Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

100 مليون دولار عوائد..

تقرير يربط بين الإجراءات المتبعة في المنافذ وزيادة المبالغ المستحصلة

2020.08.20 - 09:29
App store icon Play store icon Play store icon
تقرير يربط بين الإجراءات المتبعة في المنافذ وزيادة المبالغ المستحصلة

بغداد – ناس

ربط تقرير صحفي، الخميس، الأرقام التي أعلنتها المنافذ الحدودية بشأن المبالغ المالية التي حصلت عليها خلال شهر تموز الماضي، بأهمية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمحاربة الفساد الكمركي وفرض النظام وبسط القانون على المنافذ الحدودية للبلاد، وطرد الجماعات المتنفذة منها.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وفي سياق تقرير لصحيفة "الشرق الاوسط" وتابعه "ناس" (20 اب 2020)، ذكر مصدر مطلع في هيئة المنافذ الحدودية أن «الإجراءات التي اتخذتها الحكومة أخيراً أحدثت فارقاً بنسبة مائة في المائة لجهة زيادة المداخيل المالية المتحققة وفرض القانون عبر طرد الجهات النافذة في المنافذ والتي غالباً ما تكون محمية من هذا الفصيل المسلح أو ذاك».

وقال المصدر للصحيفة، إن «مفارز تابعة لفصائل مسلحة كانت موجودة في المنافذ بذريعة الإشراف على مجاميع المسافرين من إيران في موسم الزيارات الدينية، لكن الأمر تطور بعد ذلك إلى وجود دائم في المنافذ وإلى عمليات متاجرة وتخليص جمركي وفرض رسوم وإتاوات خارج القانون».

وأضاف، أن «الحكومة قامت مؤخراً بطرد جميع الفصائل والجماعات النافذة خارج المنطقة الجمركية، كما اتخذت إجراءات بإبعاد عدد كبير من الموظفين المتعاونين مع تلك الجماعات، ما انعكس إيجاباً على عمل المنافذ وزيادة العوائد المالية التي كانت تذهب في السابق إلى جيوب تلك الجماعات».

وافاد أن «ثمة إجراءات أخرى في طريقها للتنفيذ في المعابر الحدودية تتعلق بإجراءات التدقيق على الرسوم وغير ذلك، ستساهم في رفع قيمة المداخيل، وإذا ما تم افتتاح بقية المنافذ فستتضاعف الإيرادات».

وتوقع «تزايد الموارد المالية العائدة لخزينة الدولة في الأشهر المقبلة، مقارنة بمداخيل السنوات المالية السابقة، ولا يجب أن ننسى أن أكثر من نصف المنافذ الحدودية متوقف حتى الآن بسبب جائحة (كورونا)، والمنافذ المفتوحة حالياً تعمل بطاقة يومين في الأسبوع فقط، كما يجب ألا ننسى أيضاً أن المنافذ الحدودية في إقليم كردستان ما زالت خارج سيطرة الحكومة الاتحادية».

وكانت الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان خاضتا جولات تفاوض متعددة للتوصل إلى صيغة مرضية لحل مشكلة المنافذ بين الجانبين. وأعلن مدير هيئة المنافذ الاتحادية الأسبوع الماضي أن «رئيس الوزراء عقد اجتماعاً تحضيرياً، من أجل الوصول إلى وضع حلول مشتركة مع الجانب الكردي ووضع خطة مدروسة مبنية على التعاون المشترك، للوصول إلى نتائج ناجعة بشأن المنافذ الشمالية».