Shadow Shadow
كـل الأخبار

أكد أن العلاقات ’طبيعية’

حزب بارزاني: لا نحتاج وساطة مع الحشد الشعبي.. والبعض يتكسب انتخابياً

2020.10.17 - 08:29
App store icon Play store icon Play store icon
حزب بارزاني: لا نحتاج وساطة مع الحشد الشعبي.. والبعض يتكسب انتخابياً

بغداد- ناس

أكد النائب دانا جيزا، السبت، على ان الحزب الديمقراطي يتمتع بعلاقات طبيعية مع الحشد الشعبي ولا يحتاجون لاية وساطة.

وقال جيزا في تصريح لـ"ناس"، (17 تشرين الأول 2020) إن "عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي هوشيار زيباري كان يقصد القوات التي تستخدم اسم الحشد لأغراضها الخاصة والهجوم على السفارات".

وأضاف، "هنالك من يريد تخريب علاقات الحزب مع الحشد لاغراض انتخابية، "مؤكدا على ان "العقلاء يفهمون ان القضية ليست كذلك ولا تخدم العراق".

وأشار إلى أن "حزبه يمتلك قنوات متعددة للتواصل مع الاطراف الاخرى ولا حاجة للوساطات"، موضحا أن "العلاقات لم تنقطع، ونحن مشاركون في الحكومة".

 

وأصدرت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب الاتحادي، بياناً بعد الجدل وردود الافعال التي ولدها تصريح متلفز لوزير المالية الأسبق القيادي في الحزب الديمقراطي هوشيار زيباري.  

وذكر بيان للكتلة تلقى "ناس"، نسخة منه (15 تشرين أول 2020)، أنه" في الوقت الذي يمر فيه البلد بظروف سياسية واقتصادية عصيبة، وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطن العراقي تكاتف ممثليه وقواه السياسية من أجل الخروج من الأزمات التي تعصف بالبلد، فإن هناك من يحاول افتعال المشاكل ليروج لنفسه على حساب مصلحة الشعب العراقي، ويبدو أن هناك من لا يستطيع أن يتعايش مع السلم الأهلي، ولا يتناغم مع الاجماع الوطني على التهدئة ورص الصفوف".  

واضاف البيان بالقول إن "محاولة تحوير تصريح السيد هشيار زيباري (عضو المكتب السياسي لحزبنا) عن مساره الحقيقي، أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، وهو تشويه متعمد لكلامه، ولا يصب هذا الأمر في مصلحة أي طرف".  

وتابع، "إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني، كنا ومازلنا، نقدر التضحيات التي قدمتها القوات الأمنية بمختلف صنوفها، ومن ضمنها مؤسسة الحشد، في الدفاع عن العراق وشعبه في مواجهة الارهاب، لاسيما وأن دماء الپيشمركة والقوات الأمنية قد أختلطت مع بعضها جراء الدفاع المستميت عن الأرض والانسان".  

وختم البيان بأن "التركيز على المشتركات والبحث عن الحلول للمشاكل، سوف يصب بالنهاية في مصلحة كل أطياف الشعب العراقي، ولن يستفيد من التصعيد إلا من لا يريد الخير للوطن والمواطنين".  

 

ورد الوزير الأسبق، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، الاربعاء، على تصريحات النائب حسن سالم، وتحدث عن "مصيبة كبرى".  

وقال زيباري في تدوينة تابعها "ناس"، (14 تشرين الأول 2020)، إن "تصريحات النائب السيد حسن سالم من كتلة صادقون البرلمانية بحقنا اليوم تذكرنا باتهامات النظام الصدامي البائد بحقنا في المقاومة والمعارضة الوطنية العراقية والاتهامات السخيفه بالعمالة و التخوين".    

وتابع، "يظهر لم يتغير شيء في العقلية السياسة الشمولية والعنصرية اضافة الى الطائفية للبرلمانيين الحاليين، وهذه مصيبة كبرى".    

 

وطالب النائب حسن سالم، في وقت سابق، بتحرك قضائي ضد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري بعد تصريحات عن الحشد الشعبي.  

وقال سالم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (14 تشرين الاول 2020)، إن "الحشد الشعبي اقدس من ان يمسه وزير مقال فاسد وعميل امريكي صهيوني كـ (هوشيار زيباري)"، مضيفا أنه "لولا الدماء الزكية التي قدمها ابناء الحشد المقدس مع بقية الاجهزة الامنية البطلة لكان زيباري اول الهاربين لكن لايشهد بهذا الفضل الا الوطنيين الشرفاء".      

وطالب سالم هيئة الحشد الشعبي بـ"اتخاذ الاجراءات القانونية بحق هوشيار زيباري كما طالب القائد العام للقوات المسلحة ان يضع حدا لهذه التجاوزات ومعاقبة من يسئ الى الحشد الشعبي وبقية الاجهزة الامنية".      

 

واوضح النائب عن تحالف الفتح مختار الموسوي بأن "جلسة البرلمان التي عقدت اليوم الاربعاء، رفعت الى اشعار اخر على خلفية مشادة كلامية شديدة حصلت بسبب كلام وصفه بالمسيء بحق لواء للحشد الشعبي متواجد في سهل نينوى من قبل النائبة انتصار الدليمي خلال الجلسة فضلا عن تصريح تلفزيوني للقيادي في الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري بشأن الفصائل المسلحة".  

وقال الموسوي في تصريح تابعه "ناس"، بأن "نواب تحالفه رفضوا هذه التصريحات بشدة مشيرا الى ان الحشد وبرفقة القوات الامنية قدم تضحيات كبيرة في حرب تحرير المدن من قبضة داعش لاسيما الموصل".      

واضاف أن "بعض السياسيين في الفترة الاخيرة اصبحوا يتطاولون على الحشد الشعبي ، فيما قال بأنه لا يريد خلال اذاعة المربد ان يتحدث بطريقة (خشنة) على هؤلاء السياسيين".