Shadow Shadow
قصصنا

تراشق حول التزامن مع تولي بايدن

معلقون أميركيون يتفاعلون بكثافة مع تفجير ساحة الطيران في بغداد!

2021.01.23 - 17:22
App store icon Play store icon Play store icon
معلقون أميركيون يتفاعلون بكثافة مع تفجير ساحة الطيران في بغداد!

بغداد – ناس

على غير العادة، انخرط المعلقون الأميركيون في جدال غير منتهٍ، تسبب به بث وسائل إعلام أميركية نبأ تفجير ساحة الطيران الخميس الماضي، حيث بدت التعليقات في الصفحات الأميركية غير بعيدة عن نظيراتها في الصفحات العراقية!.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول

 

رغم أن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي يحاول ترسيخ تقليد غير مألوف في الأعراف السياسية العراقية يتعلق بإقالة واستقالة المسؤولين، إلا أن حملة الإقالات التي شنها مؤخراً وطالت كبار قادة الأمن، لم تكن كافية بالنسبة لكثيرين، طالبوا بعدم الاكتفاء بالإقالة، والتقدم نحو محاسبة المسؤولين المقصرين والفاشلين،

 

للمزيد: إقالة ’أبو علي البصري’ من خلية الصقور وجعفر البطاط من قيادة الشرطة الاتحادية

 

حظي الكاظمي بفسحة نسبية، حين أخلى معظم المتظاهرين ساحات الاحتجاج -مؤقتاً كما يقول ناشطون-، إلا أن أولئك العائدين الناجين من حملات الاغتيال والتصفية، سرعان ما تحولوا إلى تيار يضغط عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، لحث الحكومة على اتخاذ اجراءات أكثر صرامة.

 

وبينما انتقد كثيرون ضعف الاجراءات التحقيقية في مرحلة مابعد وقوع التفجيرات، حيث تعمد السلطات إلى تنظيف أماكن الحوادث وفتحها أمام المارة، اندلع جدل كبير في الأثناء، للتشكيك بقدرة تنظيم داعش على تنفيذ عمليات من هذا النوع.

 

me_ga.php?id=11985

 

جدلٌ لم يتوقف، رغم نشر مصادر صحفية عالمية، من بينها (رويترز وفرانس برس) نبأ تبني التنظيم لعملية تفجير ساحة الطيران.

 

تباين الآراء حول دقة التصريحات الحكومية كان حاضراً دائماً خلال السنوات الماضية، سيما إزاء الأحداث الأمنية الكبيرة، إلا أن الانقسام حول التفجير الأخير، كان كبيراً وحاداً، خاصة وأنه الحادث الأول من نوعه منذ سنوات، وأنه يأتي متزامناً مع عدة أحداث، كإعلان الحكومة العراقية موعداً نهائياً للانتخابات المبكرة، وتسلم جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة رسمياً.

 

في الولايات المتحدة، وعلى غير العادة، تحول خبر تفجير ساحة الطيران إلى مادة "مثيرة للجدل" بمعنى الكلمة.

لم تنتظم عبارات الترحّم على الضحايا مثلاً فوق بعضها، بل كان هناك عوضاً عن ذلك، جدال محتدم.

 

يدلي المسؤولون والخبراء الأمنيون الأميركيون عادةً بتصريحات مألوفة للتعليق على مثل هذه الحوادث، كالتحذير من أن خطر داعش مازال قائماً، وأن القوات العراقية بحاجة إلى مزيد من الدعم.

 

أما شعبياً، فقد نشرت وسائل إعلام أميركية خبر التفجير، مثل (سي أن أن، أي بي سي  نيوز، سي بي سي نيوز) وغيرها.  

رصد "ناس" عينة عشوائية من مداخلات الأميركيين التي أوردوها في تعليقات على الحادثة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، والتي بدا أنها، تعليقات كثيفة قياساً بخبر يتعلق بشأن خارجي،  ولا تقل انقساماً عن الرأي العام في العراق!.

 

يُظهر الجزء الاول من المداخلات،  أن المعلقين أوجدوا علاقة بين تسلم بايدن لرئاسة الولايات المتحدة، وعودة الإرهاب، كتب بعضهم أن هذه التفجيرات مألوفة في الفترات الديمقراطية، بينما ركز الغالبية من معتنقي هذا الرأي على أن "الولايات المتحدة تبدو  اليوم أضعف.. وأن هذا سيحفز الإرهاب!".

