Shadow Shadow
كـل الأخبار

حذر من سيناريو تشاد ومالي

الزبيدي يلاحق تحركات التنظيم في ’نيجيريا’: إسرائيل تريد إعادة الإرهاب إلى الأنبار

2021.01.18 - 20:00
App store icon Play store icon Play store icon
الزبيدي يلاحق تحركات التنظيم في ’نيجيريا’: إسرائيل تريد إعادة الإرهاب إلى الأنبار

بغداد – ناس

حذر السياسي العراقي باقر جبر الزبيدي، الاثنين، من تحركات يجريها تنظيم داعش في دولتين أفريقتين وانعكاس ذلك على العراق وسوريا، مشيراً إلى أن إسرائيل تريد إعادة "الإرهاب" إلى محافظة الأنبار.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الزبيدي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (18 كانون الثاني 2021)، أسماها "إعلان قيام دولة الخلافة الجديدة"، إنه "وسط انشغال العالم بما يجري من نزاع داخل البيت الأبيض واجتياح كورونا لقارة أوروبا، استولى تنظيم داعش على قاعدة عسكرية في ولاية بورنو جنوب شرق نيجيريا".

وبيّن الزبيدي أن "قدرة التنظيم على تحقيق تقدم عسكري بهذا الحجم يعني بداية تأسيس خلافة جديدة مزعومة".

واضاف أن "ما تسمى بـ (ولاية غرب أفريقيا للدولة الإسلامية) نشطت جداً في الفترة الأخيرة خصوصاً في عام 2020 وقدرتها على مواجهة الجيش النيجيري المنظم أكبر دليل على ذلك".

وأوضح أنه "ليس ببعيد ماحصل في تشاد ومالي والذي أجبر شركات النفط الفرنسية على الانسحاب".

واعتبر الزبيدي أن "ما يجري في أفريقيا لن يكون بعيداً عن العراق وسوريا واليمن وقد نشهد هجرة إرهابية جديدة وعمليات نوعية في مناطقنا خصوصاً مع المعلومات التي تؤكد ان بعض الجهات تحاول إحداث ثغرة في الشريط الحدودي العراقي مع سورية لإدخال إرهابيين إلى العراق!".

وأشار إلى أن "سيطرة قوات التحالف على مناطق شرق الفرات في سوريا ومقتربات الحدود العراقية - السورية لم تأت من فراغ بل تدخل في مخطط لإفراغ منطقة مابين البلدين لتأمين أرضية مناسبة لداعش وضمان تسلل القيادات الإرهابية إلى مناطق إستراتيجية داخل البلاد".

وختم بالقول أن "هذا كله يجري وسط محاولات لإشغال القوات الأمنية من خلال التركيز على عدة محافظات منها ديالى وصلاح الدين والتي تشهد خروقات أمنية بشكل شبه يومي والغارات التي تشنها إسرائيل على الحدود العراقية مستهدفة الحشد الشعبي والعشائري والتي هدفها الأساس هو إعادة الإرهاب إلى صحراء الأنبار والجزيرة لضمان تواجد قوات التحالف التي ستجد السبب للبقاء في المنطقة بالحجة القديمة الجديدة وهي محاربة الإرهاب حتى لو طلبت الحكومة العراقية منها الانسحاب".