Shadow Shadow
كـل الأخبار

لوّح بكشف معلومات ’فاضحة’

حزب بارزاني يهاجم الجبهة التركمانية ’بشدّة’ ويصف بياناتها بـ ’الهراء’!

2020.10.16 - 22:36
App store icon Play store icon Play store icon
حزب بارزاني يهاجم الجبهة التركمانية ’بشدّة’ ويصف بياناتها بـ ’الهراء’!

بغداد – ناس

هاجم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، الجمعة، الجبهة التركمانية، واصفاً بياناتها بـ "الهراء".

وجاء في بيان لمكتب العلاقات في الفرع الثالث للحزب، تلقى "ناس" نسخة منه (16 تشرين الأول 2020): "نلاحظ أن الجبهة التركمانية تحاول أن تطفوا إلى السطح بكل الوسائل بعد أن اهملها جمهورها، وتولى عنها أكثر من كان يدعمها"، مضيفاً أن "المواطنين التركمان اكتشفوا زيف ادعاءات القائمين على الجبهة واكتشفوا عمالة المجموعة التي سيطرت على مختلف الموارد المالية للجبهة وبدأت تتاجر بحقوق المواطنين".

وتابع، "أصبحنا نقرأ بياناً للجبهة في كل ما هب ودب، وهذا تهافت واضح لكي يبقوا في الصورة، ولكن كل هذا الهراء والبيانات الرنانة لن تنقذ الفاسدين الذين تم اكتشاف رخصهم حتى من قبل من كان يدعمهم".

وقال الحزب إنه " يجد من غير الضروري أن يجيب على ابواق أكل عليها الدهر وفات، واللاهثون لا يعودوا للمشهد بأية صورة كانت".

وأشار إلى أنه "هناك الكثير من المعلومات المخزية عنكم، وعن رخصكم، لكن لسنا بصدد فضحكم لتنحدروا أكثر إلى القاع".

 

وكانت الجبهة التركمانية قد نشرت، بيانا في ذكرى دخول القوات الاتحادية إلى المناطق المتنازع عليها، ضمن عمليات فرض القانون.

وقالت الجبهة، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، الجمعة: "نستذكر بكل معاني الفخر والإعتزاز ، الذكرى السنوية الثالثة لعملية فرض القانون وسلطة الدولة في كركوك، والتي جرت في 16 تشرين الأول من عام 2017، والتي كانت انعطافة تاريخية حفظت كرامة المواطن واعادت هيبة الدولة وقضت على شتى أنواع القهر والتسلط والاستعلاء والعمليات الخارجة عن القانون من الاغتيال والخطف بحق المكونين التركماني والعربي، وحتى بحق  بعض الاخوة الكرد في كركوك وبقية المناطق المختلف عليها".

وأشاد بيان الجبهة، بـ"قيادة حيدر العبادي رئيس الوزراء الاسبق، وبجهود وسواعد وتضحيات الجيش العراقي الباسل والحشد الشعبي والحشد التركماني ومعه كل الصنوف والقوى العسكرية والأمنية المساندة".

وأكدت الجبهة التركمانية، أن "الوضع الامني في محافظة كركوك مستقر، ويجب الحفاظ على المكتسبات التي حققتها عمليات فرض القانون، وتطهير الاجهزة الامنية في كركوك من كافة العناصر الفاسدة الذين يستغلون الوضع لمصالحهم الشخصية، وضرب بيد من حديد على الفاسدين والمرتشين والعناصر الارهابية و كل من يحاول أن يبعث بالأمن والاستقرار المتحقق في المدينة".

وأبدت الجبهة رفضها "كل الدعوات غير الدستورية التي تحاول إرجاع عقارب الساعة الى الوراء، وأن الملف الامني في كركوك سيبقى  بيد القوات الاتحادية حصراً، والتي تحافظ على حياة وممتلكات أهالي كركوك الكرماء بكافة مكوناتهم وطوائفهم الكريمة وتوفر لهم الامن والاستقرار".