Shadow Shadow
كـل الأخبار

’الحكومة لن تقف مكتوفة’

الكاظمي يتحدث من ميسان عن ’ظاهرة غير معقولة’: هذه جريمة!

2020.09.16 - 12:53
الكاظمي يتحدث من ميسان عن ’ظاهرة غير معقولة’: هذه جريمة!

بغداد – ناس

أجرى رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الأربعاء، زيارة الى محافظة ميسان، يرافقه وفد حكومي كبير.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (16 ايلول 2020)، أن "الكاظمي اجتمع حال وصوله، بمحافظ ميسان ورؤساء الدوائر الخدمية فيها، واستمع الى شرح مفصّل قدمه محافظ ميسان عن الواقعين الخدمي والأمني للمحافظة".

وعبّر الكاظمي بحسب البيان، عن "سعادته لزيارة هذه المحافظة المضحية التي قدمت الكثير للعراق، وهي تستحق بذل أقصى الجهود الاستثنائية لخدمة أبنائها".

وأكد الكاظمي، أن "المحافظة بحاجة الى تضافر الجهود من أجل بسط الأمن والاستقرار فيها، وأوضح أن أكثر ما يعكر أمنها هو النزاعات العشائرية، مؤكدا ثقته بعشائر ميسان الأصيلة في مساعدة الحكومة لتحقيق الاستقرار في عموم المحافظة".

وأشار، إلى أن "سوء التخطيط أربك العديد من المشاريع في المحافظات وجعلها متلكئة، ويجب أن يكون هناك فريق عمل متخصص واستثنائي لتذليل كل العقبات".

وبيّن رئيس مجلس الوزراء بالقول، "من غير المعقول وجود مشاريع متلكئة منذ عام ٢٠٠٨، وأقل ما يوصف بأنه جريمة بحق المواطن واستحقاقه للخدمات، وشدد على الحاجة الماسّة لوضع إستراتيجيات وبدائل حديثة وحضارية في الخدمات والبنى التحتية، وبتكاليف أقل".

وشدد، على أن "المخدرات آفة تهدد الأجيال الشابة، وأن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الأفراد والجهات التي تتاجر بها وستتم ملاحقتهم قانونيا وتقديمهم للقضاء".

من جانبه رحب محافظ ميسان، بحسب البيان، بـ "زيارة رئيس مجلس الوزراء الى المحافظة"، مؤكداُ أن "أهالي ميسان كانوا ينتظرون زيارته ويتوسمون خيرا بجهود الحكومة الاتحادية في معالجة ثلاثة ملفات هي المشاريع المتلكئة وتوفير فرص العمل وبسط الأمن، ثم استعرض عددا من المشاريع الخدمية المتلكئة والمتوقفة لأسباب مختلفة".

 

ووصل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاربعاء، الى محافظة ميسان على رأس وفد حكومي.  

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (16 ايلول 2020)، ان "رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي عقد  اجتماعا موسعا مع محافظ ميسان ورؤساء الدوائر الخدمية في المحافظة، للاطلاع على احتياجاتها والوقوف على المشاكل التي تواجهها".

 

واختتم رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، مساء الجمعة الماضية، جولته في إقليم كردستان، والتي شملت كل محافظات الإقليم.   

وجاء في بيان لمكتبه الاعلامي، تلقى "ناس" نسخة منه (11 ايلول 2020)، أنه "شهدت زيارة الكاظمي عقد سلسلة من الاجتماعات مع المسؤولين في حكومة الإقليم، التقى خلالها رئيس الإقليم ورئيس وزراء حكومة الإقليم وأعضاء حكومته، فضلاً عن اللقاء بعدد من القادة السياسيين، في مقدمتهم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني".    

وأضاف البيان، أن الزيارة "اشتملت اللقاءات بحث مجمل الملفات العامة على الساحة الوطنية، وأبرز التحديات التي تشهدها البلاد، وكذلك توحيد المواقف على المستوى الوطني، فضلاً عن ملف إجراء الانتخابات المبكرة، واستمرار التنسيق والتعاون الأمني ضمن القوات المسلحة لأجل ملاحقة ما تبقى من فلول تنظيم داعش الإرهابي".    

وتابع البيان، أن الكاظمي "زار مخيمات النازحين في محافظة دهوك، واطلع على أحوال الساكنين في المخيم، ووجّه بمعالجة أهم متطلباتهم الإنسانية"، مؤكداً "حرص الحكومة الشديد على العمل لإعادة جميع النازحين الى مناطقهم، وتوفير الأجواء المناسبة للاستقرار" .    

كما تفقد رئيس الوزراء، عدداً من "المنافذ الحدودية في محافظتي دهوك (ابراهيم الخليل) والسليمانية ( باشماخ)، واطلع على سير العمل فيها، ووجّه بتفعيل الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على انسيابية العمل، وصولاً الى حالة من التكامل بما ينعكس إيجاباً على اقتصاد البلاد ورفاه المواطنين".    

وزار الكاظمي "ضريح الرئيس الراحل جلال طالباني في السليمانية، وكذلك موقع لإحدى جرائم النظام المُباد بحق أبناء شعبنا الكردي، كما زار سيادته نُصب ذكرى جريمة حلبجة، والتقى بجمع من ذوي ضحايا عمليات الأنفال سيئة الصيت وأكبرَ فيهم تضحيات ذويهم".    

كما التقى "برئيس الجمهورية برهم صالح وعددا من القيادات الكردية، وجرى بحث عدد من المواضيع والتحديات التي يواجهها البلد".    

والتقى كذلك "المسؤولين في محافظة السليمانية، وبجمع من المحتجين المطالبين باستلام مستحقاتهم عن تسويق محاصيلهم الزراعية، ووعد سيادته بأن تجري مراجعة شاملة لكل الإجراءات الإدارية من أجل تلبية مطلب المتظاهرين، ومنح الحقوق، وفقاً للعدالة والمساواة لكلّ أبناء العراق".