Shadow Shadow
كـل الأخبار

البابا يحسم الجدل حول زيارته إلى العراق بعد أحداث قاعدة ’عين الأسد’

2021.03.03 - 15:02
App store icon Play store icon Play store icon
البابا يحسم الجدل حول زيارته إلى العراق بعد أحداث قاعدة ’عين الأسد’

ناس - بغداد

حسم البابا فرانسيس الجدل، الأربعاء، حول زيارته المزمعة إلى العراق، وذلك بعد ساعات من هجوم صاروخي استهدف قاعدة "عين الأسد".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال البابا فرنسيس في تصريح تابعه "ناس"، (3 شباط 2021)، إنه "ذاهب إلى العراق، الذي لم يتمكن البابا الراحل يوحنا بولس من التوجه إليه عام 2000، لأنه لا يمكن خذل الناس مرة ثانية"، وذلك حسب وكالة "رويترز".

وناشد بابا الفاتيكان، المقرر أن يتوجه للعراق يوم الجمعة المقبل، "الدعاء والصلاة حتى تتم الزيارة بأفضل طريقة ممكنة وتحقق الثمار المرجوة".

وبحسب "رويترز"، فإن "البابا لم يتطرق إلى المشاكل الأمنية في العراق، حيث تزايدت في الفترة الماضية، حدة العمليات التي تنفذها مليشيات مسلحة ضد المقار الدبلوماسية ومواقع التحالف والولايات المتحدة في العراق، ولم يسفر معظمها عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، وهو الأمر الذي طرح الكثير من التساؤلات حول أهداف تلك العمليات ومن يقف ورائها".

 

وناقش السفير الأميركي في بغداد، الأربعاء، جملة ملفات مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في أول تحرك بعد الهجوم الصاروخي ضد قاعدة "عين الأسد".  

وقال المكتب الإعلامي للحلبوسي في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، (3 آذار 2021) إن "رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، استقبل السفير الأميركي لدى العراق السيد ماثيو تولر وناقش اللقاء العلاقات الثنائية، وتعزيز استمرار التعاون الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، وعدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك".  

وبحسب البيان، "بحث اللقاء جهود صندوق النقد الدولي ومجموعة دول السبع لدعم العراق في المجال الاقتصادي، بغية تحقيق التنمية والاستقرار".  

كما عبَّر السفير الأميركي، خلال اللقاء، "عن موقف بلاده وترحيبهم بإقرار مجلس النواب لقانون الناجيات الايزيديات، مشيرا إلى أن هذا القانون يُنصف ضحايا الجرائم الوحشية التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابي، مؤكدا مواصلة بلاده دعم العراق لمكافحة الإرهاب".  

وأشار البيان إلى أن "اللقاء تطرق إلى زيارة قداسة البابا فرنسيس التاريخية للبلاد وأهميتها بهذه الظروف، والتي تعد بمثابة رسالة سلام للعراق والمنطقة".  

 

واستنكر السفير البريطاني في بغداد ستيف هيكي، الاربعاء، الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة عين الأسد.  

وقال هيكي في تدوينة، اطلع عليها "ناس" (3 اذار 2021)، "ادين بشدة الهجمات الصاروخية صباح اليوم على قاعدة عين الاسد والتي تضم قوات للتحالف الدولي".    

واضاف ان "قوات التحالف موجودة في العراق لمحاربة داعش بدعوة من الحكومة العراقية"، موضحاً ان "هذه الهجمات الارهابية تقوض القتال ضد داعش وتزعزع استقرار العراق".      

  

وأكدت خلية الإعلام الأمني، الاربعاء، استهداف قاعدة عين الأسد بصواريخ نوع كراد.  

وذكرت الخلية في بيان مقتضب، تلقى "ناس" نسخة منه، (3 اذار 2021)، ان "١٠ صواريخ نوع كراد سقطت على قاعدة عين الأسد الجوية صباح اليوم، دون خسائر تذكر".      

واضاف البيان ان "القوات الأمنية عثرت على منصة إطلاق هذه الصواريخ".

  

و حدد القيادي في الحشد العشائري لمحافظة الانبار قطري السمرمد، الأربعاء، الموقع الذي أطلقت منه الصواريخ على قاعدة عين الأسد.  

وقال السمرمد، (3 آذار 2021)، إن "قاعدة عين الأسد الجوية تعرضت لهجوم صاروخي بالرغم من أن أغلب قواعدها تضم قوات عراقية باكثر من 20 الف عراقي بالاضافة الى قوات التحالف الدولي".

وأضاف أن "الصواريخ انطلقت من ناحية البغدادي منطقة البيادر"، مشيراً إلى أن "ناحية البغدادي وبالرغم من نسبة الأمن الذي تشهده أجواؤها إلا أن الصواريخ لازلت تنطلق من داخلها، مستهدفة الناحية ذاتها وابناء الناحية".        

وأكد "لا نقبل أن تتحول ناحية البغدادي إلى ساحة عسكرية للقتال بين جهات إقليمية ودول خارجية"، داعياً مجلس الوزراء والبرلمان إلى "التدخل وحماية المنطقة من هذا الصراع".        

كما قال السمرمد إن "قوات التحالف يجب ان يخرجوا من العراق بقرار كما دخلوا بقرار".        

  

وكان مصدر امني قد أفاد، الأربعاء، باستهداف قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار بصواريخ.  

وقال المصدر لـ "ناس" (3 اذار 2021)، إن "هجوم بـ 10 صواريخ استهدف قاعدة عين ⁧ الأسد⁩ التي تضم قوات تابعة للتحالف الدولي بمحافظة الأنبار".