Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

مكتب خامنئي يعلق على الاجتماع التاريخي بين المرجع السيستاني والحبر الأعظم

2021.03.10 - 17:53
App store icon Play store icon Play store icon
مكتب خامنئي يعلق على الاجتماع التاريخي بين المرجع السيستاني والحبر الأعظم

ناس - بغداد

علق مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، الأربعاء، على المضامين التي وردت في بيان اللقاء الذي جمع المرجع الاعلى علي السيستاني مع بابا الفاتيكان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال مساعد العلاقات الدولية في المكتب في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية، إن "مواقف آية الله السيد السيستاني عند لقائه بابا الفاتيكان حكيمة وأصبحت مبعث عزة للإسلام".

وأضاف أن "وعي سماحة السيد السيستاني في لقائه بابا الفاتيكان كان مبعثا للفخر والإعتزاز".
ونشر مكتب السيستاني، السبت (06 آذار 2021)، تفاصيل لقاء المرجع الأعلى بالحبر الأعظم، البابا فرنسيس، في المدينة القديمة بمحافظة النجف، بعد لقاء دام نحو 55 دقيقة.

وذكر المكتب في بيان أن "سماحة السيد السيستاني، التقى بالحبر الاعظم (البابا فرنسيس) بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، ودار الحديث خلال اللقاء حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الانسانية في هذا العصر ودور الإيمان بالله تعالى، وبرسالاته، والالتزام بالقيم الأخلاقية السامية في التغلب عليها".

وأضاف البيان، أن "سماحة السيد تحدث عمّا يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم، والقهر، والفقر، والاضطهاد الديني والفكري، وكبت الحريات الأساسية، وغياب العدالة الاجتماعية، وخصوصاً ما يعاني منه العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي، وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة".

وبيّن بيان مكتب المرجع، أن "سماحته أشار إلى الدور الذي ينبغي أن تقوم به الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في الحد من هذه المآسي، وما هو المؤمل منها من حثّ الأطراف المعنيّة ـ ولا سيما في القوى العظمى ـ على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب، وعدم التوسع في رعاية مصالحهم الذاتية على حساب حقوق الشعوب في العيش بحرية وكرامة".

 

ووثقت مشاهد مصورة، السبت، لقاء بابا الفاتيكان بالمرجع الأعلى علي السيستاني داخل منزله في مدينة النجف.

  

  

  

ووصل بابا الفاتيكان فرنسيس، السبت، إلى منزل المرجع الديني الأعلى علي السيستاني في أهم أحداث الزيارة التاريخية إلى العراق.  

واستقبل البابا في شارع الرسول وسط المدينة القديمة (6 آذار 2021) بإطلاق طيور بيضاء، فيما قال مراسلنا إن البابا التقى بالمرجع الأعلى في اجتماع مغلق.    

me_ga.php?id=14017  

me_ga.php?id=14016  

وانتهى، اللقاء التاريخي بين بابا الفاتيكان فرنسيس الأول والمرجع الديني الأعلى علي السيستاني في مدينة النجف القديمة.    

واستمر اللقاء الذي واكبه "ناس"، (6 آذار 2021)، لنحو ساعة، وشهد حواراً مغلقاً، قبل أن يغادر البابا المدينة دون تعليق لوسائل الإعلام.    

وشهد اليوم السبت، لقاء غير مسبوق يجمع بين البابا فرنسيس، والمرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، بمدينة النجف، في واحدة من أهم محطات زيارة البابا التاريخية إلى البلاد.    

وبعدما كان قد التقى البابا زعماء الطوائف الكاثوليكية أمس الجمعة في بغداد، يمد اليد اليوم إلى المسلمين الشيعة بزيارته أية الله، علي السيستاني، البالغ من العمر 90 عاما، والذي لا يظهر في العلن أبدا، في منزله المتواضع في مدينة النجف على بعد 200 كلم إلى جنوب بغداد.    

وعقد الرجلان لقاء مغلقا لمدة ساعة، يأتي بعد عامين من توقيع البابا فرنسيس وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر، إحدى أبرز المؤسسات التابعة للمسلمين السنة ومقرها مصر.    

me_ga.php?id=14020  

 

 

ودافع البابا فرنسيس عن قرار زيارته إلى العراق في ظل أزمة الجائحة، رداً على انتقادات، فيما تحدث عن لقاءه بالمرجع الأعلى علي السيستاني وأهدافه.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير ترجمه "ناس"، الأربعاء (10 آذار 2021)، إن "البابا قال إنه وضع مصير العراقيين الذين توافدوا لرؤيته رغم مخاطر الجائحة بين يدي الله".  

