Shadow Shadow
كـل الأخبار

نقل ملف التحقيق باغتيال والد الناشط المختطف علي جاسب من ميسان إلى بغداد

2021.03.11 - 19:37
App store icon Play store icon Play store icon
نقل ملف التحقيق باغتيال والد الناشط المختطف علي جاسب من ميسان إلى بغداد

بغداد – ناس

عَلِمَ "ناس نيوز"، الخميس، بأن ترتيبات تجري لنقل ملف التحقيق باغتيال والد المختطف علي جاسب من محافظة ميسان (التي اغتيل فيها)، إلى العاصمة بغداد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

واستعرت ردود الأفعال الغاضبة بعد حادثة الاغتيال التي طالت "جاسب عبود حطاب"، والد المختطف علي جاسب، والذي لا يُعرف مصيره حتى اللحظة.

وبحسب مصادر مطلعة فإنه من شأن نقل القضية إلى بغداد، "الإسراع" في الكشف عن "الجهة المتورطة"، خاصة بعد إعلان وزارة الداخلية الإيقاع بالمتهم الذي نفذ جريمة الاغتيال.

كما تفيد المصادر ذاتها بأن نقل الملف إلى العاصمة بغداد سينهي الجدل خاصة بعد أن أعلنت شرطة ميسان في بيان الحادثة عن "مقتل مواطن إثر نزاع عشائري".

 

واتهم ذوو المحامي المختطف علي جاسب، الخميس، قائد شرطة محافظة ميسان بـ"الافتراء" إثر نشر فيديو تحدث فيه عن اعتقال  قاتل والد المحامي المختطف، قائلاً إنه "أحد اقرباء المجني عليه".

وبحسب فيديو، حصل عليه "ناس" (11 اذار 2021)، فإن ذوو المحامي المختطف (علي)، ووالده (جاسب الهليجي)،  الذي اغتيل أمس من قبل مسلحين تقلهم دراجة وسط مدينة العمارة،  قالوا: إن "ذنب والد المختطف كان هو المطالبة بالكشف عن مصير ابنه المختطف منذ سنة ونصف".

وبحسب الفيديو، فإن أحد اقرباء المحامي المختطف، ذكر أن "محافظ ميسان وقيادة الشرطة والأمن الوطني وجهات أمنية أخرى على علم بالجهة التي خطفت (علي جاسب)، وهي التي قتلت والد (علي) يوم أمس"، فيما نفوا مانشرته قيادة شرطة ميسان حول تورط المجني عليه بـ "مشكلة عشائرية".

وأضاف، أن "والد المحامي المختطف هو ابن عمي، ولاتوجد لدينا أية مشكلة عشائرية، وجميع عشائرة مدينة العمارة تعلم بذلك"، كما اتهم قائد شرطة ميسان بـ "الافتراء" حول تحويل حادث الاغتيال إلى مشاكل عشائرية.

وطالب ذوو المجني عليه "رئيس الوزراء بالقدوم إلى محافظة ميسان والتحقيق مع الجهة المتورطة بخطف المحامي واغتيال والده".    

  

 

وأعلنت وزارة الداخلية، الأربعاء، اعتقال المتهم المتورط باغتيال والد المحامي علي جاسب في محافظة ميسان.  

وقال مدير علاقات وإعلام الوزارة اللواء سعد معن في تدوينة تابعها "ناس"، (10 آذار 2021)، إن "مديرية شرطة محافظة ميسان والمنشآت تعلن عن القاء القبض على المتهم المتورط باغتيال والد المحامي (علي جاسب)، مساء هذا اليوم الاربعاء".    

وأضاف "حيث تم تدوين أقوال المتهم بالاعتراف ابتدائياً وقضائياً، وقد جاءت عملية القبض بجهود متميزة ومتابعة ميدانية مستمرة من قبل شرطة محافظة ميسان وبوقت قياسي … وسنوافيكم التفاصيل لاحقاً".

 

وأعلنت مديرية شرطة محافظة ميسان، في وقت سابق، مقتل مواطن بإطلاق نار في إحدى مناطق مدينة العمارة.  

وقالت المديرية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (10 آذار 2021)، إن "قائد الشرطة أصدر أمراً بتشكيل فريق عمل أمني مختص لكشف الجناة، واتخاذ الإجراءات الكاملة في حادث مقتل مواطن بإطلاق نار في إحدى مناطق مدينة العمارة مركز محافظة ميسان".      

وأوضحت المديرية، أن "الحادث جنائي وسببه وجود خلافات عشائرية ودعاوى قائمة قبل وقوع حادث قتل المجنى عليه وأطراف آخرين، وأن القضية قيد التحقيق حتى الوصول إلى مرتكبي الجريمة ومعرفة دوافع الحادثة".      

وتابعت، "فيما قامت قوة أمنية باعتقال ٥ أشخاص مشتبه بهم على خلفية الحادث، وجاري التحقيق معهم".      

وبين، "وتدعو مديرية شرطة ميسان إلى توخي الدقة في تناقل المعلومات واستقائها من المصادر الموثوقة حفاظاً على حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها ميسان الآمنة بجهود اخوتكم من القوات الأمنية وتعاون المواطنين".

 

وأكدت مصادر محلية نبأ اغتيال "جاسب حطاب الهليجي" والد الناشط المُختطف علي جاسب.  

المصادر قالت لـ "ناس" (10 آذار 2021) إن "جاسب حطاب الهليجي" وُجد مقتولاً في منطقة "فلكة حي العامل، والتي تقع بين منطقتين مؤمنتين، هما عواشة التي تحوي منازل مسؤولين، ودور النفط حيث تقع شركة النفط وهي منطقة مؤمنة أيضاً".        

ويصادف اليوم، ذكرى اغتيال الناشط عبدالقدوس قاسم الحلفي، والذي اغتيل في المنطقة ذاتها التي شهدت عملية اغتيال الهليجي.        

مقرب من الضحية، قال إن والد علي جاسب كان في طريقه لتقديم التعزية في ذكرى اغتيال الحلفي.        

في الأثناء، قالت مصادر إن القوات فرضت طوقاً أمنياً حول منطقة يُشتبه بهروب الجناة إليها، فيما تناقلت مصادر أخرى نبأ عن اعتقال عدد من الجناة.

 

وشهدت مدينة النجف، الخميس، تظاهرة للتنديد باغتيال والد المختطف علي جاسب مساء يوم الأربعاء في محافظة ميسان.

وذكر مراسل "ناس"، (11 آذار 2021)، أن "التظاهرة الاحتجاجية شهدت إقامة تشييع رمزي، فضلا عن المطالبة بإيقاع أشد العقوبات بحق المتورطين.

وردد المتظاهرون شعارات وهتافات منددة بعمليات الاغتيال المتكررة، فيما طالوا بكشف المتورطين باغتيال والد علي جاسب، وحملوا لافتات حمّلوا من خلالها القوات الأمنية مسؤولية حماية المواطنين والنشطاء.  

  

  

 

إقرأ/ي أيضاً: شهادات خاصة من رفاق عبد القدوس الحلفي: أعدموه مثلما فعل نظام صدام مع والده