Shadow Shadow
كـل الأخبار

أحمد الكبيسي يفتي بحرمة اتفاق الوقفين عبر تسجيل ثانٍ خاطب فيه الرئاسات الثلاث

2020.11.23 - 18:56
App store icon Play store icon Play store icon
أحمد الكبيسي يفتي بحرمة اتفاق الوقفين عبر تسجيل ثانٍ خاطب فيه الرئاسات الثلاث

بغداد – ناس

افتى الداعية ورجل الدين العراقي احمد الكبيسي، الاثنين، بحرمة "مشروع تقاسم الأوقاف"، عبر تسجيل ثانٍ خاطب فيه الرئاسات الثلاث، ودعاهم الى عدم توقيع الوثيقة.

وقال الكبيسي في رسالة صوتية هي الثانية، اطلع عليها "ناس"، (23 تشرين الثاني 2020)، "اوجه رسالتي الثانية الى الرئاسات الثلاث، رئيس الجمهورية برهم صالح، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، واقول لهم ستقفون امام الله يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلباً سليم".

واضاف ان "العراق سُرق كله من قبل اللصوص، لكن ان تُسرق اوقاف المسلمين، فهذا شيء لا يمكن السكوت عليه، وسنذودُ بالغالي والنفيس في سبيل ذلك، وكُلي ثقة بالرئاسات الثلاث ان لا يحرروا هذه الوثيقة (العفنة)؛ لأن الله سيوقفكم بين يديه".

وتابع الكبيسي "انا اترجاكم واترجى كل مسلم شريف، في العراق بالوقوف ضد هذه الوثيقة واُفتي بتحريمها جملة وتفصيلا، اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد".

 

ووجّه الداعية الإسلامي أحمد الكبيسي، الإثنين، رسالة إلى رئيس ديوان الوقف السني سعد كمبش بشأن "مشروع تقاسم الأوقاف".  

وقال الكبيسي في رسالة صوتية، اطلع عليها "ناس"، (23 تشرين الثاني 2020)، "لقد تكلم العلماء عن مشروع تقاسم الأوقاف وقد أسموه مشروع الفتنة وأنا أسميه مشروع الخزي والعار".  

وأضاف، "أوجه كلمة إلى رئيس الوقف السني سعد كمش، وأقول له: الأوقاف السنية ليست ملكا للسنة فقط وإنما ملك للعالم الإسلامي كله، فالشيخ عبدالقادر الكيلاني وأبو حنيفة وغيرهما ملك لكل المسلمين وليست ملك للعراقيين فقط فاتقي الله يا رجل".  

وتابع، "لقد اتصل بي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي شخصيا، وعرض عليَّ رئاسة الأوقاف وعرض عليَّ المنصب وترجاني بقبوله، لكنني رفضت وقلت له الأوقاف مليئة بالفساد وأنا لا استطيع ان اتحمل وزر  درهم واحد يسرق من مال الأوقاف".  

وأضاف في رسالته التي وجهها لرئيس ديوان الوقف السني قائلا، "اذا كنت تظن أن سبب وجودك في المنصب هو توقيعك على هذه المعاهدة العفنة فاطمئن أن السيد الكاظمي يبحث عن الشخص المناسب ولن يبقى لك غير الخزي والعار وأقول لك مرة ثانية اتق الله يا رجل".  

  

وأعلن ديوان الوقف السني، في وقت سابق، التريث، تنفيذ اتفاق ’تقاسم الأوقاف’ لحين التوصل إلى صيغة مرضية.   

وذكر الديوان، في بيان، تلقى "ناس" (22 تشرين 2020) نسخة منه، إنه "لا يخفى على المهتمين بشؤون الأوقاف الدينية وما جرى بعد عام ۲۰۰۲ من أحداث أن محاضر اجتماعات لجان الفك والعزل بدأ العمل بموجبها منذ 11 تشرين الثاني ۲۰۰۳ بهدف التوصل إلى اتفاقات وتفاهمات مشتركة لاسترجاع الأملاك الوقفية لكل من ديواني الوقفين السني والشيعي طبقا لما يملكه الطرفان من حجج وقفية أو قرائن".    

وأضاف، "قد تشكلت لإنجاز هذا الملف لجان عديدة ومتعاقبة من الديوانين كانت بالتتابع بأمر رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء استمرت في العمل نحو سبع عشرة سنة ولا زالت تزاول أعمالها لحسم أملاك الوقفين"، مبيناً أنه "بالنظر لأن هذا الملف الحيوي المهم شائك ويحتاج إلى نقاشات مستفيضة أكثر لإغنائه بالآراء ودراسته في مجلس الأوقاف الأعلى".    

وتابع أنه "حرصاً منا على رغبة عدد من مراجعنا الفقهية والإفتائية والعلمائية وشيوخنا الكرام، فقد تقرر التريث بمحاضر الفك والعزل حتى يتوصل الطرفان من الوقفين السني والشيعي إلى صيغة اتفاق مرضية ومنصفة ومقنعة لا تجحف حق أحد ولا تبخسه ولا تظلمه مع أخذنا بجميع الملاحظات المقدمة أو التي سيقدمها المكلفون لإنجاز هذا الملف".