Shadow Shadow
كـل الأخبار

بيان من كتائب حزب الله رداً على ’ظاهرة العداء ضد الإسلام’

2020.10.26 - 20:29
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من كتائب حزب الله رداً على ’ظاهرة العداء ضد الإسلام’

بغداد - ناس

استنكر ‏المكتب السياسي لكتائبِ حزبِ الله في العراق، الاثنين، التصريحات المسيئة للنبي محمد والإسلام من قبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، مؤكدا على ضرورة اتخاذ موقف حاسم.

وذكر المكتب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (26 تشرين الاول 2020)، أنه "لم يَعُد خافيًا تصاعدُ ظاهرةِ العداءٍ للإسلام والمسلمينَ في أوربا وأمريكا بنحوٍ خطير، حتّى تحوّلت إلى سياسةٍ مدروسةٍ مدعومةٍ مباشرةً من الحكوماتِ، مِمّا يؤجِّجُ مكامنَ الحقدِ والتطرّفِ ضدّ المسلمينَ في المجتمعاتِ الغربيّةِ، ويضعُ التعايشَ السلميَّ بينَ الأديانِ في العالم على المِحَك"، مضيفا إنه "يفضحُ النفاقَ الغربيّ الذي يدّعِي الديمقراطيّةَ وحقوقَ الإنسانِ واحترامَ المعتقدات".

واشار المكتب الى ان "تشجيعَ الرئيس الفرنسي ماكرون، وتبنّيه الإساءةَ لأقدس رموزنا، وأعظَم شخصيات العالمِ على مرّ التاريخِ نبيّنا الأكرم مُحَمّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم هو عدوانٌ رسميّ على قَرابة المليارَي مُسلِمٍ، واستهانةٌ بمقدساتهم ومشاعرهم لا يمكن السكوت عنها، كما لا يمكن تصوّر تداعياتها".

ودعا  "الشعوب الإسلاميّة، والشعب العراقي الغيور على دينه ومقدساته لاتخاذ موقفٍ حازمٍ تُجاه هذا العدوانِ"، مؤكدا أنّ "نبيّنا وحبيبنَا محمدًا ص خطٌّ أحمرُ، دونَه أرواحُنا ودماؤنا، ولن نسمحَ للحاقدين والموتورين أن يتطاولوا على مقامِه المقدّس أو أن تَمُرَّ جريمتُهم هذه مرورَ الكِرام".

 

وأحرق محتجون غاضبون، الاثنين، العلم الفرنسي وصوراً لرئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، استنكارا وتعبيرا عن الرفض للتصريحات المسيئة للنبي محمد والدين الإسلامي.  

وأظهر مقطع فيديو حصل عليه "ناس"، (26 تشرين الأول 2020)، "مجموعة من المتظاهرين المحتشدين أمام مبنى السفارة الفرنسية وهم يقومون بحرق العلم الفرنسي وصور الرئيس ماكرون، متبوعة بنداءت وشعارات.  

  

  

me_ga.php?id=7660me_ga.php?id=7661me_ga.php?id=7662me_ga.php?id=7664me_ga.php?id=7666me_ga.php?id=7663me_ga.php?id=7665me_ga.php?id=7668me_ga.php?id=7667  

  

وانتشرت قوات أمنية، الاثنين، أمام السفارة الفرنسية في منطقة ابو نؤاس بالعاصمة بغداد، وذلك عقب دعوات على المنصات الاجتماعية للتظاهر أمامها احتجاجاً على الإساءة للنبي محمد.  

وحصل "ناس"، (26 تشرين الأول 2020)، على صورة تظهر تحشد القوات الأمنية أمام وفي محيط السفارة تحسبا لحصول طارئ.    

  

me_ga.php?id=7635me_ga.php?id=7636me_ga.php?id=7637  

me_ga.php?id=7641me_ga.php?id=7638