Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

’بسرعة انتشار مختلفة’

الصحة تعلن موعد الموجة الثانية من فيروس كورونا

2020.08.25 - 12:08
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة تعلن موعد الموجة الثانية من فيروس كورونا

بغداد – ناس

أكدت خلية الأزمة التابعة لوزارة الصحة العراقية، الثلاثاء، أن العراق مازال في الموجة الأولى من فيروس كورونا وفي قمة تفشي الوباء، مرجحة حصول الموجة الثانية في منتصف شهر تشرين الأول المقبل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال عضو خلية الازمة في الرصافة، عباس عويد الحسيني، في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعه "ناس"، (25 آب 2020)، إن "ارتفاع اعداد الاصابات بكورونا مؤخرا يعزى الى سببين اساسيين، اولهما عدم التزام المواطنين بتعليمات وزارة الصحة، والتدابير الوقائية في الأماكن العامة وارتداء الكمامات والكفوف والتباعد المكاني والابتعاد عن التجمعات، والاخر رفع وزارة الصحة قدرة الفحوصات التشخيصية الى 25 الف فحص يوميا، وهناك طموح للوصول الى 100 الف مسحة يوميا أو اكثر".

وأشار إلى أن "الوزارة تستعد لإعداد خطة تنفيذية لاستيعاب المستشفيات اعداد المصابين، وتعزيز السعة السريرية وتهيئةٔ المستلزمات الطبية والملاكات الصحية لمواجهة أية ازمة طارئة".

واضاف أن "المعركة مع الفيروس مستمرة لانه مستجد ومتغير بالجينات وبسلوكه، وحتى الآن غير معروف، وما زلنا ضمن الموجة الاولى وفي قمة تفشي الوباء، والدليل ارتفاع عدد الاصابات التي تجاوزت 4000 اصابة يوميا، وهذا لا يشكل حقيقة الارقام المعلنة بسبب عزوف اغلب المصابين عن مراجعة المؤسسات الصحية لإجراء المسحات والمفراس والفحص السريري والتحاليل الاخرى".

ورجح الحسيني "انطلاق موجة ثانية لكورونا هي الموجة الخريفية في منتصف شهر تشرين الاول المقبل، وتنتهي اواخر تشرين الثاني، وتتزامن مع انتشار الانفلونزا الخريفية، لذا ستكون هناك مشكلة مزدوجة مع وجود الفيروس، وبالتالي تستعد الوزارة لشمول جميع المواطنين بلقاح الانفلونزا الموسمية لتقليل مضاعفاتها وانتشار عدوى الوباء بينهم".

واشار الى أن "اغلب الدول الاوربية والاسيوية نوهت بوجود موجة جديدة للوباء، وبنوع اخر منه يحمل متغيرات سلوكية جديدة وبقوة وسرعة انتشار بسبب التغييرات التي تطرأ عليه كل عشر سنوات، ولا يمكن السيطرة عليه إلا بوجود اللقاح، على عكس الامراض الاخرى مثل الحصبة وشلل الاطفال والسعال الديكي، إذ توجد امكانية للسيطرة على تسلسل الجينات الخاصة بها، ولكنها غير قابلة للتغيير وتصيب الانسان مرة واحدة في حياته، ما يمنحه مناعة مدى الحياة، لذلك نجح العلماء من خلال التطعيم في القضاء عليها منذ سنين طويلة، ولكن مرض الانفلونزا يحتاج الى التطعيم في كل عام، أما فيروس كورونا فإنه بإمكانه تغيير جيناته بسهولة وبمرور الوقت".