Shadow Shadow
كـل الأخبار

الخزانة الأميركية توسّع العقوبات ضد إيران: وضع وزير النفط على اللائحة السوداء

2020.10.26 - 20:59
App store icon Play store icon Play store icon
الخزانة الأميركية توسّع العقوبات ضد إيران: وضع وزير النفط على اللائحة السوداء

بغداد - ناس

وسّعت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، العقوبات المفروضة على طهران، وأدرجت وزير النفظ الإيراني بيجن نامدار زنكنه على القائمة السوداء الأميركية.

وأعلنت الوزارة، في بيان، اطلع عليه "ناس" (26 تشرين الاول 2020)، أن "العقوبات شملت أيضا أشخاصا إيرانيين آخرين، إضافة إلى شركات ومؤسسات إيرانية عدة، بما فيها وزارة النفط".

واضاف البيان أن "القيود شملت ناقلتي نفط تبحران تحت علمي هندوراس وبنما، على صلة بالشركة الوطنية الإيرانية للنفط".

 

وفرضت الولايات المتحدة الأميركية، عقوبات جديدة على 5 كيانات إيرانية، بعد اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية التي تجري في الثالث من تشرين الثاني المقبل.  

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان تابعه "ناس"، الجمعة (23 تشرين الأول 2020)، إن "من بين هذه الكيانات الحرس الثوري الإيراني"، مشيرة إلى أن الكيانات الخمسة "عملت على زرع الفتنة بين الناخبين الأميركيين من خلال نشر معلومات مضللة عبر الإنترنت، وتنفيذ عمليات تأثير خبيثة بهدف تضليلهم".  

كما فرضت الوزارة الأميركية عقوبات على قياديين اثنين في "حزب الله" اللبناني، هما عضوا المجلس المركزي للحزب "نبيل قاووق وحسن البغدادي"، اللذين وصفهما مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة بأنهما من "أبرز العاملين في إدارة عمليات حزب الله وأنشطته العسكرية".  

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، إن كبار قادة الحزب "مسؤولون عن تنفيذ أجندة إرهابية مزعزعة للاستقرار، وتستهدف مصالح الولايات المتحدة وشركائها".  

كما فرضت واشنطن عقوبات على السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي، الذي وصفته وزارة الخزانة بأنه "جنرال في الحرس الثوري ولعب دورا بارزا في تدريب وتسليح الميليشيات".  

وكان مدير وكالة المخابرات الوطنية الأمريكية جون راتكليف، قال إن إيران ”أرسلت رسائل إلكترونية تستهدف ترويع الناخبين والتحريض على الاضطرابات والإضرار بـ(الرئيس) دونالد ترامب، لكن أجهزة المخابرات رصدت التهديد وسارعت بالرد عليه“.  

فيما نفت إيران مزاعم التدخل في الانتخابات الأمريكية، مؤكدة أنها "على العكس من الولايات المتحدة"، لا تتدخل في انتخابات الدول الأخرى.