون لاسباب اخرى غير اللقاح"، لافتا إلى ان "عملية التلقيح في العراق تسير بانسيابية عالية بعد ان لقحنا 126 ألف مواطن".    

وشدد الوزير على أن "اي لقاح سيقر من قبل منظمة الصحة العالمية ستتعاقد عليه وزارة الصحة وسيتم اقراره ولكنه يعتمد على معطيات الهيئة الوطنية التي هي الجهة المسؤولة عن اقرار هذه اللقاحات".    

وأشار وزير الصحة إلى أن "هذه الهيئة تتعامل مع اللقاحات التي تقر من قبل منظمة الصحة العالمية وتحصل على إحدى الشهادات العالمية (اف دي اي) او (المهرة) او (الايمة) وحسب تقديم الشركات التي تحاول ان تدخل للسوق العراقية"، مبينا ان "الوزارة تتواصل مع روسيا للحصول على لقاح سبوتنك".    

ولفت الوزير إلى أن "كمية اللقاح المنتجة لا توازي الاحتياج العالمي، ولذلك هناك طلب عالمي وشركات تلاحظ البلدان التي لا تستخدم اللقاح، ولذلك فان الحصول على اللقاحات يعتمد على اكبر تغطية من التلقيح التي تقوم به المؤسسات الصحية، وعزوف المواطنين سيؤدي الى عزوف الشركات لتزويد العراق باللقاحات نتيجة لقلة استخدامها على اعتبار ان هناك طلباً عالمياً".    

وتابع أن "الوزارة تعرضت إلى هجوم كبير نتيجة الامتحانات الحضورية وفتح كل مرافق الحياة "، موضحاً أن "العراق يعاني من مشاكل اقتصادية ويعاني من مشكلة أن هناك الكثير من الشباب يبحثون عن العمل والعوائل التي تبحث عن الرزق اليومي، حيث كانت توصية اللجان الاستشارية هي ان نسهل عملية حصول المواطن على الرزق وعلى العيش الكريم من خلال جهده ومن خلال عمل القطاع الخاص ولكننا وضعنا شروطاً".    

وشدد على أن "هذه الجائحة من الممكن أن تطول وأن تزداد وأن تحدث هناك سلالات جديدة ولكن الحياة يجب أن تستمر".    

وبشأن التعليم الالكتروني، أكد التميمي على أنه "من الممكن ان تحدث لا شفافية ازاء التعليم الالكتروني ومشكلة بعملية تقييم الطلبة في الحصول على معدلات ومستويات الطلبة، ولابد للطالب ان يرى بعض الدروس العملية وان يشعر بالحياة الجامعية"، مشيراً الى أن "وزارة التعليم العالي ووزارة التربية طلبتا خلال إجراء الامتحانات ان تكون هناك إجراءات وقائية متخذة في قاعات الامتحانات".

 

اجراءات في شهر رمضان  

وبين وزير الصحة أن "اللجان الاستشارية تدرس إمكانية اتخاذ بعض الإجراءات خلال شهر رمضان"، لافتا إلى أن "الوزارة لا تريد حظراً امنياً بل حظراً صحياً، لان هناك مناسبات ومجالس عزاء والمعترضون على بعض الإجراءات  أنفسهم نراهم في الاسواق وفي المقاهي والشوارع وهم لا يرتدون الكمامات".    

وأكد التميمي ان "جميع الخيارات من إغلاق تام وغيرها واردة خلال رمضان، ولكن يتوقف ذلك على الموقف الوبائي والضغط على المؤسسات الصحية وهما اللذان يحددان ذلك"، معربا عن أمله بأن "يبتعد المواطن تماما عن التجمعات مع ارتداء الكمامة سواء في حياته الدراسية أم في الحياة العملية وحتى خلال زيارة المولات واماكن الترفيه، لأن هذا  هو المعمول به في كل دول العالم".    

وتابع ان "دور وزارة الصحة وقائي علاجي وليس في ان تجبر المواطن على الجلوس في المنزل، الا انها تعطي المشورة والرأي حول الموقف الصحي في البلاد".

 

التعليم في الفصل الثاني  

وكشف وزير الصحة عن "إعادة النظر بموضوع التعليم خلال الفصل الثاني وامكانية تحديد ايام للدوام الحضوري"، لافتا الى ان "بعض الدول اعادت الدراسة ليوم او يومين في الاسبوع وبقية الدروس التي هي ليست اساسية تكون حضورية، وفي العراق فإن المراحل الاخيرة لكليات الطب والصيدلة يكون فيها الدوام حضورياً لوجود تدريب عملي".    

