Shadow Shadow
كـل الأخبار

بيان من نواب صلاح الدين بشأن ’مجرزة الفرحاتية’: اخرجوا من يلتصق بالحشد

2020.10.17 - 23:23
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من نواب صلاح الدين بشأن ’مجرزة الفرحاتية’: اخرجوا من يلتصق بالحشد

بغداد – ناس

أصدر نواب محافظة صلاح الدين وحكومتها المحلية، السبت، بياناً، بشأن "مجزرة" الفرحاتية، طالبوا من خلاله الحكومة باتخاذ موقف حازم لكشف خيوط الجريمة.

وطالب نواب المحافظة، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، بإخراج جميع القوات المسلحة التي ترتبط بالأحزاب أو الجماعات المسلحة من المحافظة.

تاليا نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا }

               صدق الله العظيم

مرة أخرى تصدم العراقيين حوادثُ القتل والخطف والتغييب التي لا تكاد تنقطع خصوصا في محافظاتنا المحررة وفي المقدمة منها محافظة صلاح الدين التي استيقظت اليوم على وقع جريمة نكراء في قرية الرفيعات التابعة لناحية الفرحاتية جنوبي المحافظة.

جريمة تضاف لسجل جرائم الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون والتي لم تضع الحكومة حداً لها حتى اليوم والتي لم يسلم منها حتى الاطفال،

كما أن من بين الضحايا منتسبين في القوات الأمنية.

إن تكرار هذه الجرائم تحت ظل السلاح المنفلت يتطلب من الحكومة موقفاً صارماً وحقيقياً، وأصبح من غير المقبول وجود جماعات مسلحة تصادر القرار الأمني وتمنع القوات الأمنية بجميع صنوفها من القيام بواجبها في حماية أمن المواطنين.

إن المواطن في محافظتنا بين نارين فلا هو مسموح له بأن يحمل السلاح ليدافع عن نفسه ضد العصابات المجرمة والجماعات الإرهابية الداعشية، ولا هو يلقى حمايةً من الأجهزة الأمنية التي هي نفسها تعاني من تدخل بعض الجماعات المسلحة في عملها وخططها مما يربك الأوضاع الأمنية في المحافظة.

لذا أصبح لزاماً خروج كل الجهات المسلحة التي ترتبط بالأحزاب أو الجماعات المسلحة التي تحاول الصاق نفسها بالحشد ويتخذ بعض ضعاف النفوس منه غطاءً لارتكاب الجرائم بحق الأبرياء، أصبح لزاما إخراجهم من محافظتنا وأن تبقى الكلمة الفصل في الشأن الأمني لقواتنا المسلحة وقوى الأمن الداخلي حصراً.

وأن تقوم هذه القوات والأجهزة الأمنية بواجبها كما ينبغي بما يوفر الأمن لجميع المواطنين وفي جميع مناطق المحافظة دون تمييز وأن تطبق القوانين بعدالة ومهنية وتجرد، وأن تلتزم في كل ذلك بمعايير حقوق الإنسان، وستجد منا كل الدعم والمساندة.

وعلى الحشد الشعبي أن يتبرأ من تلك العصابات التي تسيء له.

كما على الحكومة أن تسارع لاتخاذ موقف حازم لكشف خيوط جريمة الفرحاتية وأن تأخذ على يد الجناة وأن تثبت وجودها وقوتها وانحيازها لمنطق الدولة والقانون وأن تعلن نتائج تحقيقاتها خلال مدة أقصاها اثنتين وسبعين ساعة، وإلا فكل الخيارات أمامنا مفتوحة في اتخاذ مواقف سياسية وقانونية واضحة سواء تجاه الانتخابات التي لا يمكن إجراؤها تحت هيمنة السلاح أو في طلب الحماية الدولية، إذا فشلت الحكومة في حماية أمن المواطنين، أو أي مواقف سياسية أخرى تسهم في تعزيز الأمن في محافظاتنا.

ولن نكون شهود زور على المواقف المتخاذلة والباردة والمتراخية ومحاولات التسويف التي تجابه بها تلك الجرائم.

 

وأكد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، السبت، أن العراق لن يعود إلى التناحر الطائفي، وذلك في تعليقه على ’مجزرة’ الفرحاتية، وحادثة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في العاصمة بغداد.   

وكتب الكاظمي في تدوينة تابعها "ناس" (17 تشرين الاول 20209): "لا عودة الى التناحر الطائفي او استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية"، مضيفا أنه "تجاوزنا تلك المرحلة معاً ولن نعود الى الوراء ‏جريمة بلد مرفوضة والاعتداء على مقر الديمقراطي الكردستاني مرفوض واي اعتداء ضد العراقيين نواجهه باسم الدولة والشعب".  

وتابع، "اعتقلنا بعض المرتكبين ونطارد آخرين لتحقيق العدالة".  

 

 

وأعلن مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي، في وقت سابق اليوم، مباشرة اللجنة التحقيقية الخاصة بمتابعة الحادث الاجرامي في محافظة صلاح الدين.  

وذكر مكتب الاعرجي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، انه "بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ، وصل مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي الى مقر قيادة العمليات المشتركة وعقد اجتماعا مع محافظ صلاح الدين حول حادثة الفرحاتية بحضور الفريق الركن عبد الامير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة".  

واكد الاعرجي، بحسب البيان، "مباشرة لجنة تحقيقية خاصة لمتابعة الحادث الاجرامي، والكشف عن الجناة والجهة التي تقف وراء الحادث ، من اجل الاقتصاص منهم"، مشددا على ان "القوات الامنية بجميع صنوفها لن تسمح لأي جهة بتعكير الامن والاستقرار في اي محافظة".  

