Shadow Shadow
كـل الأخبار

خطة لمواجهة الشحة المائية.. وزارة الموارد تستعرض الحلول التي تعمل عليها

2021.04.08 - 09:41
App store icon Play store icon Play store icon
خطة لمواجهة الشحة المائية.. وزارة الموارد تستعرض الحلول التي تعمل عليها

بغداد  ناس

أفصحت وزارة الموارد المائية، الأربعاء، عن خطتها لمواجهة انخفاض مناسيب المياه والشح المائي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المتحدث باسم الوزارة علي راضي، للوكالة  الرسمية وتابعه "ناس"، (8 نيسان 2021)، إن "الوزارة اعدت خطة لمجابهة التحديات التي قد يفرضها التغيير المناخي من انخفاض مناسيب المياه في السنوات المقبلة، فضلاً عن ادامة المنشأة الخزنية ومنظومة الري بشكل عام"، مبيناً أن "خطتها تتضمن التوسع بانشاء السدود".

وأوضح أن "لجنة وزارية عليا مكونة من عدد من الخبراء ومديرين عامين ومجموعة من التشكيلات عقدت اجتماعاً لدراسة امكانية اقامة سد على نهر دجلة شمال سد الموصل تحديداً في المنطقة القريبة من الحدود التركية السورية"، مؤكداً أنه "ستتم مفاتحة عدد من الشركات العالمية الرصينة في مجال تصميم السدود، بغية تقديم عروضها بهذا الشأن".

وأشار الى أن "اللجنة وضعت سقفاً زمنياً للفقرات المطلوبة من أجل الإسراع والوصول الى الأهداف المرجوة".

 

و أفصحت وزارة الموارد المائية، الخميس، عن دراسة لانشاء سد على نهر دجلة شمال سد الموصل في المنطقة القريبة من الحدود العراقية ـ التركية ـ السورية.  

وقال المستشار في الوزارة عون ذياب عبد الله للصحيفة الرسمية وتابعه "ناس"، (8 نيسان 2021) إن "الوزارة ستباشر مطلع ايار المقبل تنفيذ سد مكحول وذلك بعد اقرار موازنة العام الحالي، حيث تم تحديد اربعة اعوام كمدة زمنية لانجازه".  

وأضاف ان "المشروع يعد من أكبر المشاريع الاستراتيجية بعد العام 2003، وسينفذ على شكل مراحل عند توفير التخصيصات المالية سنويا"، مبينا ان "طاقة الخزن فيه تبلغ ثلاثة مليارات متر مكعب".  

واشار الى ان "الحاجة لهذا السد تبرز بتأمين خزن موجات المياه القادمة من نهر الزاب الاعلى، والسيطرة على المياه واستخدامها عند الحاجة خصوصا لمناطق وسط وجنوب البلاد، فضلا عن توليد الطاقة الكهربائية وتعزيز الامن المائي".  

واوضح عبد الله ان "شركات الوزارة ستقوم بمعالجة الاسس وازالة التجاوزات من المنطقة المحيطة بالسد كمرحلة اولى، وسيتم التعاقد مع شركات اجنبية لانشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية وتجهيز بوابات الكترونية، مع استيراد المعدات الخاصة بالمشروع"، مشيرا الى "وجود رغبة لدى الشركات التركية للقيام باعماله والتي نفذت سابقا سد اليسو".  

ولفت إلى أن "مخرجات الدراسة الاستراتيجية للمياه والأراضي في العراق بينت أنه في حال لم يصل العراق إلى اتفاق مع تركيا، مع استكمال مشاريع الجارتين سوريا وإيران، سيكون هناك نقص بحدود 11 مليار متر مكعب من الوارد المائي الذي يصل إلى العراق بحلول 2035".   

وأكد عبد الله "وجود فكرة قيد الدراسة من قبل الوزارة لانشاء سد على نهر دجلة شمال سد الموصل في المنطقة القريبة من الحدود العراقية ـ  التركية ـ السورية ولكن بعمق وسعة خزنية اقل من سد الموصل، وحاليا يجري البحث عن موقع ملائم ليكون بمثابة اسناد لسد الموصل الذي تصل طاقته الخزنية الى 11 مليار متر مكعب، الى جانب مفاتحة عدد من الشركات العالمية الرصينة في مجال تصاميم السدود لتقديم عروضها بعد تحديد فترة زمنية بهذاالجانب".