Shadow Shadow
كـل الأخبار

سفير بغداد لدى أنقرة يودّع منصبه: نجاح زيارة الوفد العراقي تتويج للجهد الدبلوماسي

2021.01.19 - 21:33
App store icon Play store icon Play store icon
سفير بغداد لدى أنقرة يودّع منصبه: نجاح زيارة الوفد العراقي تتويج للجهد الدبلوماسي

بغداد - ناس 

ودّع السفير العراقي لدى تركيا حسن الجنابي منصبه، الثلاثاء، بلقاء مع وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الجنابي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (19 كانون الثاني 2021)، "ودعت اليوم وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو بعد انتهاء مهمتي في هذا البلد الصديق، كان عملي هنا (تركيا) ممتعا ومنتجا، وبالتعاون مع المسؤولين الأتراك استطعنا الارتقاء بالعلاقة الثنائية إلى أفضل مستوى من التنسيق، بما في ذلك حول النقاط الخلافية، وكان للخارجية التركية وللسيد جاووش أوغلو شخصيا دوراً بارزاً في تسهيل مهمتي الدبلوماسية".

وأضاف، "وبالنتيجة يتمحور حلم الدبلوماسي، فضلا عن حفظ مصالح بلده وسيادته والعمل على إدامة الحوار والتعاون وتجنب التوتر مع البلد المضيف، في تنظيم وإنجاح الزيارات عالية المستوى بين البلدين، ولذلك فان نجاح زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى أنقرة في الشهر الأخير من خدمتي يعتبر تتويجاً للجهد الدبلوماسي المبذول والذي آمل أن يستمر بنفس الوتيرة مستقبلا".

وتابع، "لقد شهد الشهر الأخير زيارتين للسيدين وزير الخارجية ووزير الدفاع العراقيين إلى أنقرة وزيارة مقابلة قام بها وزير الدفاع التركي إلى بغداد وستتبعها زيارة لوزير الخارجية التركي".

واختتم، "اتقدم بهذه المناسبة بالشكر إلى جميع زملائي في الخارجية العراقية ممن عملوا معي على انجاز المهمة على أكمل وجه".

 

me_ga.php?id=11864me_ga.php?id=11863

 

وأعلن سفير العراق في أنقرة حسن الجنابي، الجمعة (1 كانون الثاني 2020)، إحالته على التقاعد وفق القانون الجديد.  

ونشر الجنابي، رسالة تحت عنوان "توديع لا بد منه"، عبر صفحته الشخصية في فيسبوك تابعها "ناس"، قال فيها، "وأخيرا تقررت إحالتي على التقاعد وفق إحدى فقرات قانون التقاعد الجديد (رقم 26 لسنة 2019) الذي حذف ثلاث سنوات من حياة صالحة للعمل لدى آلاف العاملين في القطاعات الحكومية وانا منهم".  

وأضاف، "وأنا أودع العمل الحكومي أقول بأني راضٍ جداً عن أدائي الوظيفي، ويمكن لمن عمل معي أو عرفني عن قرب أثناء العمل قول ما يشاء عن الموضوع. وأعلن وبوضوح بأني لم انتفع من وظائفي إلا راتبي الشهري، ولم ينتفع مني فاسد أو انتهازي أو حزبوي أو طائفي، بل لم يجرؤ أكبرهم نفوذاً وسطوة على الاقتراب من مكتبي أو منزلي بطلب غير مشروع في كل الوظائف التي شغلتها".  

وتابع، "نعم اكتشفت لاحقاً أن نفراً ممن عمل معي خلال مسيرتي الوظيفية كان خسيساً ووضيعاً ولكن مما يخفف من وطأة الإحساس بالألم حقيقتان: أولاهما أنني لم أعين أياً منهم في موقعه بل وجدتهم في تلك المراكز ولم أشأ تغييرهم وفق ما سمعته عنهم، والأمر الثاني أنهم لم يرتكبوا أفعالاً فاسدة خلال عملهم معي وربما برعوا في إخفاء سوء خلقهم أو نواياهم".  

وأوضح بالقول، "هنا في أنقرة عملت بكل ما أوتيت من قوة وفطنة وإصرار على تمثيل مصالح العراق العليا أمام السلطات التركية، وفي نفس الوقت سهرت على تقديم أفضل ما يمكن تقديمه للجالية العراقية الكبيرة في تركيا. فقد كنت أراقب العمل القنصلي في السفارة مراقبة مكثفة ويمكنني القول إنه لم تسجل ولا حالة فساد واحدة ضد السفارة أثناء فترة عملي منذ حزيران 2019 حتى اليوم".  

وبين قائلاً، "بل تمكنا من اكتشاف وإيقاف مئات حالات التزوير المؤسفة في الوثائق العراقية، وإذا كان لابد من قول شيء لأبناء الجالية ولزملائي في السفارة فهو في المزيد من التعاون والصبر والاحترام المتبادل، فالسفارة هنا بالإضافة إلى تمثيل مصالح العراق معنية أساساً أيضاً بخدمة الجالية رغم ظروف العمل الصعبة حالياً بسبب الجائحة".  

ولفت الجنابي، إلى أن "القضية الأكثر أهمية بالنسبة له هي أن العمل الوطني لم يبدأ بالعمل الحكومي ولن ينتهي بالإحالة الى التقاعد، بل أن التقاعد يمنح فضاء أوسع للحركة والإسهام من موقع آخر في الحراك الاجتماعي الهادف إلى تحقيق الإستقرار في وطننا الجريح".  

وختم الجنابي رسالته بالقول، "اليوم الأول من عام 2021 هو اليوم الأول لمسيرتي التقاعدية التي سأحرص أن تكون أكثر نشاطاً، وقريباً جداً سأعود الى الأحضان الدافئة لشارع المتنبي فإلى لقاء!".