Shadow Shadow
كـل الأخبار

علق على لقاء بلاسخارت وأبو فدك

فالح الفياض يتوعد المتورطين بجريمة بلد.. ماذا بشأن حرق مقر الديمقراطي؟!

2020.10.21 - 18:59
App store icon Play store icon Play store icon
فالح الفياض يتوعد المتورطين بجريمة بلد.. ماذا بشأن حرق مقر الديمقراطي؟!

بغداد – ناس

أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الاربعاء، استعداد الهيئة لتقديم العون بشأن حادثة بلد، فيما توعد باتخاذ جميع الإجراءات بحق من تثبت إدانته.

وقال الفياض في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس"، (21 تشرين الأول 2020)، إن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أعطى اهتماماً بالغاً لهذه الحادثة، حيث ذهبنا بوفد رسمي أمني كبير، لتتبع الحادثة ولدينا تحقيقات بشأنها".

وتابع "هيئة الحشد الشعبي مستعدة لتقديم العون والدعم، وسنتخذ جميع الإجراءات بحق من تثبت إدانته، بهذه الجريمة".

ولفت إلى أن "كوادر الحشد الشعبي تربطها علاقات جيدة مع مسعود البرزاني وقيادة حزب البارتي، حيث كنا في موقع الدفاع عن مقر الحزب الديمقراطي".

وأضاف، أن "ثقافة الحرق سادت في العراق بالآونة الأخيرة، من خلال تتويج أي احتجاج بحرق وتخريب المقرات"، مؤكداً على "إدانة هذه الأعمال"، واصفاً إياها بأنها عمل إجرامي يحاسب عليه القانون.

من جانب آخر أشار الفياض إلى عدم وجود إي رسالة سلمت من قبل ممثلة الأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت إلى رئيس أركان الحشد الشعبي أبي فدك"، مؤكدا أن اللقاء روتيني اعتيادي".

 

وأكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، أن من يستهدف البعثات الدبلوماسية، هي جهات خارجة عن القانون، فيما أشار إلى أنه تسلم رسالة من الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، بشأن جريمة الفرحاتية.  

وقال الفياض في حديث متلفز لبرنامج "العاشرة" الذي يقدمه الزميل كريم حمادي، وتابعه "ناس" (19 تشرين الاول 2020)، إن " الحشد هيئة رسمية ضمن مؤسسات الدولة، ومن يقوم باستهداف البعثات الدبلوماسية جهات مخالفة خارجة عن القانون"، مبيناً أن "اللجنة التحقيقية تشكلت بأمر من رئيس الوزراء تتبع الدليل وتبحث عن الأدلة".  

وأضاف أن "اللجنة برئاسة رئيس الحكومة وستحاسب جميع المتورطين، وأنه لا حديث عن نتائج اللجنة إلا بعد الانتهاء من تحقيقاتها"، مشدداً على أن "أي عمل عسكري خارج إطار الدولة تجاه مؤسسة عراقية أو أجنبية نعده إرهابياً"، مشيراً إلى أن "الحشد له خصوصية لأنه انطلق من فتوى شرعية".  

وأكد أن "الهيئة غير مسؤولة عن رفع بعض الجهات شعاراً بأنها من أنصار الحشد، وأن حرق مقر الحزب الديمقراطي في بغداد أمر مؤسف وعمل إجرامي".  

وتابع الفياض "شعرنا بالخجل لرفع علم الحشد فوق مبنى الحزب"، موضحاً أن "القوات الأمنية ألقت القبض على 15 إلى 18 شخصا متهما بالحرق".  

ولفت الفياض إلى أن "وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري أساء للحشد، ورفع علمه فوق المبنى المحترق إساءة إضافية"، مبيناً أن "التظاهر السلمي والاحتجاج حق المتظاهرين"، مبيناً أن "زيباري قدم كل التسهيلات المالية للحشد عندما كان وزيراً للمالية"، لافتاً إلى أن "رئيس الوزراء داعم للحشد ويقوده عسكرياً، كما أن الكاظمي جاء وفقا لأغلبية نيابية واضحة وليس هناك عداء مع الحشد".  

وجدد الفياض تأكيده أنه "لا توجد حالة عداء بين رئيس الحكومة وهيئة الحشد الشعبي"، موضحاً أنه "سيكون لدينا مقر خارج المنطقة الخضراء للدوائر الإدارية".  

  

الفرحاتية  

وتعليقاً على حادثة الفرحاتية، ذكر الفياض ان "ما حصل في الفرحاتية هو جريمة قتل لمواطنين أبرياء خارج إطار القانون، و سنتخذ جميع الإجراءات من أجل الوصول إلى الجناة"، مشيراً إلى أن "آمر لواء 42 التابع للحشد مستعد لتقديم المساعدة للكشف عن الجناة".  

وقال الفياض أنه "تسلم رسالة من الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، بشأن جريمة الفرحاتية، بأن الحركة متعاونة مع التحقيقات الجارية، وليس هناك تستر على أي أحد، ونحن سنساهم في تلك التحقيقات".  

  

في السياق: نائب عن العصائب: عناصر داعش شتموا سكان الحويجة.. لماذا لا تتحدثون عنها مثل الفرحاتية؟!  

 

وأوضح أنه "إذا تطلب تبديل القطعات العسكرية الموجودة في الفرحاتية سنقوم بذلك"، مؤكداً "ليس لدينا أي علاقة بمن يقوم باستهداف أي جهة خارج إطار القانون"، فيما تحدث عن "مساعٍ لإعادة المفسوخة عقودهم من أبناء الحشد بعد إقرار الموازنة"، مشيراً الى ان "الحشد لا يزال في طور البناء وعمره 5 أعوام".  

و أكد على "العمل لتأسيس نادٍ رياضي باسم الحشد الشعبي، بالاضافة الى إدخال الحشد في مشاريع خدمية".  

  

إقرأ/ي أيضاً: تصريحات ’خطيرة’ من محافظ صلاح الدين: المغاوير ولواء 42 ربما تعاونوا مع الملثمين!