أدناه جانب من تلك التعليقات:

 

مارك نيكلز:

"حسنًا، عاد الديمقراطيون إلى السلطة. سنرى الكثير من هذا الهراء مرة أخرى".

 

تاشا ماكنتوش:

"نعم ، هذا يبدأ مرة أخرى! لقد ذهب السلام الذي كان لدينا في آخر 4 سنوات!". 

 

دوني انجرام:

"ها نحن ذا.. رجل قوي يخرج.. رجل ضعيف يأتي".

 

توم موريس:

"هذا يبدأ من جديد.. إنهم يروننا ضعفاء الآن".

 

برايان داميكو:

"وسيحدث الكثير من هذا. أميركا الآن تبدو ضعيفة. الآن لم يعد الأمريكيون آمنين. انظروا إلى ما وقّع عليه بايدن للتو، سوف يتدفقون إلى الولايات المتحدة". في إشارة إلى قرار رفع الحظر الذي فرضه ترامب على دخول مواطني بعض الدول ذات الغالبية المسلمة إلى الولايات المتحدة.

 

كايلي مالوني:

"إنه اليوم الثاني (لبايدن)، وعدنا لأخبار الإرهاب! سيعود إلى الانتشار مرة أخرى تمامًا كما كان في 2009-2016".

 

ليونارد يي:

"أعلنت كوريا الشمالية عن إطلاق صاروخ، والآن يستأنف الشرق الأوسط القتال، هذا اختبار فوري لقيادة بايدن".

 

جو ميلر:

".. هذا ما كان عليه الأمر يومياً خلال رئاسة أوباما / بايدن.. أهلا بكم من جديد.. تفجيرات الله أكبر وإطلاق النار التي كانت تحدث كل شهر في عهد أوباما الإرهابي.. إنه الوقت المناسب لرفع حظر السفر!".

 

سيندي فوربس هيل:

"هذا يحدث لأنهم يعرفون أن قواتنا انسحبت".

 

هول تايكيل:

"حرب بايدن الأولى على وشك أن تبدأ".

 

بيتر مونتالبانو:

في اليوم التالي لخروج ترامب من منصبه، لأن العالم يعرف الآن أن الولايات المتحدة لن تفعل أي شيء لمنع ذلك، مثلما فعل الرئيس ترامب".

 

جون وير:

"ها نحن ذا! لا أحد يخاف من أميركا بعد الآن".

 

 

في المقابل، يسخر آخرون من إيجاد علاقة بين رحيل ترامب، أو تسلم بايدن، مع عودة التفجيرات:

 

يقول فرانك زوك:

"هل كنتم في الكهف؟؟ لم تتوقف هذه الأحداث أبداً، هذا يحدث دائماً هناك، هذا ما يفعلونه. حرفيا لا علاقة لذلك بالولايات المتحدة". .

 

توني جروس:

"بحسب البيانات التي تم جمعها في عام 2019 ، تم تنفيذ 149 عملية انتحارية في 24 دولة من قبل 236 انتحاريًا، من بينهم 22 امرأة. وأسفرت هذه التفجيرات الانتحارية عن مقتل 1850 شخصا وجرح 3660 آخرين".

 

سكوت بومروي:

"لم تكن الأمور هادئة في الشرق الأوسط مؤخرًا، لكن أخبار الانتخابات الأميركية استحوذت على كل شيء،  حدث هذا أيضًا منذ وقت ليس ببعيد" وأرفق رابطاً لخبر تفجير مطار عدن في اليمن أواخر كانون الأول الماضي.

 

بريندا هايوود:

"لقد أحسوا بضعفنا عندما كنتم تحطمون مبنى الكابيتول".

 

كيفن بوردمان:

"أكبر عمل إرهابي في الأشهر القليلة الماضية كان الهجوم على مبنى الكابيتول...... هجوم على مركز حكومي ... 5 قتلى .... أعضاء حكوميون أجبروا على الاختباء ....... الإرهابيون يهددون بإعدام نائب الرئيس.. ولكن ماذا بحق الجحيم دعنا ننسى ذلك ونقلق بشأن حادث يبعد آلاف الأميال !!".

