Shadow Shadow
كـل الأخبار

أوباما يكشف عن ’الهدية الغريبة’ لقائد غارة قتل أسامة بن لادن

2020.11.21 - 18:01
App store icon Play store icon Play store icon
أوباما يكشف عن ’الهدية الغريبة’ لقائد غارة قتل أسامة بن لادن

بغداد - ناس

منح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، هدية غريبة إلى قائد البحرية الذي أشرف على الغارة التي شنت على زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، في عام 2011، وأسفرت عن مقتله.

وبحسب مجلة "بيزنس إنسايدر" الأمريكي، فإنه جاء في مذكرات أوباما  الجديدة "أرض الميعاد"، قد منح باراك، الأميرال، وليام مكرافين، "شريط قياس" بسبب واقعة حدثت أثناء التأكد من هوية جثة أسامة بن لادن،.

عندما عاد جنود البحرية إلى جلال أباد في أفغانستان، ومعهم جثة ابن لادن بعد الغارة التي شنت في الصباح الباكر على مجمعه في أبوت آباد في باكستان، أجرى ماكرافين، الذي كان حينها رئيس قيادة العمليات الخاصة المشتركة اتصالا بأوباما عبر تقنية "الفيديو كونفرنس".

وكتب أوباما في كتابه الجديد "أرض الميعاد": "أوضح ماكرافين في حديثه معي عن بُعد أنه كان ينظر إلى جثة أسامة بن لادن، وكان متأكدا من أنه زعيم تنظيم القاعدة، ولكي يؤكد وجهة نظره جعل مكرافين أحد أعضاء فريقه من البحرية البالغ طوله 6 أقدام يرقد بجوار الجثة لمقارنة ارتفاعه بهيكل بن لادن المزعوم الذي يبلغ 6 أقدام وأربع بوصات".

 

وتابع أوباما متذكرا:

"مازحت مكرافين قائلا له "هل أنت جاد يا بيل؟"، كل هذا التخطيط ولا يمكنك إحضار شريط قياس؟" لافتا الرئيس الأمريكي السابق إلى أن تعليقه لمكرافين كان أول شيء طريف يقوله في ذلك اليوم.

وكتب باراك أوباما في مذكراته الجديدة أنه بعد عودة الأميرال وليام مكرافين إلى الولايات المتحدة بعد غارة أسامة بن لادن، زاره في المكتب البيضاوي، حيث لم يقدم له أوباما فقط "شكرا صادقا لقيادته غير العادية"، بل منحه أيضا شريط قياس وضعه أوباما على لوحة.

وحققت مذكرات الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، الجديدة "أرض الميعاد" ما يقرب من 890 ألف نسخة في اليوم الأول من طرحها الثلاثاء الماضي، متفوقا بذلك على مذكرات زوجته، ميشيل أوباما، التي بيع من مذكراتها الشخصية في عام 2018 275 ألف نسخة في اليوم الأول من طرحها للجمهور.

 

وكشف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في وقت سابق، عبر مذكراته الجديدة "أرض الميعاد"، عن تفاصيل مثيرة خلال زيارته للسعودية ومصر سنة 2009.  

وكتب في مذكراته، أن "زيارته للسعودية تركت انطباعا قاتما عنها وفصلها الصارم بين الجنسين، والأعراف الدينية السائدة فيها".  

وكتب أوباما أنه "صدم من الشعور بالقمع والحزن الذي يولده مثل هذا المكان الذي يمارس الفصل"، مبينا "كأنني دخلت فجأة إلى عالم كانت فيه كل الألوان صامتة".  

وتابع، أن "القصر الملكي حاول منحه مجوهرات فاخرة وقت زيارته".  

واستذكر اوباما، عندما سأل العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في مأدبة عشاء رسمية عام 2009، كيف تمكن من الحفاظ على منزله مع زوجاته الـ12 وأبنائه الـ40 وعشرات الأحفاد وأحفاد الأحفاد، وكان رد العاهل السعودي عليه: "الأمر أكثر تعقيدا من سياسات الشرق الأوسط".  

وبخصوص مصر، كتب أوباما أنه "بعد لقائه مبارك في 2009 أصبح لديه انطباع سيصبح مألوفا جدا في تعامله مع الحكام المستبدين المسنين، وهو أنهم منغلقون على أنفسهم داخل قصورهم، وكل تفاعل لهم يكون من خلال الموظفين المتعصبين الذين يحيطون بهم، كما أنهم غير قادرين على التمييز بين مصالحهم الشخصية ومصالح شعوبهم".