وقال البابا الذي تلقى اللقاح خلال مؤتمر صحافي على متن الطائرة البابوية العائدة من بغداد "هذا أحد الأمور التي جعلتني أفكر. فكرت في الأمر كثيراً، صليت كثيراً بشأن هذا".  

ويؤكد أنصار البابا إن زيارة البابا تستحق المخاطرة لإظهار دعمه لإحدى أكثر الشرائح تضرراً في العراق.  

وكان الباباوات الآخرون يحلمون بزيارة العراق، لكن فرنسيس كان أول من يذهب، مما يعزز مشروعه الكبير المتمثل في إقامة علاقات أوثق مع العالم الإسلامي وإعادة تأكيد نفسه على الساحة العالمية بعد عام من الإغلاق.  

وقال وزير خارجية الفاتيكان الأسقف بول غالاغر في مقابلة على متن الطائرة إن الفاتيكان أصر على ضرورة اتباع القيود لكن السلطات المحلية تتحمل المسؤولية النهائية عن هذه الإجراءات. وأضاف "إننا سنصلى بشدة من أجل أن تسير الأمور على ما يرام".  

كما أكد البابا، أن عمره، 84 عاماً، وهذا جعل السفر أصعب هذه الأيام. وقال "اعترف أنني كنت متعباً فى هذه الرحلة أكثر من الآخرين".  

وفي إشارة إلى اجتماعه يوم السبت مع اية الله العظمى علي السيستاني فى مدينة النجف قال "يمكننا القول ان هذه هى الخطوة الثانية" على طريق توثيق العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والعالم الإسلامي.  

ووصف فرنسيس آية الله السيستاني، أكبر رجل دين شيعي في العراق، بأنه "رجل عظيم ورجل حكيم ورجل الله". وقال إن رجل الدين أخبره بأنه لم يستقبل سوى عدد قليل من الزوار - سواء كانوا سياسيين أو ثقافيين أو دينيين - لمدة 10 سنوات. وقال البابا إنه يشعر بالشرف لأن المرجع الأعلى "نهض لتحيته".  

وبيّن البابا بالقول، "كان اللقاء جيداً لروحي".  

ورد البابا على سؤال حول ما إذا كان يعتبر الاجتماع رسالة للمراجع المتشددين فى إيران، قال فرانسيس فقط إن التركيز على الأخوة بين الأديان في الاجتماع هو "رسالة عالمية".  

وأعرب الفاتيكان عن ارتياحه الكبير لرحلة فرنسيس التى قام فيها بحركات رمزية جريئة.  

وقال الأسقف غالاغر "لا تحل مشاكل بلد مثل العراق بين ليلة وضحاها". ووصفها بأنها "مساهمة كبيرة" حيث أن البابا "فعل شيئا، وقد نجح، وتغلب على الكثير من العقبات - وأعتقد أن ذلك يبعث برسالة قوية".  

وأضاف الأسقف غالاغر "هناك بعد روحي جداً" يقول البابا "لا، لا يجب أن نتخلى فقط عن مسؤوليتنا أو مساهمتنا". يمكننا جميعاً أن نفعل شيئاً".  

وتقول الصجيفة، إن البابا الذي قال إنه ترك مصير "المؤمنين الذين زارهم في العراق بين يد الله، كان أكثر دنيوية عندما وصل الأمر إلى أتباعه في روما. وردا على سؤال حول موعد استئنافه للقاء الحجاج في روما، اقترح الالتزام بالإرشادات الصحية لإيطاليا التي يتبعها الفاتيكان بشكل عام".  

وقال فرانسيس "أود أن أبدأ الجماهير العامة فى أقرب وقت ممكن ".  

وأضاف "نامل في أن تكون هناك الظروف. أنا أتبع قواعد السلطات".  

وقال البابا إن العودة بين الناس أمر حيوى بالنسبة له.  

وتابع: "بعد هذه الأشهر من السجن، كانت الرحلة أشبه بـ "العودة إلى الحياة".