وبين ان "الدروس التي ممكن ان تكون محاضرات نظرية فتدرس الكترونيا، ولكن الدروس العملية ممكن ان تكون حضورية وتتخذ الاجراءات في حينها".    

وأشار وزير الصحة الى ان "الوزارة اعدت خطة متكاملة تنصف المصابين بالامراض المزمنة لا سيما في مجال التشخيص، فلدى الوزارة اكثر من 12 جهازاً (معجل خطي) خاصاً بعلاج مرضى السرطان سيتم قريبا التعاقد عليها وادخالها للخدمة خلال 8 اشهر، وهناك اكثر من 22 جهاز قسطرة ستدخل قريبا للمؤسسات الصحية ، و22 مركزا تحت الانجاز في ما يخص العناية المركزة لحديثي الولادة، واكثر من 30 مركزا خاصا للديلزة ستنجز قريبا وتوفر خدمات على مستوى الاقضية ومراكز المحافظات، اضافة الى زيادة عدد الاجهزة مثل 4000 جهاز بالنسبة الى مرضى العجز الكلوي، وهناك العشرات من اجهزة المفراس الحلزوني واجهزة الرنين المغناطيسي، ولدينا 24 صالة عمليات متطورة في مستشفيات فاطمة الزهراء بالحبيبية ومستشفى بعقوبة العام ومستشفى الكرخ الجراحي ومستشفى الحسين في الناصرية وكذلك مستشفى اليرموك ومستشفى الكاظمية التعليمي، ولدينا اكثر من 22 معمل اوكسجين ستدخل الخدمة قريبا بعدما تمت المباشرة فيها، فضلا عن مراكز واجهزة متخصصة في مجال تشخيص امراض السرطان في مستشفى العلوم العصبية وهناك ايضا 8 صالات عمليات قيد التجهيز في مركز ابن البيطار ليعود الى مكانته الحقيقية".    

ولفت وزير الصحة الى ان "الوزارة لديها 322 مشروعا تحت الانجاز ولدينا مشاريع اخرى منها 24 مستشفى العمل فيها مستمر"، متوقعا "دخول من 9-11 مستشفى حديثاً الى الخدمة نهاية العام الحالي".    

وتابع انه "في عام 2022 سنلاحظ تغييرا كاملا بالواقع الصحي العراقي بعد ادخال المستشفيات الحديثة"، مشيرا الى ان "على المستشفيات الاهلية ان تنافس المستشفيات الحكومية ".    

واوضح ان "المستشفيات الجديدة التي ستدخل الخدمة في النجف والناصرية والبصرة والعمارة والمعامل والحسينية ومركز أمراض الدم في مدينة الطب وستكون بتقنيات عالية وخدمات متطورة اكثر من مستوى المنطقة"، مؤكدا ان "هناك تفاوضاً مع الشركات العالمية لمساعدتنا في ادارة هذه المستشفيات التي ستقدم الخدمات مجانا والوزارة والحكومة ستتحملان توفير المبالغ المالية".    

وتابع "لدينا توجه كبير في اجراء كافة العمليات المتطورة داخل العراق من خلال استقدام فرق اجنبية لتدريب طلبة الاطباء العراقيين حتى تكون حافزا باعداد جيل من اطباء قادرين على اجراء عمليات معقدة ،التي تجرى سابقا خارج العراق"، معتبرا ان "ما تحقق في وزارة الصحة خلال الــ6 اشهر الماضية لم يتحقق منذ 10 سنوات".    

وبين وزير الصحة ان "الكثير من الادوية المهربة دخلت، وهناك المئات من المذاخر والصيدليات غير الرسمية وغير المرخصة"، لافتا الى ان "هناك جهدا كبيرا من وزارة الصحة وجهاز الامن الوطني والمخابرات والمنافذ الحكومية وهيأة الجمارك تجاه تلك المذاخر والصيدليات وندعو المواطن للتبليغ عن اي دواء مغشوش".    

وقال التميمي انه "لا مانع من استحداث كليات للطب اذا كانت ضمن مواصفات عالمية باشراف او بتوأمة جامعات عالمية معروفة وبوجود اطباء متخصصين وتكون لديها الاعتمادية العالمية"، رافضا "استحداث كليات كما فتحت كليات سابقاً".