Shadow Shadow
كـل الأخبار

المؤتمر الموحد الأول

حشد المرجعية: جهادنا لم يكن من أجل المال والسلطة وحطام الدنيا

2020.12.01 - 13:47
App store icon Play store icon Play store icon
حشد المرجعية: جهادنا لم يكن من أجل المال والسلطة وحطام الدنيا

بغداد - ناس 

أكد رئيس قسم الإعلام، في الأمانة العامة للعتبة العلوية، فائق الشمري، الثلاثاء، أن ملبي فتوى الدفاع الكفائي تقدموا للساحات ليس طمعاً في مال أو منافسة في سلطان، وذلك خلال المؤتمر الاول الموحد لـ’حشد العتبات’، الذي يعقد حالياً في النجف.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضحت الأمانة العامة للعتبة العلوية خلال مؤتمرها الموحد الاول، الذي اقامته قيادات فرقة الإمام علي، ولواء علي الأكبر، وفرقة العبّاس القتاليّة، ولواء أنصار المرجعيّة، تابعه "ناس" (1 كانون الاول 2020) أن "مُلبّي فتوى الدفاع الكفائي تقدموا لساحات الوغى ليس طمعاً في مال ولا منافسة في سلطان، فلم يمزجوا عنوان جهادهم بعناوين أخرى تنافس على حطام الدنيا، فبقيتم على عهدكم بالدفاع عن حياض الوطن، ولم تلوّثكم الجاهلية الجهلاء، فابقوا على مرابطتكم في الدفاع المقدس؛ لتنهلوا من ثواب الله تعالى ما لا يُقارن بثواب الدنيا وملذاتها".

وأضاف رئيس قسم الاعلام فائق الشمري، أنه "لا يسعنا اليوم ونحن أمام هذه الوجوه الطيبة الكريمة إلا أن نتقدم بأسمى آيات الترحيب والإكبار لكم وللمجاهدين الكرام رجال الثغور والمدافعين عن حمى العراق هؤلاء الأعزة الذين حملوا أرواحهم على أكفهم تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا التي باركت هذا البلد الجريح بفتوى الدفاع الكفائي، فكانوا ليوث الوغى التي حاربت أفاعي الخبث ومنعتهم عن انتهاك الأعراض والمقدسات".

وقال: "يا أبطال الهيجاء، لقد أثبتم أن الإيمان بالله تعالى سلاح مذخور نكتنزه في صدورنا، حتى لا يشك المرتابون اننا لسنا على شيء، فاذا جدّ الجدّ، وحمي الوطيس، أبرزنا ذلك الإيمان تقدمه صدورنا العارية طالبين النصر أو الشهادة، فتنقلب الشياطين خاسئة حاسرة، وقد أبيدت مخططاتها الجهمية هاربة من ساحة الأسود".

وتابع، "نعم، ذلك هو الإيمان الذي يورق من حبّ علي (عليه السلام) في النفوس ويصير عبادة وزهداً في أوقات السلم، ويصير عطاء وكرماً في أوقات الحاجة، ويصير بركان غضب في أوقات الحرب، فتسقى هذه الأرض الطيبة عبادة وصدقاً ودماء؛ لتورث للأجيال التالية دروساً يسيرون على خطاها؛ كي تستمر شجرة الايمان غضة طرية، تفيء على أهلها ظلّاً من الأمن والكرامة".

واختتم الشمري حديثه قائلا: "ندعو الله تعالى أن يترحم على شهدائنا الأبرار، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ الله تعالى على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يرينا في العراق كل ما نأمله من خير وازهار واستقرار انه سميع مجيب".