 

تيري هيريرا:

"داعش كانت دائما هناك، القصف مستمر، الناس ما زالوا يموتون في اليمن! الشيء الوحيد هو أن بلدنا كان يتجاهل كل هذا، لأن رئيسنا الدمية أراد هذا.

 لقد رحل، وسيظهر كل هذا مرة أخرى. ترامب خبيث للغاية، لدرجة أنه ربما دفع لشخص ما للقيام بذلك، أو ربما فعلت روسيا ذلك لإظهار استيائها من رحيل دميتهم".

 

آرون فنسنت:

"القتال لا ينتهي في ذلك الجزء من العالم. منذ آلاف السنين، لا شيء جديد".

 

كاتينا ويليامز:

"دعونا لا ننسى الحزب الجمهوري الذي أغرقنا في كل نظريات المؤامرة عن امتلاك صدام لأسلحة دمار شامل وأنه كان سيقضي علينا!

نحن بحاجة للخروج من الشرق الأوسط .. كل ما نتسبب فيه هو المشاكل".

 

ماري ستوني:

اندلعت موجة العنف منذ إطلاق سراح 5000 مقاتل من طالبان العام الماضي، عقب اتفاق سلام بين الجماعة وإدارة ترامب".

 

جيس مينا:

"هل هذا يعني أن الجنود الأمريكيين سيعودون إلى العراق مرة أخرى".

 

كريستل كروسمان:

إلى كل من يتحدث عن علاقة وجود بايدن في منصبه وهذه الاحداث، قم بإجراء القليل من البحث على كوكل، ولاحظ وجود تفجيرات انتحارية ضخمة في العراق عندما كان ترامب رئيسًا أيضًا. لم نسمع عن ذلك لأننا كنا مشغولين جدًا في سماع أخبار ترامب الصاخبة على تويتر!".

 

 

وبين الجانبين، صبت شريحة غضبها على طبيعة تغطية وسائل الإعلام للأحداث الدولية.

اعتبر البعض أن تغطية الأنباء الدولية يستهدف منح بايدن استراحة من الملاحقة الإعلامية التي كان يعاني منها ترامب، بينما رأى آخرون أن تغطية أخبار الانفجارات في يوم تولي بايدن يستهدف بايدن نفسه!.

 

راشيل ماري:

"إذا كنتم تتابعون الأخبار الدولية، فهذه الأحداث كانت تحصل ولا تتابعها وسائل الإعلام عندنا. لأنها لا تناسب أجندتها حتى أمس الأول، الآن ، سنرى الكثير من هذه الأخبار.

أنا لست من محبي ترامب. لكن أجندة وسائل الإعلام كان هدم الرئيس، والآن، الأمر لم يعد كذلك، لذا فسنرى المزيد من الأخبار الدولية مثل هذا".

 

كيمبرلي فيلبس:

"أوه، أصبحتم الآن تقدمون أخباراً دولية؟! لا مزيد من الاستهداف السياسي مع كل مقال تنشرونه؟؟ بالطبع لا!"

 

كورتويل أ فيليكس:

"كان هناك هجمات إرهابية طوال عام 2017 حتى عام 2020 ، ومع ذلك بدا أن "وسائل الإعلام الرئيسية" تتجاهل ذلك تمامًا وتنقل تغريدات ترامب وأفعاله الغريبة بدلاً من ذلك. الآن وقد أصبح بايدن رئيسًا، فإن وسائل الإعلام عادت لتغطية هذه الأخبار، شكراً لمعاييركم المزدوجة".

 

ستيف أندرس:

"ماذا عن الاحتجاجات في بورتلاند وسياتل ودنفر. هذه احتجاجات في عهد بايدن، لماذا لا تنقلونها!".

 

 

أما التعليق الذي بدا أنه حظي بأعلى عدد من التفاعل، فقد كان يتحدث بـ"ألم" عن الانقسام الأميركي:

 

تشارلز مونتغمري:

"حسنًا، هذا واضح. نحن منقسمون أكثر من أي وقت مضى. اعتقدت حقًا أننا كنا أذكى من ذلك.

 إذا لم نتغير من الداخل.. سوف يستغرق الأمر دهورًا لإعادة ترميم هذه السفينة والإبحار بها مباشرة، أنا حزين".