Shadow Shadow
كـل الأخبار

’خطة صيفية مبكرة’

وزارة الكهرباء تكشف أسباب انخفاض ساعات التجهيز في بغداد والفرات الأوسط

2020.12.02 - 19:24
App store icon Play store icon Play store icon
وزارة الكهرباء تكشف أسباب انخفاض ساعات التجهيز في بغداد والفرات الأوسط

بغداد – ناس

تحدثت وزارة الكهرباء، الاربعاء، عن قرب منح التراخيص الاولى لمشروع الطاقة الشمسية، وفيما اكدت حاجة خطة معالجة "الاختناقات" في بغداد الى 149 مليار دينار، تحدثت عن أسباب انخفاض ساعات التجهيز في بغداد ومدن الفرات الأوسط.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (2 كانون الاول 2020)، إن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أوعز بتشكيل لجنة تحت إشرافه، تقوم بدراسة اختناقات بغداد، ومعالجة ودعم شبكات التوزيع"، مبيناً أنه "تم تشكيل لجنة من دوائر النقل، والتوزيع، وبمعية المستشار الفني للوزارة، وعقدت اجتماعات متكررة ودورية وخرجت بمجموعة من النتائج".

وأضاف أن "هذه النتائج عنت بفك اختناقات خطوط نقل الطاقة وإكمال الخطوط  الرئيسة  المتوقفة، التي بحاجة الى أموال لازمة، وإكمال أنشاء المحطات التحويلية، والمحطات الثانوية، واستلزمت أيضاً الخطة بنصب محطات متنقلة في بعض مراكز الحمل، ومن ثم معالجة تحسين شبكات التوزيع".

وأشار إلى أن "عناية رئيس الوزراء كانت كبيرة، حيث سيكون تجهيز محافظة بغداد في الصيف القادم لا يقل عن 20 ساعة، لأنها من أكثر المحافظات التي تضررت، من حيث ساعات التجهيز بالصيف الماضي".

وأوضح أن "هذه الخطة وفق الدراسة التي أعدت وقدمت، واستدعت أن نطلق ما يقارب 149 مليار دينار، التي ستتكفل بفك الاختناقات وتزويد الكهرباء".

وأكد أن "الخطة أعدت بشكل رسمي، وأرسلت إلى هيئة المستشارين، بغية مناقشتها، ومن ثم عرضها على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وننتظر موافقته، ومن ثم تزويد الكهرباء بموازنة طوارئ، التي تستلزم المضي بهذه الخطة، ثم سنشرع في حال وصول التعزيزات اللازمة".

ولفت إلى أن "العراق مضى بمشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار، سواء مع هيئة الربط الخليجي أو مع المملكة الأردنية الهاشمية، حيث إنها أصبحت بروتوكولات رسمية، ومذكرات تفاهم، وعقودا وقعت مع الجوانب العربية".

وبين أن "الخطة الوقودية تستلزم تأهيل حقول الغاز وتستلزم تأهيل الخطوط الناقلة لمحطات الكهرباء، وبالتالي يفترض من وزارة النفط العمل على تأهيل  حقول الغاز".

وذكر أن "وزارة الكهرباء قريباً ستمنح التراخيص الأولى لإنشاء الطاقات الشمسية بواقع 755 ميكا واط، لخمس محافظات، التي هي النجف وكربلاء والسماوة والناصرية والبصرة".

وتابع أن "الموضوع استلزم المضي بمشاريع الطاقات المتجددة، وتفاهمات مع المحافظين، باعتبار أن مشاريع الطاقات  المتجددة أو الشمسية، يحتاج 4 كيلومتر لكل ميكا واط واحد من الطاقة، وبالتالي تحتاج لأراض، حيث لمسنا تعاوناً كبيراً من قبل محافظي كربلاء والبصرة وميسان".

وأكد أن "الوزارة ماضية في هذا المشروع، وهي اليوم قريبة من إحالة جولة التراخيص الأولى للطاقات الشمسية"، منوها أن "ساعات التجهيز في بغداد ومحافظات الفرات الأوسط، منخفضة جداً، وهناك تراجع كبير في ساعات التجهيز،  بسبب انخفاض ضغط الغاز من الجانب الإيراني".

واستطرد قائلاً: أن "هناك مجموعة من الالتزامات المالية على العراق، ينبغي أن يدفعها، بالتالي طالب الجانب الإيراني  بهذه المبالغ، أضافة إلى أن الأخيرة عادة في هذا الوقت من السنة، بحاجة إلى الغاز لتوريده إلى المنازل، فهم في فصل الذروة، فضلا عن وجود بعض الصيانات في صمامات الوقود المركزية للخطوط الناقلة  للغاز عبر الأراضي  الإيرانية  والعراقية".

ولفت إلى أن "الوزارة ماضية بمشروع إنارة الشوارع، لكن هناك جملة أولويات قصوى الآن لتدعيم وضع محطات الإنتاج، وفك اختناقات خطوط النقل، وتوسيع الشبكات، ومعالجة المحولات المتضررة، ومن ثم سيصار الى مشاريع مركزية للإنارة"، مؤكداً أن "الوزارة ماضية بمشاريع الإنارة، لكن بشكل محدود حاليا".