Shadow Shadow
كـل الأخبار

على مدى 8 أيام

العمليات المشتركة تعلن تطهير ’الجزيرة الموبوءة’ بالكامل

2020.10.27 - 17:22
App store icon Play store icon Play store icon
العمليات المشتركة تعلن تطهير ’الجزيرة الموبوءة’ بالكامل

بغداد – ناس

اعلنت قيادة العمليات المشتركة، الثلاثاء، عن تمكن القوات الأمنية المشتركة المكلفة بواجب تفتيش جزيرة كنعوص من تطهيرها بالكامل، تخلل ذلك تدمير 12 وكراً وضبط 5 مستودعات للأسلحة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت العمليات في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تشرين الاول 2020)، انه "بإشراف قيادة عمليات العمليات المشتركة، تمكنت القوات الأمنية  المشتركة المكلفة بواجب تفتيش جزيرة كنعوص من تطهيرها بالكامل بعد جهود متميزة استمرت على مدى 8 أيام، وقد أسفرت العملية عن تدمير 12 وكراً للإرهابيين وضبط 5 مستودعات للأسلحة والأعتدة والمواد الغذائية".

واضاف البيان ان  "رئيس اركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة تواجدا ميدانياً في عملية الانتهاء من تطهير هذه الجزيرة والذي يعد نصراً كبيراً يضاف الى سفر انتصارات قواتنا الامنية البطلة، بعد أن جففت منابع الإرهاب وتمويله بين محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك".

واكدت العمليات انه "لن يبقى لداعش مكان آمن في أرض العراق بفضل الشجعان في تشكيلات الاجهزة الأمنية التي نذرت أرواحها من أجل توفير الأمن والأمان ومنع محاولات العناصر الإرهابية من تهديد المواطنين وابتزازهم".

 

وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، الإثنين (19 تشرين الاول 2020)، عن عملية واسعة للجيش العراقي بإسناد ألوية من الحشد لتطهير جزيرة كنعوص جنوب الموصل.  

وذكر بيان للحشد الشعبي تلقى "ناس" نسخة منه، أن "قيادة عمليات قاطع نينوى للحشد الشعبي والقطعات الملحقة بها شرعت اليوم، بعملية إسناد واسعة لقطعات الجيش العراقي لاقتحام وتطهير جزيرة كنعوص في نهر دجلة جنوب الموصل بإسناد طيران الجيش".  

وأضاف أن "العملية تهدف لتطهير وتأمين كنعوص من عناصر داعش الذي يتخذ من الجزيرة ملاذا دائما لخلاياه الاجرامية وذلك لصعوبة الوصول إليها بسبب وعورتها وكثافة اشجارها، ومازالت العملية مستمرة".  

وأشار البيان، إلى أن "مدفعية الحشد الشعبي والجيش العراقي كانت تدك بنيران تمهيدية اوكار داعش الارهابي في جزيرة گنعوص جنوب الموصل، تمهيدا لاقتحامها"، مبيناً أن "قوة من مشاة الجيش تقتحم بالزوارق الحافة الامامية لجزيرة كنعوص وباسناد الحشد الشعبي".  

وأكد البيان، أن "فرق الجيش أكملت نصب الجسر العائم وذلك لتسهيل مرور العجلات إلى جزيرة گنعوص تمهيدا لاقتحامها وتطهيرها من خلايا داعش".  

 

وهيمنت أخبار العمليات العسكرية الجارية في "جزيرة كنعوص" على مجمل الأحداث الأمنية، المتعلقة بالحرب ضد تنظيم داعش، حيث أطلقت قيادة عمليات نينوى، عملية لتأمين الجزيرة، فضلاً عن عملية أخرى من قبل الحشد الشعبي، وهو ما أثار تساؤلات عن طبيعة تلك الجزيرة، وموقعها الستراتيجي.   

وتقع شبه جزيرة  "كنعوص" في محافظة نينوى، شمالاً، تحدها مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بمسافة 45 كيلومتر تقريباً، تقع داخل نهر دجلة، يحدها القصب من أغلب اتجاهاتها، وهي قريبة على سلسلة جبال حمرين وقضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين.  

في هذا الإطار، يقول الخبير الأمني ربيع الجواري لـ"ناس"، إن "كنعوص استغلها تنظيم القاعدة بعد عام 2003 لشن هجماته التي كان ينفذها في مناطق المحافظة، وبعد 2014 وقت سيطرة تنظيم داعش على نينوى لم تك تلك القرية في غياب عن أنظار التنظيم، حيث اتخذها ملاذاً آمنا لعناصره".  

وأضاف، أن "شبه جزيرة كنعوص هي من إحدى المناطق النائية بالنسبة لمحافظة نينوى، حيث لا يوجد فيها ماء، ولا خدمات منذ زمن طويل، إلا أنها باتت قبلة لتنظيم القاعدة الذي هيمن على الكثير من المناطق السنية في العراق بعد عام 2003، وأخذ التنظيم حينها من تفرعات القرية مناطق استراتيجية للتفخيخ، وإعداد العدة قبل شن هجماته على مناطق أخرى من محافظة نينوى".  

يضيف الجواري، أن "تنظيم داعش هو امتداد لتنظيم القاعدة في العراق حيث استخدم اساليب متشابهة في القتل والخطف، وكذلك في المناطق الستراتيجية، كان داعش مشابها في استغلاله المناطق التي كان قد استغلها تنظيم القاعدة كمناطق ستراتيجية، حيث كانت شبه جزيرة كنعوص أرضا خصبة بالنسبة لداعش، حيث جنّد عدداً كبيراً من أبنائها ضمن صفوفه،  فيما فر عدد منهم إلى مناطق مجهولة، لذلك اصبحت كنعوص عبارة عن نساء وأطفال وقلّة من الرجال الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين".