Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الأمم المتحدة باليوم العالمي لـ ’ضحايا الرق’: أكثر من 40 مليون ضحية غالبيتهم من النساء

2021.03.26 - 11:30
App store icon Play store icon Play store icon
الأمم المتحدة باليوم العالمي لـ ’ضحايا الرق’: أكثر من 40 مليون ضحية غالبيتهم من النساء

بغداد - ناس

أحيت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي لضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، والتي استمرت بشكل مأساوي لقرون، ورغم انتهائها، إلا أن العبودية الحديثة ما زالت متفشية، وتفاقمها جائحة كورونا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

واستمرت تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي لأكثر من أربعة قرون، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الفعالية "اليوم نحيي ذكرى ملايين الناس المنحدرين من أصل أفريقي، والذين عانوا تحت نير نظام الرق الوحشي وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي".

وبحسب الأمين العام، أوجدت هذه التجارة نظاما عالميا للاستغلال وكفلت استمراره لما يزيد على 400 سنة، مما أدى إلى تدمير أسر ومجتمعات واقتصادات. وأضاف "انتهت تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي قبل أكثر من قرنين من الزمان، ولكن أفكار تفوق العرق الأبيض التي كانت تقوم عليها لا تزال حية".

ودعا غوتيريش لإنهاء ما وصفه "بإرث هذه الكذبة العنصرية"، والعمل معا من أجل التصدي للعواقب الوخيمة والمستمرة التي خلفها الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة أشار رئيسها فولكان بوزكير إلى "عدم المساواة الموجودة في جميع أنحاء العالم اليوم، حيث أخذ الأثرياء كل شيء من أولئك الذين لا يملكون إلا القليل". وقال عن العبودية "تم تحويل المستعبدين إلى ممتلكات، وجردوا من حريتهم وكرامتهم وهويتهم".

وأثار رئيس الجمعية العامة قضية أشكال العبودية الحديثة التي قال إنها لا تزال موجودة حتى يومنا هذا، وأضاف أنه منذ عام 2016 تم تقدير وقوع أكثر من 40 مليون شخص ضحية للرق الحديث، 71% منهم من النساء والفتيات. ومن المثير للصدمة، أن الأطفال يمثلون واحدا من كل أربعة مستعبدين اليوم".

وأشار بوزكير إلى أن جائحة كورونا تؤثر سلبا على جهود إنهاء العبودية الحديثة، بسبب فقدان الوظائف على نطاق واسع وزيادة الفقر، وإغلاق مسارات الهجرة النظامية وانحدار التدقيق في معايير العمل ودفع المزيد من الأشخاص نحو الاستغلال في التوظيف.

وأكد غوتيريش على ضرورة الاعتراف "بالمساهمات الهائلة للرجال والنساء والأطفال في ثقافة البلدان التي نقلوا إليها وفي معارفها واقتصاداتها".

وقال "نتذكر بتواضع صمود أولئك الذين تحملوا الفظائع التي ارتكبها تجار المستعبدين وملاكهم، وتغاضى عنها المستفيدون من العبودية".

وجدد التصميم على التصدي للعنصرية والظلم وعدم المساواة وبناء مجتمعات واقتصادات شاملة للجميع. وقال "في هذا اليوم، نجدد التزامنا بإقامة عالم زاخر بالفرص يعيش فيه الجميع بسلام وكرامة".

وفي 17 ديسمبر 2007، أعلنت الجمعية العامة يوم 25 مارس يوما دوليا لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، ويتم إحياؤه سنويا.

وتعتبر هذه الذكرى فرصة للتفكير بمن عانوا وماتوا تحت وطأة العبودية، ومناسبة لرفع مستوى الوعي لدى الشباب في العالم حول مخاطر العنصرية والتحيز.