Shadow Shadow
كـل الأخبار

فوراً..

التربية النيابية تطالب بغلق مدرسة في البصرة: سجلت أكثر من 20 إصابة بكورونا (وثيقة)

2020.12.05 - 23:15
App store icon Play store icon Play store icon
التربية النيابية تطالب بغلق مدرسة في البصرة: سجلت أكثر من 20 إصابة بكورونا (وثيقة)

بغداد - ناس 

طالبت لجنة التربية النيابية، السبت، محافظ البصرة، بغلق مدرسة الجمهورية التطبيقية الابتدائية، نظرا لتسجيلها 24 إصابة بفيروس كورونا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وحصل "ناس" على وثيقة صادرة من مكتب عضو اللجنة صفاء الغانم، (5 كانون الأول 2020)، جاء فيها "نظرا لظهور نتائج الفحص الخاصة بفيروس كورونا في مدرسة الجمهورية التطبيقية الإبتدائية والتي اظهرت إصابة 24 طالبا، نطالب بغلق المدرسة فورا والإيعاز للفرق الطبية بإظهار نتائج الفحص من أجل عدم انتشار الفيروس".

 

ووجّه وزير الصحة والبيئة، حسن التميمي، السبت، الفرق الطبية والصحية بمسح وبائي شامل مع بدء العام الدراسي لكل المدارس الموجودة ضمن رقعتها الجغرافية لضمان عدم إصابة الطلبة أو الهيئات التدريسية بفيروس كورونا.  

وقال التميمي في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس"، (28 تشرين الثاني 2020)، إن "الوزارة منذ أشهر تدرس مع وزارة التربية الآليات اللازمة لتنفيذ انطلاق العام الدراسي الجديد لعدم ضياع سنة دراسية من حياة الطلبة".  

وأضاف، أنه "تم إعداد الآليات اللازمة لانطلاق العام الدراسي الجديد بالتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم العالي ومنظمة الصحة العالمية"، لافتا إلى أن "وزارة الصحة زودت وزارتي التربية والتعليم قبل أكثر من شهر بالنقاط الأساسية لانطلاق العام الدراسي التي من خلالها يمكن المحافظة على حياة الطلبة والهيئات التدريسية من الإصابة بفيروس كورونا".  

وأشار إلى أنه "تم عرض النقاط على الهيئة العليا للسلامة الوطنية وأجابت وزارة التربية على تلك التساؤلات وتحديد الدوام يوما واحدا بالأسبوع مع توزيع المرحلة الواحدة إلى صفوف عدة وإضافة يوم السبت إلى باقي أيام الأسبوع واستثنائه من العطل الرسمية واعتبارها دواما رسميا للمدارس".  

وأكد التميمي، أنه "وجه فرقا صحية لمتابعة الإجراءات المتخذة من قبل وزارة التربية وتم استخدام نموذج لسبع مدارس ومتابعتها من قبل الفرق الصحية ضمن المناطق التي تشرف عليها الدوائر الصحية"، لافتا الى أنه "تم تحديد أعداد الطلبة من 10 إلى 12 في الصف الواحد وبعد ذلك تم اتخاذ القرار بانطلاق العام الدراسي في التاسع والعشرين من تشرين الثاني".  

وتابع أن "الوضع الوبائيّ قلق ويحتاج الى تضافر الجهود من الأسر والهيئات التدريسية لمتابعة الدوام ومتابعة التزام الطلبة بالكمامات وبالإضافة إلى تواجد الفرق الصحية"، مشيراً إلى أنه "وجه بتعفير المدارس وتوفير المستلزمات الطبية".  

وأكد التميمي أنه "وجه أيضا مع بدء العام الدراسي بمسح وبائي شامل لكل المدارس من خلال الفرق الطبية والصحية الموجودة خلال رقعتها الجغرافية بأخذ المسحات لضمان عدم إصابة أي من الطلبة أو الهيئات التدريسية فضلا عن قيام كوادر وزارة الصحة بنشر الوعي الصحي لدى الهيئات التدريسية والطلبة".