  

ووجّه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في وقت سابق، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول حادثة قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين.  

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، أن "الحلبوسي أصدر أمراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق برئاسة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، وعضوية عدد من أعضاء اللجنة النيابية إضافة إلى نواب محافظة صلاح الدين، للتوجه إلى مكان الحادث الذي وقع فجر اليوم بقضاء بلد".    

وأضاف، أن "رئيس مجلس النواب أوعز للجنة بإعداد تقرير حول ملابسات الحادث، على أن تعرض اللجنة تقريرها على مجلس النواب".    

  

وأجرى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في وقت سابق اليوم، اتصالا مع رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بشأن الواقعة.  

وقال الحلبوسي وفقا لبيان صادر عن مكتبه الإعلامي تلقى "ناس" نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، إن "ما حصل اليوم في الفرحاتية نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن، وانفلات واضح راح ضحيته عدد من المدنيين الأبرياء"، مضيفاً أن "هذه المشاهد كنَّا نعتقد أنها ولَّت مع سنوات الإرهاب الأسود".      

وأشار رئيس مجلس النواب وفقا للبيان، إلى أن "الجهات الأمنية ذات العلاقة تتحمل كامل المسؤولية عن حياة العراقيين، وحماية السلم الأهلي، والحيلولة دون انفراط عقد الأمن في البلد والذهاب إلى المجهول".      

وأكد الرئيسان خلال الاتصال وفقا للبيان، "على العمل الفوري وفتح تحقيق بملابسات الجريمة مع القوة الماسكة للمنطقة، وملاحقة الجناة وكشف نتائج التحقيق، وإنزال القصاص بمن يعبث بأمن البلاد وأرواح المواطنين ومن يسعى إلى الفوضى".      

  

وتقدم محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، السبت، بطلبٍ عاجل الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري في حادثة اختطاف وإعدام شبان من أبناء المحافظة على يد قوة مسلحة.  

وذكر بيان صدر عن إدارة المحافظة تلقى "ناس" نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، أن "المحافظ اجتمع مع وزيري الداخلية والدفاع عثمان الغانمي وجمعة عناد، وناقش معهما الخرق الأمني في منطقة سيد غريب"، مبيناً أن "الاجتماع شهد الاتفاق على مناقشة تداعياته في اجتماع مجلس الأمن الوطني".        

وأوضح البيان، أن "المحافظ تقدم بطلبٍ عاجل إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري في جريمة الفرحاتية، حيث قامت جهة مسلحة مجهولة الهوية، ظهر اليوم، بخطف 12 شاباً من أهالي الفرحاتية واقتادتهم إلى جهة مجهولة وبعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم تصفيتهم رمياً بالرصاص في منطقة الرأس والصدر"، مؤكداً أن "مصير المختطفين الأربعة الآخرين مازال مجهولاً".        

  

وأعلنت قيادة شرطة محافظة صلاح الدين، في وقت سابق اليوم، العثور على ثمان جثث تعود لمواطنين من ناحية الفرحاتية تم اختطافهم من قبل قوة مسلحة مجهولة.   

وقال قائد شرطة المحافظة اللواء قنديل الجبوري في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (17 تشرين الأول 2020)، إن " مفارز شرطة الطوارئ عثرت على ثمان جثث تعود لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت من أصل 12 مدنياً تم اختطافهم من قبل قوة مسلحة مجهولة الهوية".          

وأضاف البيان، أن "مصير الأربعة الآخرين ما يزال مجهولاً".        

  

وترأس القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، في وقت سابق اليوم، جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني.  

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، تلقى "ناس" نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، إن "المجلس الوزاري للأمن الوطني، عقد اليوم جلسة طارئة، برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، تم خلالها بحث مستجدات الأوضاع الأمنية في البلاد".      

وأضاف، "ناقش المجلس حادثة الإعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد من قبل مجموعة من المتظاهرين، الذين خرقوا سلمية التظاهرات، ولجأوا الى العنف باشعال النيران في المبنى، وقد أدان المجلس هذا الفعل وقرر فتح تحقيق بالحادث برئاسة مستشار الأمن الوطني، يتضمن بحث الملابسات التي رافقت الاعتداء وتقييم دور القوى الامنية المسؤولة عن حماية المبنى ومحيطه، بالاضافة الى ملاحقة المتورطين بعد ان تم القاء القبض على  15 شخصاً من المتجاوزين على القانون".      

وأكد المجلس "إدانته لهذا الاعتداء ورفضه المساس بهيبة الدولة، وأكد ان الحكومة ستتخذ الإجراءات الحازمة بحق من يحاول كسر هيبة الدولة وسلطة القانون".      

وتابع البيان، أن "المجلس دعا في السياق ذاته القوى السياسية المختلفة الى توخي الحذر في الادلاء بتصريحات قد تتسبب بزعزعة السلم الاجتماعي، ومعالجة الازمات عبر الحوار ومن خلال القنوات السياسية".      

وأشار إلى أن "المجلس أدان ايضا حادثة الاعتداء الارهابي في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، وقرر القائد العام للقوات المسلحة إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للارض الى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية، وأصدر توجيهات بارسال وفد امني عالي المستوى الى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً والقوى الماسكة للأرض، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الاحداث الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل".      

واختتم، أن "المجلس أكد أن ما حصل  من خروقات أمنية لن يتم السكوت عنها، وستتخذ إجراءات عاجلة بشأنها".    

 

اقرأ/ي أيضاً: غضب شعبي من ’مجزرة صلاح الدين’: السرايا تعلق .. ماذا عن العصائب؟