Shadow Shadow
كـل الأخبار

مرجع دين: التطبيع إثم وخيانة.. وعلى بعض الحكام العرب التوبة

2020.08.14 - 14:13
مرجع دين: التطبيع إثم وخيانة.. وعلى بعض الحكام العرب التوبة

بغداد - ناس

علّق المرجع الديني جواد الخالصي، الجمعة، على موضوع تطبيع العلاقات مع إسرائيل من قبل بعض "الحكام العرب"، مؤكداً أنه لا يمكن لأحد أن يتلاعب بقضية فلسطين أو أن يتنازل عنها.

وقال الخالصي خلال كلمةٍ، تابعها "ناس"، (14 آب 2020)، إن "التطبيع أثم كبير وخيانة بحق هذه الامة، وعلى المطبعين التوبة والعودة إلى موقف الامة".

وبين، أن "مشاريع التطبيع أو التنازل التي تجري هنا وهناك لن تؤدي إلى نتيجة، ومن يعمل على التطبيع ويتحدث عن الهولوكوست اليهودي مثلاً، وينسى الهولوكوست الذي يجري بحق الشعب الفلسطيني، عليهم ان ينتبهوا ان هذه القضايا لا يمكن أن تمر، وعليهم ان يفهموا ان التطبيع هو عمل خاطئ وأثم كبير، فإنه يغطي على جرائم المحتلين وأعمالهم".

وأكد الخالصي على أن "الفلسطينيين والمجاهدين معهم في هذه الامة هم أصحاب الحق في رفض مشاريع التسوية؛ التي تحاول ان تنسي الناس قضية فلسطين"، مضيفا "لا يحق لأحد أن يتكلم عن مشاريع لحل الدولتين، او ضم المناطق الفلسطينية إلى اراضي الاحتلال او التسوية في ظل ظروف يحاول العدو من خلالها أن يفرض نفسه وأن يفرض إرادته على الجميع".

وتابع، أن "أرض فلسطين هي ارض لكل المسلمين، وكلها مقدسة في كل شبر من اماكنها، ولذلك لا يحق لأحد ان يتحدث عن التنازل عن اي ارض فيها لا من قريب ولا من بعيد، لا لهذا الطرف ولا لذاك الطرف، بل ان المطالبة بهذه الحقوق الموهومة تزيد العدو غطرسة واستعلاءً ويدعوه إلى أخذ القدس والضفة الغربية وضم الغور، وإلى غير ذلك من الامور الواضحة والبينة".

وأشار الخالصي إلى أن "الذين يقاومون في فلسطين في الحقيقة، ومعهم الذين يقاومون في لبنان، والمقاومة في العراق وغيره، هؤلاء هم الذين يمثلون ضمير الامة للبقاء على حقوق الامة في فلسطين والحقوق المعروفة في هذه الأرض".

ولفت إلى أن "الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار ولكن بإسم الامة، فالقرار بيد الامة كلها والشعب الفلسطيني هو الذي يمثلها، ولهذا يجب ان نقوم بعمل جدي لجمع القوى الخيرة التي تواجه مشروع الاحتلال ومن يقف خلف مشروع الاحتلال".

وعلى صعيد متصل أكد الخالصي ان "المبادرات التي قدمت لحد الآن لم تصل إلى نتيجة كما رأيناها، لا المبادرة العربية التي أكل الدهر عليها وشرب، ولا اتفاقية اوسلو او غيرها من الاتفاقيات والصفقات المشبوهة".

ودعا الأمة، إلى ان "تقف مع شعب فلسطين للمطالبة بكامل الحق وان تقدم مشروعاً واحداً؛ وهذا المشروع هو دولة فلسطين التي تجمع كل القوى الخيرة والتي تتيح الفرصة لكل أبناء فلسطين للعيش بسلام في أرضهم المقدسة، وان يكونوا هم جزءاً من هذه الامة، وان يعيشوا بسلام ووئام"، لافتاً إلى أن "بعض اليهود في فلسطين يؤيدون هذه الفكرة ويقولون: ان الصهيونية تحاول أن تسيء إلينا، ونحن لا نريد دولة في هذه الارض، وانما نريد ان نكون جزءً من الدولة الفلسطينية التي تحفظ حقوقنا".

كما ودعا الخالصي المطبعين إلى أن "يتوبوا ويرجعوا إلى موقف امتهم وحقائق التاريخ بعد ثوابت الإيمان التي تؤكد أن أرض فلسطين كيان واحد"، مؤكداً أنها "ستعود إلى أهلها، وأن شعب فلسطين سينتصر بإذن الله تعالى ومعه أمة الإسلام والمخلصون من الأمراء والشرفاء الأحرار في العالم، وأن الكيان الصهيوني ومن معه وكل داعميه من طواغيت الأرض الظالمين سيهزمون ومن يسير خلفهم وينفذ مخططاتهم من العملاء والمرتدين في صفوفنا".