Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

دون اتهام مباشر للحزب أو دمشق

المحكمة الدولية تدين ’المسؤول العسكري’ في حزب الله سليم عياش بعملية اغتيال الحريري

2020.08.18 - 16:39
App store icon Play store icon Play store icon
المحكمة الدولية تدين ’المسؤول العسكري’ في حزب الله سليم عياش بعملية اغتيال الحريري

بغداد - ناس

أصدرت المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، حكماً بإدانة ’عضو حزب الله’ سليم عياش بالقتل العمد.

 

ووفقاً لبيان تلاه قضاة المحكمة التي مازالت جلستها المستمرة حتى الآن، فإن "سليم عياش مدان في جريمة اغتيال رفيق الحريري".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وعياش هو واحد من خمسة متهمين بالجريمة، أعلن حزب الله مقتل أحدهم في سوريا وهو مصطفى بدر الدين.

 

وقالت المحكمة أيضاً أنها لم تجد دليلاً على تلقي المتهمين او المدانين أوامر من قيادة حزب الله او القيادة السورية لتنفيذ عملية الاغتيال.

 

وجاء في النص النهائي إن "سليم عياش مذنب بصفته:

التهمة الأولى: شريكاً في مؤامرة لارتكاب عمل ارهابي

التهمة الثانية: ارتكاب عمل ارهابي باستخدام مواد متفجرة

التهمة الثالثة: قتل رفيق الحريري عمداً باستعمال مواد متفجرة عمداً

التهمة الرابعة: قتل 21 شخصاً إضافة لقتل رفيق الحريري عمداً باستخدام مواد متفجرة

التهمة الخامسة: محاولة قتل 226 شخصاً إضافة الى قتل رفيق الحريري عمداً باستعمال مواد متفجرة.

 

 

 

وقررت غرفة الدرجة الاولى ان حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا غير مذنبين فيما يتعلق بجميع التهم المسندة إليهم في قرار الإتهام.

10F1CF09-6392-4154-99B0-ECF53274CC46.jpg?itok=0t6aGWFW&_ga=2.197084780.1506642248.1597675103-981195030.1595121019

 

ومنذ تأسيس المحكمة التي وجهت الاتهام إلى خمسة عناصر في حزب الله، أعلن الحزب أنّه لا يعترف بها ويعدّها "مسيّسة" وتخدم مصالح إسرائيل والولايات المتحدة. ولطالما نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه ورفض تسليم المتهمين محذراً على لسان أمينه العام حسن نصرالله من "اللعب بالنار".

 

وقال نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم في 10 تموز/يوليو إن "المحكمة الدولية خارج تفكيرنا وخارج نقاشاتنا وكل ما يصدر عنها ليس محل اهتمام لنا ونحن نعتبرها من الاصل مسيسة".

 

وباستثناء مصطفى بدر الدين، القائد العسكري السابق في حزب الله الذي قتل في سوريا عام 2016، تقتصر المعلومات عن المتهمين الأربعة الآخرين على ما قدمته المحكمة الدولية. ولا يُعرف شيء عن مكان وجودهم حالياً.

 

مصطفى بدر الدين

 

كان بدر الدين يُعدّ المتهم الرئيسي و"العقل المدبر" لجريمة اغتيال الحريري. وجاء في مذكرة توقيفه أنه "خطط للجريمة وأشرف على تنفيذها". وفي أيار/مايو 2016، أعلن حزب الله مقتل قائده العسكري قرب مطار دمشق عن عمر يناهز 55 عاماً، في هجوم اتهم جماعات "تكفيرية" بتنفيذه.

 

في تموز/يوليو من العام نفسه، أعلنت المحكمة الدولية التوقف عن ملاحقته بعدما تأكدت من مقتله.

 

انضم بدر الدين إلى صفوف حزب الله بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982. وانخرط في تنفيذ هجمات عدة، طال أبرزها في العام 1983 السفارتين الفرنسية والأميركية في الكويت حيث اعتقلته السلطات هناك.

 

وفي العامين 1985 و1988، تعرضت طائرتان واحدة تابعة للخطوط الكويتية والثانية تابعة لشركة خطوط جوية أميركية للخطف وتغيير مساريهما. وطالب الخاطفون بالإفراج عن المدانين بالاعتداء على السفارات الأجنبية وبينهم بدر الدين الذي تمكن عام 1990 من الهروب من سجنه خلال الغزو العراقي للكويت.

 

سليم عياش

 

واتهمت المحكمة عياش (56 عاماً)، الذي قالت إنه مسؤول عسكري في حزب الله، بقيادة العملية. وجاء في مذكرة توقيفه أنه "المسؤول عن الخلية التي نفذت عملية الاغتيال وشارك شخصياً في التنفيذ".

 

وتشمل التهم الموجهة إليه، وفق موقع المحكمة الدولية، وضع "مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي" و"ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجّرة" وقتل الحريري و21 شخصاً آخرين "عمداً باستعمال مواد متفجّرة" ومحاولة قتل 226 شخصاً.

 

وفي أيلول/سبتمبر 2019، وجهت المحكمة الدولية تهمتي "الإرهاب والقتل" لعياش لمشاركته في ثلاث هجمات أخرى استهدفت سياسيين بين العامين 2004 و2005.

 

استهدف الهجوم الأول في العام 2004 الوزير السابق مروان حمادة ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة. وأودى هجوم في العام 2005 بحياة الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي، واستهدف الهجوم الأخير وزير الدفاع آنذاك الياس المر، ما أدى إلى إصابته.

 

حسين عنيسي وأسد صبرا

 

واتهمت المحكمة كلاً من عنيسي (46 عاماً) وصبرا (43 عاماً) بتهمة تسجيل شريط فيديو مزيف بثته قناة "الجزيرة" يدعي المسؤولية نيابة عن جماعة وهمية أطلقت على نفسها "جماعة النصر والجهاد في بلاد الشام".

 

وتتضمن لائحة الاتهامات الموجهة لهما على صفحة المحكمة الدولية "التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجّرة" و"التدخل في جريمة قتل رفيق الحريري عمداً باستعمال مواد متفجّرة".

 

وفي آذار/مارس 2018، رفضت المحكمة طلباً بتبرئة عنيسي بعدما قال محاموه إنّ الادعاء لم يقدم أدلة كافية لإدانته.

 

ووافق القضاة على أن معظم الأدلة المقدمة ضده، والتي يستند معظمها إلى تسجيلات من شبكات الهواتف النقالة وشرائح الهواتف المستخدمة في الهجوم، هي ظرفية.

 

إلا أن القاضية اعتبرت أنه "يوجد ما يكفي من الأدلة التي يمكن أن تستنتج المحكمة منها أن عنيسي... كان يعلم مسبقاً بطبيعة خطة اغتيال الحريري وبشكل خاص استخدام عبوة ناسفة في مكان عام".

 

حسن حبيب مرعي

 

قررت المحكمة الدولية ملاحقة مرعي (54 عاماً) العام 2013، وضمت قضيته في شباط/فبراير 2014 إلى قضية المتهمين الآخرين.

 

ووُجهت لمرعي أيضاً اتهامات بـ"التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي".

 وقتل الحريري والقتلى الآخرين عمداً، قبل أن تصدر النتائج النهائية اليوم.