ووصل ميريديث متأخرا عن المشاركة في حصار مبنى الكابيتول، بسبب مشكلة في أضواء مقطورته، وفق ملفات المحكمة، التي تتضمن العديد من الرسائل النصية، المليئة بالشتائم.

وأثناء وجوده في واشنطن، في اليوم التالي لأحداث الكابيتول، بعث ميريديث رسالة نصية تقول: "قد أتمشى إلى مكتب العمدة وأضع طلقة خارقة للدروع، من عيار 5.56 في جمجمتها".

 

وأظهرت ملفات المحكمة أنه كتب في رسالة نصية لأقارب وأصدقاء، يوم 6 يناير، أنه "توجه إلى العاصمة حاملاً طنا من ذخائر 5.56 الخارقة للدروع". وفي اليوم التالي، أرسل ميريديث رسالة إلى المجموعة، كتب فيها أنه يفكر بالذهاب إلى "رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أثناء إلقائها خطابا، وأن أضع رصاصة في رأسها على الهواء مباشرة".

ثم أرسل ميريديث، وهو أبيض، صورة لنفسه بوجه أسود، وكتب أنه سيتجول في العاصمة و"أعبث مع الناس وأصرخ بشكل عشوائي: الله أكبر".

وقد وجهت لميريديث يوم 7 يناير، تهمة إطلاق تهديدات ضد بيلوسي، ويواجه أيضا اتهامات فدرالية متعلقة بحيازة الأسلحة النارية والذخيرة. وقد أمر قاض، الأربعاء، باحتجازه في انتظار جلسات الاستماع المقبلة.