Shadow Shadow
كـل الأخبار

’مشروع جديد مع التيار الصدري’

محمد الكربولي يتحدث عن نهاية الخلاف بين شقيقه جمال ومحمد الحلبوسي: وجهات نظر

2020.11.03 - 00:09
App store icon Play store icon Play store icon
محمد الكربولي يتحدث عن نهاية الخلاف بين شقيقه جمال ومحمد الحلبوسي: وجهات نظر

بغداد – ناس 

 

قال نائب رئيس كتلة تحالف القوى، محمد الكربولي، إن الخلاف بين رئيس مجلس النواب، وزعيم حزب الحل جمال الكربولي، إنتهى بعد "ابتعاد المسيئين"، مؤكداً أن الحلبوسي والكربولي سيفترقان انتخابياً في الانتخابات المقبلة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأضاف الكربولي في حديث لبرنامج "أبعاد اخرى" الذي يقدمه الزميل حسام الحاج، وتابعه "ناس" (2 تشرين الثاني 2020) إن "بعض الأطراف من التي انخرطت مؤخراً في الجبهة العراقية لعبت دوراً في توتير العلاقة بين جمال الكربولي ومحمد الحلبوسي، إلا أن العلاقة عادت إلى استقرارها الآن".

وتابع "أعتبر شقيقي الدكتور جمال عراباً لحزبنا الجديد (تقدم)، لكننا نختلف في وجهات النظر، وقد أخبرته أنني ذاهب إلى تأسيس حزب شبابي مع محمد الحلبوسي، لكن جمال الكربولي فضّل البقاء في حزب الحل".

وبيّن "لم نقم بتهميش دور جمال الكربولي، لكنه فضل التفرغ للإعلام، والبقاء ضمن حزب الحل، ولذلك سيكون لنا مشروعان، لكن رغم هذا، علاقاتنا طيبة، ولم يعد هناك خلاف، لا بيني وبينه، ولا بينه وبين محمد الحلبوسي".

 

واستبعد الكربولي أن تثمر محاولات إقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، والتي قال إنها "ينبغي أن تكون مسببة، ولا تخضع للمزاجيات".

ورداً على زعيم حزب الجماهير الوطنية احمد الجبوري أبو مازن، الذي قال إن "الجبهة العراقية الوليدة، أصبحت تمتلك 35 مقعداً وأنها قادرة على استبدال الحلبوسي"، قلل الكربولي من دقة تلك الأرقام مستبعداً نجاح محاولة إقالة الحلبوسي.

 

وحول اللقاء الأخير بين الحلبوسي وقيادات التيار الصدري، قال الكربولي إن "اللقاء لم يبحث مسألة اقالة رئيس مجلس النواب، بل كان تحضيراً لمشروع سياسي قد يرى النور قريباً".

 

وأطلق رئيس ائتلاف الجماهير، أحمد الجبوري أبو مازن، الأحد، تصريحات ’خطيرة’ على مستوى الطعن بشرعية القوانين التي تم تمريرها في فترة هيئة رئاسة مجلس النواب الحالية، والمتكونة من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ونائب الرئيس الأول حسن الكعبي، والنائب الثاني بشير الحداد، مؤكداً أن القوانين كانت تمر بلا أغلبية ولا نصاب، وذلك في معرض تفسيره لتشكيل جبهة سياسية جديدة تستهدف "تصحيح" العمل البرلماني.  

  

 وقال الجبوري إن "أغلب القوانين تُمرر بصفقات سياسية، وفق مقاسات الأحزاب، إذ مُرر بعضها بـ 12 صوتاً فقط".  

وأضاف الجبوري، "عندما كنت في تحالف القوى لم أرغب باستهداف شخص رئيس البرلمان، لكن في البيت السني حصلت دكتاتورية من قبل بعض الأحزاب واستحواذ وعدم الاعتراف بالآخر وتهديد الآخرين بالقضاء وعبر الجيوش الالكترونية"، مشيراً إلى أنه "لا نريد العودة للنظام دكتاتوري في البيت السني".  

وأكد الجبوري، "أنني أتحمل مسؤولية كلامي بشأن تلك القوانين، لكن لا يمكن الطعن بشرعيتها بسبب المشكلة الحاصلة في المحكمة الاتحادية".  

وتابع، أن "القوة تأتي من التحالفات وليس من الأشخاص".  

ولفت إلى أن "البيت السني أخذ مكانته ليس بجهد الحلبوسي فقط، بل بسبب التحالف، لكن التفرد وتهميش الآخر غير مقبول".  

  

محترم غير حكيم!  

وقال الجبوري إن "رئيس البرلمان محمد الحلبوسي رجل محترم وذكي، ولكن (يمشي سريع) وهو غير حكيم، ويعتمد مبدأ إما معي أو ضدي".  

وأضاف أنني "زاهد في الدنيا كلها ولم يعطيني الحلبوسي شيئا مقابل ترشيحه لرئاسة البرلمان".  

 وأشار الجبوري، إلى أن "هناك "حراكا نيابيا منذ ثلاثة أشهر، من بعض الكتل والتحالفات مثل سائرون، والكتل الكردية والسنية"، مؤكداً أن "الكتل تنظر لمنصب رئيس البرلمان بوصفه حصة مكون".   

وأظهر الجبوري، موقفاً ليناً إزاء التراجع عن فكرة استبدال الحلبوسي وقال "إذ راجع الأخطاء فقد نغير رأينا ووفي حال صحح الحلبوسي من عمله سنقف معه، وهو الآن بدأ اعادة النظر باخطائه، ونحن أيضاً سنعيد النظر بقرارنا".  

وبشأن بديل الحلبوسي في حال إقالته من منصبه، أكد الجبوري أنه "من الممكن عرض خمسة أسماء أو ستة"، مشيراً إلى أن "المرشح البديل ليس شرطاً أن يكون من أعضاء الجبهة العراقية، فهناك حتى من حزب تقدم الذي يتزعمه الحلبوسي قدموا للترشيح".   

وتابع أن "الاسماء غير محتكرة على الجبهة العراقية، ومن المكن الاختيار خارج الجبهة كالأخوة في تقدم، فبعضهم عرضوا أسماءهم كبدلاء عن تقدم لكن لا نريد أن نحرجهم ونعلن أسماءهم، من دون علم رئيس حزبهم الحلبوسي".