Shadow Shadow
قصصنا

آلاف الوثائق من خمسينات العراق

’ناس’ يحاور محمد غازي الأخرس عن سابع مؤلفاته ’جحيم المثقف’

2021.01.31 - 20:15
App store icon Play store icon Play store icon
’ناس’ يحاور محمد غازي الأخرس عن سابع مؤلفاته ’جحيم المثقف’

بغداد - ناس 

يتطرق الكاتب العراقي، محمد غازي الأخرس، في كتابه الجديد، "جحيم المثقف: الثقافة والأيديولوجيا في العراق (1945-1908)"، إلى التنافس والصراع بين المثقفين، وتأثر الثقافة في العراق، بالآيديولوجيا، خلال الفترة المذكورة، فضلاً عن معاناة المثقفين المستقلين، في غمرة التنازع الحاصل والانقسام، بالإضافة إلى تفكيكه خطاب المؤسسات المنتجة للأنساق الثقافية. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ومن المُنتظر أن يصدر الكتاب عن دار "نابو" للنشر والتوزيع في بغداد، فيما سيكون التوزيع في الدول العربية عن طريق دار "التنوير" في بيروت.

ويقع الكتاب في 300 صفحة، ويتضمن بابين، وهو من تصميم الكاتب والفنان العراقي وليد غالب.

ويقول الأخرس في حديث لـ "ناس" (31 كانون الثاني 2021): إن "(جحيم المثقف) يبحث صراعات المثقفين من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى بدء الحرب العراقية الإيرانية، ويتوقف ملياً عند صراع الآيديولوجيتين السائدتين في العراق، القومية واليسارية".

وأضاف، أن "الباب الأول من الكتاب يتابع ما يُسمى بشروط إنتاج الخطاب الثقافي، ويتكون الباب من ستة فصول تفكك الصراع المستميت للهيمنة على مؤسسات إنتاج الخطاب وهي التعليم، والجمعيات، والاتحادات والنقابات، كنقابات الصحفيين، والمعلمين، والفنانين، واتحاد الأدباء، والإذاعة والتلفزيون".

وتابع، "أما الباب الثاني فيتكون من خمسة فصول، تدور حول أنساق الخطاب الثقافي ومقولاته، وتتابع الصراع في الأفكار بين المثقفين بانتماءاتهم المتنوعة وموقفهم من السلطة".

me_ga.php?id=12433

وأشار الأخرس إلى أن "الفرضية الأساسية للكتاب هي أن الثقافة في العراق ارتهنت منذ بداياتها بالايديولوجيا، وكان الانقسام الاساسي بين آيديولوجيتين هما اليسارية والقومية، وهذا الارتهان أفقد الثقافة أهم صفة يفترض أن تتصف بها وهي الحرية"، موضحاً "لهذا أيضا تم تهميش المثقفين الفرديين والليبراليين ممن يتسمون بالاستقلالية".

وحول ما يميز "جحيم المثقف" عن باقي إصدارات الأخرس مثل "كتاب المكاريد وخريف المثقف في العراق"، قال: إن "المختلف فيه أنه يدرس مرحلة طويلة نوعا ما،  تدوم 35 عاماً شهدت صراعات سياسية وانقلابات دموية وهذا انعكس على صراعات المثقفين وتغير أفكارهم".

ويضيف، "يختلف الكتاب أيضاً من ناحية أنه اعتمد مئات الوثائق والصحف القديمة والحوارات والمقالات".

"دأبت خلال أكثر من سنتين على زيارة دار الكتب والوثائق للبحث في جرائد الخمسينات، والستينيات، والسبعينات، عن المقالات والحوارات والأخبار" يقول الأخرس.

ووصلت أعداد الوثائق التي طالعها وراجعها الاخرس خلال فترة إعداد كتابه الأخير، إلى الآلاف "جمعت آلاف الصور من جرائد متنوعة، قومية، ويسارية مثل الحرية، والثورة، واتحاد الشعب، وطريق الشعب، والبلاد، والمنار، ومجلات مثل ألف باء، والمثقف، والكلمة، والأقلام وغيرها".

me_ga.php?id=12431

 

وقدم الأخرس شكره لدار النشر، وللقائمين على الكتاب وهم كل من: سامر السبع، وناجي عبد الزهرة، ومصمم الكتاب والغلاف وليد غالب، بالإضافة إلى الروائي أحمد سعداوي.

الأخرس أصدر  6 مؤلفات قبل "جحيم المثقف"، وهي: كتاب المكاريد، دفاتر خردة فروش، قَصّخون الغَرَام، خريف المثقف في العراق، السيرة والعنف الثقافي، ورواية ليلة المعاطف الرئاسية. 

 

me_ga.php?id=12430

me_ga.php?id=12428