Shadow Shadow
كـل الأخبار

10 ملايين تلميذ إلى المدارس

بيان من وزارة التربية عشية بدء العام الدراسي الجديد

2020.11.28 - 22:42
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من وزارة التربية عشية بدء العام الدراسي الجديد

بغداد - ناس 

أعلنت وزارة التربية، السبت، استكمال الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد، يوم غد، وسط إجراءات صحية احترازية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (28 تشرين الثاني 2020) أنه "تستقبل مدارس العراق كافة يوم غدٍ الأحد ، الموافق الـ29 من شهر تشرين الثاني، أكثر من 10 ملايين تلميذ وطالب للمراحل الدراسية كافة، في محطة جديدة للمعرفة في العام الدراسي الجديد 2020 – 2021، إيذاناً ببدء الفصل الدراسي الأول وسط إجراءات صحية احترازية مشددة يتم تطبيقها هذا العام بسبب جائحة "كورونا "، للحفاظ على صحة الملاكات التعليمية والطلبة".

وأضافت، "أنها تُجدد دعواتها للأسر التربوية وذوي الطلبة للعمل بمسؤولية مشتركة لا تقل مهمة احدهما عن الآخر لضمان تهيئة الأجواء الدراسية الملائمة، معلنةً بالوقت ذاته عن وضع الخطط الصحية والتعليمية التي سيتم تطبيقها على مدار العام الدراسي الجديد ولعل أبرز هذه الخطط هو دمج التعليم ما بين الورقي والإلكتروني باستخدام العديد من المنصات الإلكترونية وإعادة تكييف المناهج دون التأثير على المحتوى الأكاديمي المفترض تحصيله مع نهاية العام الدراسي".

وأشارت إلى أن " الوزارة عملت جاهدة خلال الفترة الماضية على تجهيز المدارس بالرحلات والمستلزمات الدراسية لدعم المسيرة التربوية وخلق عامٍ دراسي موفق يرفع من أداء الطلبة ومستواهم العلمي للوصول الى الهدف المنشود".

وتابعت أن "نجاحنا يتحقق اليوم عندما تستمر مسيرة الحياة والعلم والمعرفة في آن واحد، وليكون العراق نموذجاً فريداً لتجاوز الصعاب كما يعرفه الجميع، وكما نريده أن يكون".

 

ووجّه وزير الصحة والبيئة، حسن التميمي، السبت، الفرق الطبية والصحية بمسح وبائي شامل مع بدء العام الدراسي لكل المدارس الموجودة ضمن رقعتها الجغرافية لضمان عدم إصابة الطلبة أو الهيئات التدريسية بفيروس كورونا.  

وقال التميمي في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس"، (28 تشرين الثاني 2020)، إن "الوزارة منذ أشهر تدرس مع وزارة التربية الآليات اللازمة لتنفيذ انطلاق العام الدراسي الجديد لعدم ضياع سنة دراسية من حياة الطلبة".  

وأضاف، أنه "تم إعداد الآليات اللازمة لانطلاق العام الدراسي الجديد بالتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم العالي ومنظمة الصحة العالمية"، لافتا إلى أن "وزارة الصحة زودت وزارتي التربية والتعليم قبل أكثر من شهر بالنقاط الأساسية لانطلاق العام الدراسي التي من خلالها يمكن المحافظة على حياة الطلبة والهيئات التدريسية من الإصابة بفيروس كورونا".  

وأشار إلى أنه "تم عرض النقاط على الهيئة العليا للسلامة الوطنية وأجابت وزارة التربية على تلك التساؤلات وتحديد الدوام يوما واحدا بالأسبوع مع توزيع المرحلة الواحدة إلى صفوف عدة وإضافة يوم السبت إلى باقي أيام الأسبوع واستثنائه من العطل الرسمية واعتبارها دواما رسميا للمدارس".  

وأكد التميمي، أنه "وجه فرقا صحية لمتابعة الإجراءات المتخذة من قبل وزارة التربية وتم استخدام نموذج لسبع مدارس ومتابعتها من قبل الفرق الصحية ضمن المناطق التي تشرف عليها الدوائر الصحية"، لافتا الى أنه "تم تحديد أعداد الطلبة من 10 إلى 12 في الصف الواحد وبعد ذلك تم اتخاذ القرار بانطلاق العام الدراسي في التاسع والعشرين من تشرين الثاني".  

وتابع أن "الوضع الوبائيّ قلق ويحتاج الى تضافر الجهود من الأسر والهيئات التدريسية لمتابعة الدوام ومتابعة التزام الطلبة بالكمامات وبالإضافة إلى تواجد الفرق الصحية"، مشيراً إلى أنه "وجه بتعفير المدارس وتوفير المستلزمات الطبية".  

وأكد التميمي أنه "وجه أيضا مع بدء العام الدراسي بمسح وبائي شامل لكل المدارس من خلال الفرق الطبية والصحية الموجودة خلال رقعتها الجغرافية بأخذ المسحات لضمان عدم إصابة أي من الطلبة أو الهيئات التدريسية فضلا عن قيام كوادر وزارة الصحة بنشر الوعي الصحي لدى الهيئات التدريسية والطلبة".  

  

وأكدت وزارة التربية، السبت، أن خلية الأزمة هي من قررت موعد العام الدراسي الجديد، والذي ينطلق غداً الأحد.  

وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر فاروق لوكالة الأنباء الرسمية تابعه "ناس"، (28 تشرين الثاني 2020) إن "وزارة التربية اقترحت أن يبدأ العام الدراسي يوم 21 من الشهر الجاري، وبواقع يومين في الأسبوع لكل مرحلة، إلّا أن خلية الأزمة حددت 29 تشرين الثاني موعداً لبدء العام الدراسي، وبواقع يوم واحد أسبوعياً لكل مرحلة".    

وأضاف فاروق أن "وظيفة وزارة التربية هي وضع الآليات لبدء العام الدراسي في المدارس الحكومية والأهلية"، مشيراً إلى أن "برنامج الدوام في المدارس الذي وضعته الوزارة يرتبط بطبيعة الدوام في كل مدرسة، سواء في المدارس ذات الدوام الأحادي أو المدارس ذات الدوام المزدوج، وكذلك المدارس ذات الدوام الثلاثي، وتكييف المناهج مع الوضع الحالي مع الالتزام بشروط الصحة والسلامة".    

وأوضح أن "من يعترض على موعد الدوام أو يطالب بالتريث فعليه أن يوجه ذلك إلى خلية الأزمة، وليس وزارة التربية، لأنها غير معنية بتحديد الموعد، وإنما بوضع الآليات لبدء العام الدراسي".