Shadow Shadow
قصصنا

عامل بناء من عائلة فقيرة

’آسو سلمان’ ضحية الرصاص.. كان يستعد لدخول الجامعة بعد نجاحه في الامتحان الخارجي

2020.12.08 - 22:13
App store icon Play store icon Play store icon
’آسو سلمان’ ضحية الرصاص.. كان يستعد لدخول الجامعة بعد نجاحه في الامتحان الخارجي

بغداد – ناس

مثل جميع ضحايا تظاهرات تشرين، غادر الشاب ’آسو’ حياته وهو محمّل بالكثير من الآمال التي كان بصدد تحقيقها، بعد أن أرداه الرصاص قتيلاً في الاحتجاجات التي انطلقت بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان، وبعض المناطق المجاورة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

آسو سلمان، هو القتيل الثاني في الاحتجاجات التي تجددت مطلع كانون الأول الحالي، ورفعت مطالبات بإيجاد حلول للبطالة، والفقر، وأزمة الرواتب، حيث تتقاذف حكومتا الإقليم وبغداد المسؤولية عنها.

 

عاش آسو في مدينة كفري، التي تتبع إدارياً لمحافظة ديالى، بينما تديرها سلطات الإقليم، كجزء من المناطق المتنازع عليها.

 

عمل الشاب المنحدر من عائلة فقيرة، في البناء والإنشاء، بأجر يومي، فيما يعمل والده حارساً في مدرسة.

 

يقول ذووه في حديث لـ "ناس كورد" إن "والده رباه بالكد والعمل، لكن بسبب الأوضاع المعيشية، لم يتمكن آسو من إكمال دراسته، ما دفعه للاشتراك في الامتحان الخارجي لطلبة السادس الإعدادي، وتمكن من النجاح، والتقديم على الجامعة، ليتم قبوله في كلية العلوم الانسانية بجامعة كرميان لهذا العام".

 لكن حلم آسو في الالتحاق بالجامعة أصبح هباء بعد أن استقرت رصاصة في فمه، فارق على إثرها الحياة بعد 40 دقيقة من محاولة فريق طبي انقاذه دون جدوى.

 

يضيف ابن خاله "استلم آسو أجر يوم أمس لآخر مرة قبل أن يلتحق بقافلة ضحايا اطلاق النار على الاحتجاجات".

 

لم تكشف السلطات حتى الآن نتائج التحقيقات في استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين أمام بعض المقار الحزبية والدوائر الحكومية المحلية، فيما تؤكد مصادر طبية تحدثت لـ "ناس" أن عدد الضحايا بلغ 4 قتلى مع عشرات الجرحى، بينهم أطفال.

 

 

إقرأ/ي أيضاً:

أول ضحايا السليمانية الشاب آدم يحيى: لم يكمل دراسته بسبب الفقر والبطالة..

 

رصاصة في الرقبة أنهت رحلته إلى كلية القانون في السليمانية.. قصة الشاب ’هيوا الوحيد’

 

’مَن سيسكن الغرفة التي بنيناها في السطح لزواجه’.. تقول والدة الشاب ’سربست’