Shadow Shadow
كـل الأخبار

إلى العراقيين من عشاق الحرية

قائد لواء المرجعية ينعى ناشط البصرة: واجهوا أصحاب الكواتم وأسيادهم خلف الحدود

2020.08.14 - 22:42
App store icon Play store icon Play store icon
قائد لواء المرجعية ينعى ناشط البصرة: واجهوا أصحاب الكواتم وأسيادهم خلف الحدود

بغداد - ناس

وجه قائد لواء المرجعية حميد الياسري، الجمعة، رسالة، إلى الرأي العام عقب واقعة اغتيال الناشط في تظاهرات البصرة، تحسين الشحماني. 

وقال الياسري، في رسالته التي تلقى "ناس" نسخة منها (14 آب 2020) إن  "من يطالب بحقوق شعبه سوف يموت، اليوم في البصرة وبالأمس في بغداد وغداً في ميسان والانبار وكربلاء ونينوى".

وأكد الياسري "كلكم أيها الاحرار سوف تموتون ... وسيشيعكم القاتل ويحمل نعشكم، ويشرب على نخبكم المفتي قارورة الدم".

وتابع، "من يريد أن يضعف او يخاف فليختبئ تحت جدار أمين، ويرتقي فوق الجبل عالياً كي ينجو من القتل".

وأردف "من يعشق الموت والحرية والتحرر فليواجه كواتمهم وأسيادهم خلف الحدود بصرخات العراقي الذي من سيل دمه سينتصر موطني ولو بعد حين".

 

وفي أجواء حزينة، وغاضبة شيع متظاهرو البصرة، الناشط في الاحتجاجات، تحسين الشحماني، الذي اغتيل في مكان عمله، مساء اليوم الجمعة.   

واغتيل الشحماني، وفق حسابات خبرية، بعشرين إطلاقة نارية، في شركته "الشمس تليكوم للاتصالات" وسط منطقة الجنينة، ما أعاد إلى الأذهان، عمليات الاغتيالات التي طالت رفاق دربه في مسيرة الاحتجاجات، ومناهضة الوضع القائم.     

وطاف مئات المتظاهرين، وهم يحملون جثمان الشحماني، ويرددون هتافات تندد بعملية اغتياله، وتطالب بالقصاص العاجل من قتلته.     

وتقع محافظة البصرة، ضمن المناطق الحمراء، والمتصدرة، لعدد النشطاء الذي اغتيلوا خلال الفترة الماضية، حيث شهدت المدنية، محطات رئيسية في استهداف النشطاء والمتظاهرين، وتنفيذ عمليات اغتيال واسعة، بحقهم، دون توصل اللجان التحقيقية إلى تتشكل "روتينياً" إلى أي خيط لمثل تلك العمليات، التي يقول ناشطون إنها منظمة، وتقوم بها جهات متنفذة، ومتمرسة على القتل، واكتسبت خبرة واسعة خلال السنوات الماضية، بشأن كتم الأصوات المناهضة.      

  

خلال تشرين/ أكتوبر:  المياحي يؤكد مقتل الناشط حسين عادل وزوجته في منزلهما  

  

وأعادت واقعة اغتيال الشحماني، ملف ناشطي الاحتجاجات، الذين اغتيلوا سابقاً، خاصة في فترة التظاهرات، بدءاً من الناشطَين حسين عادل وزوجته في منزلهما وسط البصرة، واللذين اغتيلا مطلع أكتوبر من العام الماضي، وصولاً إلى اغتيال الصحفي ، المعروف بجرأته في نقد السلطات والولاءات الخارجية احمد عبدالصمد.    

  

  

  

  اقرأ أيضاً:  آخر كلمات الصحفي أحمد عبدالصمد: هل عرفتم من هو الطرف الثالث الآن؟! (فيديو)  

  

  

  

  

  

  

  

واغتال مسلحون مجهولون، الجمعة، الناشط في التظاهرات تحسين أسامة الشحماني، بمحافظة البصرة.   

وذكر مصدر أمني لـ"ناس" (14 آب 2020) أن "مسلحين مجهولين اغتالو الناشط (تحسين أسامة علي) المعروف بـ (تحسين الشحماني) والذي يسكن محافظة البصرة، ولاذوا بالفرار".     

وأضاف أن "الشحماني، اغتيل أمام محل عمله في إحدى شركات الانترنت بمنطقة الجبيلة القريبة من ساحة تظاهرات البصرة".    

ولم يصدر أي بيان من الجهات الرسمية حول ملابسات الحادثة حتى اللحظة.