Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’مساع جدّية لإعادة الإعمار’

الرئيس العراقي في حوار مطوّل: لقاء البابا بالسيستاني مقدمة لـ’حوار الأديان’

2021.03.15 - 21:46
App store icon Play store icon Play store icon
الرئيس العراقي في حوار مطوّل: لقاء البابا بالسيستاني مقدمة لـ’حوار الأديان’

بغداد - ناس

اعتبر رئيس الجمهورية برهم صالح، إن زيارة فرنسيس إلى العراق مؤخراً، بأنها كانت "لحظة تاريخية ولحظة فرح للعراقيين، فوحدتهم، وكان المسلمون فرحين على غرار المسيحيين".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال صالح، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية"، عرضتها على شكل "أجزاء" (15 آذار 2021)، إن "العراق أرض الحضارات ومنبع الأديان ومثوى الأئمة، مضيفا أن "مختلف الأطياف عاشت في البلاد".

وأضاف أن "العراق اجتاز الكثير من العواصف والكراهية والحروب، لكن الثابت ظل قائما، وهو التعايش والتعددية، وزيارة البابا كانت تأكيدا لهذه المفاهيم".

وأردف صالح أن "البابا فرنسيس كان فرحا للغاية عندما وصل إلى العراق ووجد استقبالا حافلا بالأغاني الشعبية والبهجة، فيما اقترن اسم العراق في الخارج بالعنف والمشاكل والموت".

وأشار الرئيس العراقي إلى أن "زيارة البابا قوبلت بتجاوب شعبي كبير، وهو ما أظهر أن الناس متشبثون بالحياة والتعايش".

ووصف صالح، اللقاء الذي جمع البابا فرنسيس بالمرجع الشيعي، علي السيستاني، بـ "قمة الاعتدال والتسامح".

وأكد أن "البابا فرنسيس وعلي السيستاني يمثلان منهجا في الوسطية والاعتدال والتحاور والتعايش، وهو ما سيكون له تأثير كبير على حوار الأديان".

وقال صالح أيضاً إن "البابا فرنسيس أثنى على السيستاني ووصفه برجُل الله والحكيم"، مؤكدا "ضرورة التواصل معه من أجل خدمة الإنسانية".

وتحدث صالح عن "الرمزية الكبيرة لزيارة البابا فرنسيس إلى مدينة الموصل التي كان يخطب بها زعيم تنظيم داعش الإرهابي قبل سنوات قليلة، ثم أضحت محررة اليوم، فحل بها بابا الكنيسة الكاثوليكية".

وعندما سُئل برهم صالح عن عودة أهل الموصل إلى مدينتهم بعد خروج داعش، قال إن "النازحين يعودون"، متمنياً أن "تتم العودة بشكل أسرع".

وأقرّ بأن "الظروف كانت صعبة جدا، فيما بدأ الرجوع بشكل أكثر تنظيما في الوقت الحالي، ففي سنجار التي تعرضت لدمار كبير، مثلا، زاد عدد من عادوا".

وأشار إلى "استمرار وجود مشاكل أمنية، قائلا إنه لا يريد أن يستخف بخطورة داعش التي تأتي أحيانا من الحدود السورية، إضافة إلى الخلايا النائمة التي ما زالت موجودة في الصحاري والبراري".

ورغم العقبات التي شابت إعادة الإعمار في العراق، وصف برهم صالح المساعي الجارية لأجل تحقيق هذه الغاية بـ"الجدية".

وفي جوابه على سؤال بشأن إمكانية بناء العراق القوي في ظل وجود "الميليشيات"، شدد صالح على "ضرورة وضع الأمور في سياقها التاريخي، نظرا إلى عدم إمكانية قراءة ما يجري اليوم بمعزل عما حدث في الأمس".

واستحضر برهم صالح، "محطات مؤثرة في تاريخ العراق مثل سقوط الملكية ومجيء حزب البعث والحروب التي دارت طيلة عقود، قائلا إن البلاد عاشت عنفا كبيرا".

وقال صالح إن "العراق لن يستقر ما لم يكن ذا سيادة، أي دولة تستطيع فرض القانون، وحصر السلاح بيدها، إضافة على القدرة على حماية الحدود هناك إجماع وطني مُتنامٍ".

"سكاي"