Shadow Shadow
كـل الأخبار

طارق حرب يتحدث بـ’حماس’ عن زيارة البابا ويقارنها بزيارته إلى أبو ظبي

2021.03.07 - 22:30
App store icon Play store icon Play store icon
طارق حرب يتحدث بـ’حماس’ عن زيارة البابا ويقارنها بزيارته إلى أبو ظبي

بغداد - ناس

علق الخبير القانوني طارق حرب، الاحد، على أجواء زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، مشيراً إلى جملة عوامل ساهمت بإنجاح الزيارة. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال حرب في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (7 شباط 2021): أنه "لم يزر بابا الفاتيكان أية دولة في العالم منذ مئات السنين بتفاصيل وإجراءات وشخصيات ومواقع وأماكن كما  جرى في زيارة البابا فرنسيس للعراق بداية شهر آذار 2021، فقد زار البابا  الآثار في الصحراء، وزار الجبال، وزار العاصمة، وزار الاقليم، وفي زيارته احتفظ البابا برمزية العراق كدولة، ولم يغادر هذا المفهوم في جميع أقواله حتى في آخر يوم زيارته في أربيل حيث كان العراق آخر كلمة وكانت فقرات زيارة البابا للعراق تتضمن ما لم تتضمنه زيارة بابا آخر في تاريخ دولة الفاتيكان لدولة اخرى".

وأضاف  أنه "أثناء زيارته كانت اقواله لم يقلها صاحب قلب عراقي ولم ينادي بها صاحب عقل  وطني حتى ظهر ذلك في آخر كلمة له عندما قال أغادر العراق وقلبي في العراق، وذلك لم يحصل من بابا سابقاً من حيث إعلاء شأن العراق، ولم تتشرف دولة عربيه أو دولة اقليميه بزيارة البابا، وزيارة البابا السابقة إلى دبي (أبو ظبي) كانت زيارة مطار وتوقيع إعلان مع شيخ الازهر بدليل أنه لم يزر مكانا آخر في دولة الامارات، إذ كانت مسألة زيارة البابا للعراق والحج إلى دار ابراهيم في مدينة أور تخامر أذهان الفاتيكان ورغبة لدى جميع الباباوات على الاقل منذ أن صلى البابا لبغداد أثناء فيضان سنة ١٩٥٤".

وتابع "زادت هذه الرغبه طيلة السنوات السابقة  والسؤال عمن كان السبب بالقيام بهذه الزيارة والجواب نقول أنه توجد أسباب كثيرة وراء هذه الزيارة لعل في مقدمتها كون الكاظمي رئيس الوزراء واطمئنان البابا للكاظمي ولإجراءاته ومقبولية شخصيته لديه".

ولفت إلى أن "السبب الرئيس وراء هذه الزيارة مع أسباب اخرى حيث وفر منصب الكاظمي وسياسته السابقة على الزيارة للبابا الظروف الخاصة بالقيام بالزيارة، وبخلافه لماذا لم يقم أحد البابوات بالزيارة  قبل هذا التاريخ، خاصة وأن الحج لمقام إبراهيم رغبة ملحة لدى جميع البابوات وليس لدى البابا فرنسيس  فقط منذ زمن بعيد، لكن وجود الكاظمي في السلطة واسباب اخرى دفعت البابا للحج الى مدينة اور والناصرية مع اسباب اخرى كانت اسباب مجتمعة بالزيارة وهكذا قام البابا فرنسيس بالزياره في شهر آذار سنة ٢٠٢١".